على استحيائِها تنظُر
فتملؤ أعيُني عبرة
أكادُ أموتُ مبتسمًا
من العينينِ والنظرة
بهيّةُ طلّةٍ ، دعجاء
وبؤبؤُ عينِها جمرة
وسوداءٌ جديلَتُها
وتعلو وجهَها غَرّة
ويصحُبُ مشيَها خجلٌ
وتكسو خدّها حُمرة
ومشْيٌ فيهِ تتمايل
ونَحتُ قوامِها ، مُهرة
وعزةُ نفسها جبلٌ
بها من حُسنها كِبرة
إذا قحُلَت بساتيني
بِبسمتِها أرى الخُضرة
فتسقيها كما الديمة
وتزرعُ وسْطَها زهرة
ببسمتها يُلانُ الجِد
يُلانُ الصلبُ والصّخرة
فما أحببتُها عبَثًا
وما بدّلتُها مرّة
ولم أنظُر وخالِقُها
لزِينةِ غيرها حُرة
وكنتُ أصونُ عِزّتها
وأحميها كما الدُرة
وحتى إن غضِبتُ على
عسيرِ الحظِّ والدِبرة
تُناديني بِبسمتِها
وتُطلِقُ عينُها نظرة
إذا بالهمِ يتلاشى
فلا غضبٌ ولا حسرة
ورُغمَ تزايدِ البُعدِ
ورغُمَ تطاولِ الهِجرة
أُناديها أما اشتقتِ ؟
أما للعَوْدِ يا بَذرة ؟
أما للعَوْدِ كي تَهَبي
لنا في عِشقنا شجرة ؟
أما للعَوْدِ كي تُنهي
لهيبَ العينِ والسّهرة ؟
سآبى حُبَّ إلاها
ولو جاؤوني بالعَشرة
ولن تُمحى مكانتُها
ولن أنسى لها العِشرة
Ernest , BenJiro





اضافة رد مع اقتباس












المفضلات