طرح عفوي غزلي
أنفاسك يا سيدتي قيثارة
تعزف تراتيل تتوهج بمهجتي
وعطرك الفواح المفضل مجرد رذاذ
إذا فاحت مساماتك مسك معتق
وابتساماتك سحر مباح
فيغدوا المحتضر شاعر
ولسموك يا عنقاء سطوة ووداعة
في كل خطوة تصقل الغجري
ودموعك العذراء تثلج صدري
ظمأ وتولع وطفولة وعطاء
وفصول حياة اخرى استثنائية
تجذرت فيني وجمعتني ثم
نثرتيني درر وملكت العمر
وبكيت بحرقه كحسناء بدوني
ثم انهمر عند اللقاء زلال
يتمادى الوجد المستبد على صاحبه
ويسرف ولا يخسر لحظة بِرُبَاكِ
أني أتوضئ من ينابيعك سيدتي
وعيناك محرابي العتيق المبجل
وخطوط يديك مفاتيح بيانو
تعزف الأثير إن لامست كفي
وشعرك الطويل لا أمل مداعبته
ولو كان ذلك مداد عمري
أراك بداخلي تنضجين بروعة
وكل قرار بالفطرة يلمح
فأنسج من حروفك المتناثر شعراً
ونثراً وأغنيات وخطابات مستفزة
فتغدوا رياض مديدة الآن
وبالغد تلهمني آفاق جديدة
في غربة النفوس الكريمة
وعفة المعاني الجوهرية
تقلدني الأنوثة سلطاناً
وأكون للإنسان عنواناً
وأتوجها الأميرة والملهمة الوحيدة
فكل الحسناوات بلا شك آيات
إلا هيا نبوءة لشعب مملكتي
تعطي البرايا دروس التفرد
وفنون الحضارة والسلام الخالد
وتغدوا الأسرار بنور البصيرة جنان
سواء أدركت أم تمنعت
في زمن العقل والتعقل
والحقد والحسد
والتملق وما شابه من مغويات
لا تسألوا البستاني عما نثر
ولكن أسألوا الأرض ماذا حصدت
أثمن جائزة أنالها كعابر سبيل عابث هيا حواري مع ذلك الإنسان وإلا فأنا مقتنع بأني في غير الزمان ولا المكان ولا الكيان لذلك ما زلت عازفاً تحت ضوء القمر !
بـــــقــــــلــــــم : شـــــــــمـــــــوخ قــــــــلـــــــــــم




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات