حنينٌ للاهُنا
أتَحِنُّ يا قَلَمٌ ليومِ رجوعِ ؟ ... مَاتَ الكلامُ وَريشة ٌ بِضلوعِ !
ماتت قصيدةُ تائِهٍ في غَفْلةٍ ... وانْسالَ شَوْقٌ في مَدَرِّ دِموعِ
والآنَ يَنْطِقُ بالكَلامِ كأعْجَمٍ ... والحَرْفُ سَيّدَهُ وكُفْرُ الجوعِ
ويمرُّ بالبَحْرِ الطويلِ مُسائِلاً ... أينَ المنَازلُ يا رفيقَ خنوعِ ؟
خَطأ ٌ وَضْعْفٌ وانْتكاسٌ وابِتلا ... وأنينُ قلْبِ السائِحِ المَوْجوعِ
بسام عمر




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات