مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    كيف تقفل باب حزنك وتستعن بالله في أمرك

    كيف تتخلص من الهم والحزن

    هرعَ إلى مِغلاة القهوة، وملأ الماء بها ثم أجلسها على زُرقة النار، انزوى داخل حجرة منزله، يتألم مع الليل، تغمر حياته أشياء مُبهمة، يقرأ صوت الداخل يقول: "هنالك بركانٌ كامنٌ في جعبةِ الأحزان، وإن لم يجد المرء من يُسرِّي له من تلك الأحزان سينفجر البركان، ويقتل صاحبه! "، انتفضَ، ومشاعره متكدسةٌ مجنونةٌ تجتاحه، تلعب برأسه وتدفعه للهروب من مِشرط الحياة، يُقنع نفسه بالرحيل.

    يفتح الباب ويخرج...يتذكر أنه لا يملك جواز الإذن من والده، يُخبئ حزنه وسط طيات ملابسه ويجلس يرتشف القهوة على مهل، يأتي الفجر، يملأ مسامات الحياة أملاً، يمسحُ غبرة الجزع العالقة في صدره، يتوقف نمو الحزن طولاً، وعرضا،ً ويغط الوجع في نومٍ عميق ثم يُعلن كبح جِماح الهم والقلق، يُشرق نور الإيمان، والفرح، ويستنشق ملء صدره أنفاس الحياة الرحبة.


    "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز، والكسل، وأعوذ بك من الجبن، والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين، وقهر الرجال"، ما إن ينتهي المسلم من الإستعاذة من كل هذه المُعسِّرات حتى يُوقع الله في قلبه سكينة، واطمئنان، وراحة بال، ولعل الهموم، والأحزان تتوارد إلى الإنسان من تقلبات الحياة، ومُعتركاتها، وتنقلات حالها، فتجد السعيد يصبح حزيناً، وتارة الحزين يُضحي فرحاً، وأخرى يُقلب الله حال الغني فقيراً، والفقير غنياً، ذلك شاهدٌ قويٌ، ودلالة كافية على أن الأمر كله بيد الله يُصرفه كيف يشاء، ووقتما شاء.


    القرب من الله تعالى وأد للحزن

    ومما لا شك فيه أن القرب من الله عز وجل واللجوء إليه، والتذلل لعفوه باب من أبواب الفرح، وازاحة الترح وقتل مارد الحزن الذي يزأر كلما دبَّ الخوف، واليأس في قلب الإنسان، فالمسلم الذي يسير على طريق الله، ويمتثل لأمره، ويتبع سنة رسوله يكون في ضمان، وأمان، واحسان من الله، وذلك وعدٌ منه لعباده. وهنالك سلمٌ يصعده المسلم درجةً درجة وصولاً إلى سعادة الدنيا والآخرة:

    1-بذكر الله سراً وجهراً، والانكسار بين يديه، والتودد إليه، ورجاء كرمه، ورحمته، ورضاه.

    2-ملازمة الرفقة الصالحة التي تأمر بالخير، وتنهي عن الشر باب كبير لثبات الفرح، واطاحة كل أنواع المُثبطات والهموم، فالأخ يسند أخاه يشد من عضده ، ويُبلسم جرحه، ويمده بالأمل، وواجب العمل على هذه الأرض لتيسير أمره، وثبات سعيه الممتلئ بالعزيمة، والاصرار على مواصلة العمل لتحقيق الهدف المنشود.

    3-التوكل على الله، وحسن الظن به، واليقين بكرمه ورضاه، إذ يقول الله في محكم تنزيله "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه".

    فسلامة القلب من الشك، والتردد إشارة ضرورية لسلامة الحياة من الحزن، والضيق، وذلك يتأتى بسلامة المؤمن من كل أنواع المهددات الشيطانية بإثارة نعرة القلق، والفشل، والتراخي، فتسليم المؤمن أمره كله لخالقه، وحسن الظن به مع ضرورة السعي في الحياة الدنيا بالخير، والمعروف ثقة بالله، ويقين بأن الأمر كله إليه، وبيديه، ونتيجة ذلك رضا من الله، وفيض من كرمه، ورحمته.
    غير أنّ المتسع إدراكه، المتفتحة عيناه على المستقبل بصواب وأمل يُحقَّق له أمله، ويُزال همه، ويضعف حزنه، وعلى المسلم أن يُسلّم أمره كله لله فهو الرازق الكريم المُعطي لعباده خير عطاء في خير وقت، وعلى المسلم كذلك أن يسير في أرض الله، يُفتش عن أسباب تُوهن ضيقه بذكر اسم الله كثيراً، ويوقن بالاجابة، يُمتِّع عينيه بالشمس كيف تسحق حلكة الليل وتبدلها نوراً. والعاقل الفطن يستطيع أن يخرج من خرم ابرة، يبدأ سيرته، وطقس حياته بالايجابية الفوّاحة، ويبجث عن أسرار السعادة، والابتكار ، ويُوقن بأن الضوء يخترق الزجاج، وإن كان حادا، فمن ثقب النور تلد الحياة سكينة، واستقراراً، وضماناً لراحة بال.

    مُسببات الضيق
    الحياة لا تسير ضمن نطاق واحد معين، فتبدلات الزمان، والمكان تصنع تبدلاً في حال الفرد، وتنقلاً قد يكون جذريا ًأو غيره، وقد يُضفي ذلك على قلب الإنسان حزناً، وضيقاً يُشعرانه بأن لا فرج بعده، وتزداد كومة الدموع على الخدين مع كل ازدياد لمصاعب الحياة؛ إذ أن قلة فرص العمل ، وتراكم البطالة، وقلة دخل الفرد أسباب للضيق الأسري الاجتماعي الاقتصادي يترتب عليه عدم قدرة الفرد توفير احتياجات الأسرة، وإعالتها جيداً، وعدم استقرارها نفسياً، ومادياً، كذا عزوف الشباب عن الزواج لعدم تمكنهم من توفير متطلباته، وتراكمات شروطه واحتياجاته، وذلك سبب كافٍ لأن يربض الحزن على العينين، ويفتك بالجسد، ويزيده شحوباً، وضعفاً.

    سلّموا أمركم لربكم، تفائلوا بالفرح تجدوه، ابتسموا طويلاً، وأيقنوا أنّ الخير كله بيديه، قفوا ببابه، وأحسنوا الظن به لينهمر فيض عطائه وكرمه وإحسانه، ولا خاب عبد توكل على ربه وأحسن اليقين به.

    [B]اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
    اللهم انصر اهلنا في فلسطين وارحم شهدائنا الميتين واحمي مسجدك الاقصى من عدوانك المتجبرين


  2. ...

  3. #2


    جزاكَ الله خيراً تايـقـــر ،
    القرب من الله تعالى وأد للحزن
    كم هي قويّة هذه العبارة،
    بالفعل .. من كانَ معَ الله لم يحزن ..
    مـن عَرَفَ الله .. عـرَفَ طريق السّعادة ..

    لقد نفى اللهُ عن المؤمنين الحزنَ في مواضـع عـديدة ونهاهُم عنه وأخبرَ أنّ الشيطانَ يُحبُّ أن يُحزِنَ الذين آمنوا،
    وكما قيلَ عن ابن القيّم أنّه ذكَر في مدارجِ السّالكيـن: أنّ الحزنَ لم يأتِ في القرآن إلّا منهيًا عنه أو منفيًّا، فالحُزنُ يُضعِفُ القلبَ.

    ملازمة الرفقة الصالحة التي تأمر بالخير
    فلينظُر أحدُكم من يخُالل gooood

    مُسببات الضيق
    الوقايةُ خيرٌ من العلاج ، لو ابتعدنا عن مسبّبات الحزن ما حزنّا، ولكن دوامُ الحالِ من المحالِ أيضاً.

    أنظروا كيفَ هذا الدّينُ كامل، كيفَ هذا الدّين محيطٌ بكل جوانبِ ذاكَ الإنسان،
    حتى بابُ الحزن قد وجّهنا فيه،
    سبحانكَ ربّي ما أعظمك!

    باركَ الله فيكَ على المشاركة القيّمة

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
    احسنت اخي الكريم ،موضوع مدهش كالعاده ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب ،اتعلم اضافه للاسباب التي ذكرتها من اسباب الحزن ،و اضافه لما ذكرته في المقدمه ،حقا احد اسباب الكآبه الحاليه هو البعد عن الله و عن كتاب الله ،اضافه لقلب موازين الكون بالسهر ليلا و النوم نهارا ،هذه احد الاسباب التي تجلب الضيق و الهم ،كما ان الكآبه هو مرض العصر ،حيث لم نسمع ان احدا من السلف الصالح كان يعاني منه ،و السبب كما قلت ،النوم فجرا و عدم اداء صلاه الفجر ،و البعد عن الله سبحانه ،حقا ،ان من صلى الفجر فهو في ذمه الله ،أتتخيلون ان لا تكونوا في ذمه الله? ، اذا بذمه من تكونون ?، نسأل الله العافيه ،حقيقه لا ازكي نفسي ،لكن اتكلم عن تجربه شخصيه فما ان تتقرب من الله حتى تجد ان همومك خفت و احزانك قلت و املك بالله زاد و كبر

  5. #4
    تم تعديل الرد لمخالفته القوانين-
    اخر تعديل كان بواسطة » زهرة الألب في يوم » 27-09-2018 عند الساعة » 16:12

  6. #5
    اخي نعم السعادة في الالتزام
    سعادة الدنيا و الاخرة^^
    السعادة هي ان تثق بالله مهما حدث لك ولا تقول انا ملتزم فكيف يجازيني الله بهذه المشاكل و الهموم؟
    نحن لا نعلم الغيب لذلك لا ندري أكان هذا خير لنا ام شر
    عندما قتل سيدنا الخضر الغلام و كان الابوين صالحين من نظرة البشر سنقول لماذا يحدث معهم هذا وهم صالحين؟003
    ولا نعلم ان الله كتب عليهم هذا من رحمته بهم فالغلام راح يرهقهم طغيان و كفر لذلك أراد الله ان يبدل لهم خيراً منه

    وهذا يسمى ابتلاء فأن صبرو و وثقوا بالله راح يجزيهم الله خيرا كثيرا مع الغلام البارembarrassed
    اخر تعديل كان بواسطة » زهرة الألب في يوم » 27-09-2018 عند الساعة » 16:13

    attachment
    ربي يسعدك بنتي آوركيدْ على الطقم الروعة^.^








  7. #6
    attachment

    الكلام الذي قرأته عبارة عن متناقضات، لشخص لا يدري ما يقوله .
    أقول أوّلاً اتّقِ الله ، وجعلني الله وإيّاكم ممّن يتقونه..


    هل بكى الأنبياء والصالحون عشان حياتهم ؟
    هل كان حزنهم بسبب حياتهم ؟ كانوا أفقر الناس ومع ذلك أسعد الناس، يبدو أنّكَ لم تقرأ في السِّيرِ شيئًا.
    هل سمعت حديث أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام بكى من أجل شيء في الدنيا ؟
    بكى على ابنه إبراهيم ولا ننكر ولكن هذا شيء فطري وطبيعي أن يبكي الإنسان فلذّة كبده !
    الأنبياء من قوّة معرفتهم بالآخرة وويلها وعذابها ودقّة حسابها تقطّعت أكبادهم حزنًا على القوم..
    ألم تقرأ سورة الكهف ؟ [ فلعلّكَ باخعٌ نفسكَ على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسَفًا ] ...

    الحزن ليسَ دائمًا ابتلاء، قد يكون عقوبة على ما بدرَ من المسلم من معاصي لكن الإنسان لا يعلم وأنّى له أن يعلم.
    وهذا قد يكون مما يعاقب فيه العبد بالغم كما سئل سفيان بن عيينة عن غم لا يعرف سببه قال هو ذنب هممت به في سرك ولم تفعله فجزيت هما به .
    والحزن قد يكون بسبب ضيق مال مثلاً، ونُهينا عن الحزنِ في القرآن، لكن لو استحضرنا آيات المتقين وأنّ مع العسرِ يسرًا وأنّ الأيام دول بين الناس،
    وحققنا الإيمان بها وأوكلنا أمرَ فقر المال هذا إلى الرزّاق الكريم العزيز ، هذا ما يأثّر في نفسك؟
    هذا الالتزام بتعاليم وأوامر القرآن ما يؤثّر في الدنيا ؟ يؤثّر والله يؤَثِّر! ومن قال لا فليراجع قلبه وعمله.

    لو علمنا أنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر من الآيات ، سيخوّفك هذا الأمر في الدّنيا ، ستخاف أن ترتكب إثمًا يفسد عبادة الصلاى
    التي لا ندري على تقصيرنا بها كيفَ تُقبل..
    هذا ما يقلل الفساد في المجتمع ؟
    ولّا تتمنى ترى الناس تفسد في الأرض وترتكب الفواحش قدامنا ونحن نقول لا عادي الالتزام ليس له علاقة بهذا!
    إنّه [ التزام ] وابحث في مادة التزام بالمعاجم تجد معناها إن شاء الله ..

    +

    تتكلّم عن العلم والعلم والعلم وتناقضه مجددًا ..
    قبل كل شيء، أجدادنا وأجداد وأجداد أجداد أجداااادهم عاشوا القرون الماضية بدون العلم المتقدّم الذي وصلنا إليه اليوم،
    وكانوا من أسعد الناس، يعالجون أمراضهم بما وهبهم الله من علم بسيط في الأعشاب، وتجاربهم فيه،
    ويعالجون بكتاب الله، الذي هو شفاء للناس، والذي فيهِ أمّ الكتاب التي شفت الرجل الذي عضّته الأفعى كما جاء في السنّة الصحيحة الثابتة عن النبي
    عليه الصلاة والسلام-، نحن لا نخاف من سمّ أفعى اليوم لأنّ الرسول أخبرنا أنّ ما من داء إلّا وله دواء عدا الهرم!
    ثمّ لدينا أطبّاء ومع أنّ العلم الذي تتحدّث عنه كثيرًا موجود لماذا لم يُشفى مرضى السرطان أو يجدون علاجًا له؟
    بينما شُفِيَ ناس كُثر من مرض السرطان بسبب التزامهم ومدوامتهم على القرآن والصلاة على النبي؟
    هل كل الناس من زمن الصحابة حتى زماننا ما مرضوا ؟

    ومع أنّ العلم الذي تتحدّث عنه بفخر هو أمر رائع وطيّب وهذا من فضل الله، وما أوتينا من العلم إلّا قليلاً.

    قبل فترة مات عالمٌ مُلحِد وعلمه بلغَ الآفاق، هل يا ترى سينفعه علمه هذا في قبره الآن ؟

    الأمر أعظم من آلات وحواسيب وأجهزة وعلوم مختلفة،
    الإسلامَ مع العلوم النافعة ، لكن لا ننسى أنّ علم الدين أهم.

    +
    الطبيب النفسي سيساعدك بالكلمات الإيجابية مثلاً، سيشجّعك، سيرفع من روحك المعنوية،
    لو نطبقها على واحد ملتزم ، ألم يقل النبي [ الكلمة الطيبة صدقة ] ؟
    ها ؟ نفعت الكلمة الطيبة أو لا ؟ هل يؤثّر الالتزام علينا في الدنيا أم لا ؟
    الجواب واضح ولله الحمد

    الأمل الذي تراه- أنتَ- بحكمك القاصر زائفًا، يراهُ غيركَ طوقَ النّجاة له،
    إذًا حكمكَ هذا لا يمثّل إلّا وجهة نظرك- هدانا الله وإيّاك-.

    إذا أنت كنت ضحية لدجّالين كما قلت، فليس الجميع مثلك -بارك الله فيك-،
    لا تعمم شيئًا بسيطًا على الكرة الأرضية التي يعيش فيها ملايين غيرك،
    وبسبب تجربة شخص واحد أو اثنين.
    كن منصفًا أرجوك..

    +

    أنا وغيري من المسلمين ولله الحمد وجدنا سعادتنا في الدّين،
    وأنا كامرأة -مثلاً- أحبّ لزوجي أن لا ينظر لغيري من النساء، فلمّا جاءَ الدّين وأمرنا بغضِّ البصر، ونهانا عن النظر للصور المحرّمة،
    ألن يؤثّر هذا على حياتي ؟ بلى، سأستريح من همّ ملاحقة وتتبع هذا الزوج، سأستريح في حياتي الزوجية التي هي الأسرة وهي أساس المجتمع.
    المجتمع لو كان هكذا ألن يستريح ؟

    +

    لو جاء شارب خمرٍ بكل بساطة وقتل بعضَ الناس، هل ستعيش بأمان إن كان المجتمع كلّه من شاربي الخمر؟
    طبعًا لا، لذلك الالتزام في [ الدنيا ] يحمينا في [ الدنيا ] و يحمينا في [ الآخرة ] .

    الناس تضع خطط على مدى خمسين عامًا لينتفعَ فيها الناس، وبالوقتِ ذاته للحيوان ، والطقس والنبات والأرض وغيرها..
    وهؤلاء ناس، أي بشر قاصرون.. استطاعوا أن ينفعونا بالعلم وبالخطط في أكثر من ناحية ..
    خطة متكاملة كما يسمّونها، فكيفَ نستغرب أن تأتي الشريعة بفوائد لنا في الدنيا والآخرة..؟

    والشريعة جاءت من لدن حكيم عليم بالغيبِ والشهادة، عالمٍ بأحوالنا الماضية والحاضرة والمستقبلية،
    ووضع لنا أسس وقواعد إن التزمنا بها عشنا رغدًا..
    من لم يعش سعيدًا فليراجع نفسه، [ وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ]



    فحتى لو أتى أي شخص مهما كان وقال الالتزام غير مؤثّر ففعلاً لن يؤثّر هذا الكلام علينا..

    يتضح من الآية التي ذكرتها أنّكَ لم تقرأ تفسيرها أيضًا ، وجئت لباب معلّمة تفسير فأهلاً بك:
    واستحضر آية تقول ( انه كان في اهله مسرورا )
    كانَ بين أهله مسرورًا بكفره، وهذا شيء علمناه منذ 1440 سنة هجرية فالرسول-عليه الصلاة والسلام- ذكرَ في السنّة
    أنّ الدنيا جنّة الكافر وسجن المؤمن.


    العكّاز اللي نفع الأجيال السابقة حتى الآن، والكرسي المتحرّك، من علّم الإنسان هذا ؟
    من الذي علّم الإنسان ما لم يعلم .. ؟
    وكما قلت سابقًا: العكّاز ما نفع معاك، لا يعني أنّه لم ينفع غيرك!
    الكرسي المتحرّك مُضرّ على بعض الناس كذلك، يعني هذه ليست حجة.


    والحمّى، غالبًا والله أقرأ على نفسي وعلى ابنتي والحمدلله تخف وتذهب،
    حتى ضرسي كنت أقرأ عليه وكان الألم يذهب.
    + المُسكّن الذي يصرفه الطبيب ليس بالضرورة قد يشفيك أيضًا، أحيانًا ناس تاكل حبّة واثنتين وثلاثة وتقول ما زلت أشعر بالألم!
    حتى هذا الكلام ليسَ حجّة..
    ناس كثير ما كانت تروح الطبيب، مثل ما عاش أجدادنا ، ما فيه طبيب ..
    لكن الإيمان بلغَ منزلة الجبال راسخٌ في قلوبهم ثابتٌ لا يتزعزع..

    فإذا قرأ شخص بإيمان على نفسه أو رقى غيره، ليس مثل شخص آخر ما عنده إيمان بس يردد الآيات ؟
    أيضًا قبول المحل ، الذي هو الشخص المريض نفسه، والذي قد لا يؤمن بأنّ الآيات تنفعه، إذًا والله أعلم لا تنفعه.

    أوصيكَ أن تقرأ كتاب الدّاء والدواء وتستمع استماعًا لشيخٍ يشرحه، القراءة وحدها بدون شيخ يشرح قد تصعب الأمر عليك.

    أتمنى ألّا يُفسَّرَ ردّي بأنّه ردّ حاقد، أنا رددت على ما قلت فقط بكل هدوء،
    كما كتبت ردّكَ أنتَ بكل هدوء، والمسلم أخو المسلم ينصره ظالمًا كانَ أم مظلومًا، فيأخذَ بيده ويكفّها.

    في النهاية، الكلام الذي ذكرته بما يتعلّق بسؤال الرسول -عليه الصلاة والسلام- والله ليس بهيّن وليسَ الأسبقُ بأقلّ منه،
    وألتزم بتعديل ردّك لمخالفتك الصريحة للوائح.
    اخر تعديل كان بواسطة » تاج الزعامة في يوم » 05-10-2018 عند الساعة » 13:03

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter