تاهوا وحارت الأعين من حبي لها
والكل يبغي من عطائي ذرة قد تُشتكر
بلسم جرح وسن يتيم بغار الأسى
مافات فات وما بقى من الذكرى ذُكِر
إرحل بصمت أو تأنى في خطيات الإبا
وأطمر ببسمات حسن أفواه بشر
كن ما تكن أو فلتكن دار مجد وعلا
وعطرأ ندياً بدار السيادة قد يستطيب به مُحتظِر
إبني قصور العدل يا هذا
وسل شاهدا عني اذا فيها حظر
إحساسي جرم بين لهب الطبول
وكأن طيراً أسيراً بين أشلائي أُنتثِر
حطم أسوار قلعة عرفاني لها
بضمير إنسان يقتحم بستاناً هُجِر
يناظر كفاً رحيماً يعانق صدري
و ينكب حضي بين قلوب الحجر
و حضناً دفيا كلهب الشموع
يضم الشموخ وعزما يداوي كفيف البصر
ومن بين خناجر اخضرها سالت
من اذرعها خيرات وثمر
فانهالت دموع الدماء بروح الأسير
واخذ يحلل روح القمر
يجادل مرءى طُفيل ويرقص طرباً
وينعى سراباً بروحي أُثِر
ويحنو ليعزف وعداً أبياً لها
أول ستبقي بعرش الزهور شجر
أيا طيف مجد و غيمة علياء بسمات الهنا
ورب مرءٍ ذليل ينوح ليحمد قطرالمطر




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات