مزقتُ صمتي ذات يومٍ
وانطلقتُ إلى الطبيب
متأملًا أني سألقى..
عندهُ صدرًا رحيب
وشكَيْتُ في ألمٍ أقول..
إني سقيمٌ يا طبيب ..
ضاقَت عليَّ أماكِني ..
وازدادَ همّي والنحيب
قد جئتُ أبحثُ ..
عن دواءٍ.. عن مُجيب
قد جئتُ أشكي ما جنيتُ ..
من المشاعرِ والحبيب ..
أتُراكَ تملكُ ما يُنسِّي ..
داخلي حُزنَ المغيب
حُزنَ الشُروقِ إذا مشيتُ
على الأزقةِ كالغريب ..
أهلي وجاري .. صُحبتي ..
أصبحتُ بينهمُ مُريب
ما عُدت أفرحُ باسمًا ..
بل قد غدى يومي مَلول
جسمي كعصفورٍ جريح ..
وجهي كريحانٍ ذَبول ..
والليلُ يأتي مُسرعًا ..
يُخفي دموعًا كالسيّول
يَجري بأيامي كما ..
وقتي وساعتيَ العَجُول
ضاع الكثيرُ وإنني ..
لضياعِ وقتي لا أطول
لضياعهِ لا أحتمل ..
لضياعِ وقتي لا أنول
هل دائمٌ هذا السَقَم ..
هل مزمنٌ هوَ يا طبيب ؟
هل علَّتي الصماءُ قد..
تبقى بجوفي كالنصيب ؟
هل في الوريدِ سجينةٌ ..
حتى تزيدَ ولا تطيب ؟
عمَّ الهدوءُ وبعدها..
ببساطةٍ قالَ الطبيب ..
أسكِت حكاياتَ الألم ..
واسمَع كلامي لن تخيب
إترُك كِتابكَ والقلم..
والشِعرَ والنثرَ العجيب
2016
BenJiro.. Ernest




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات