كنت في صنعاء عايش في نعيم
وجيت جده . بحر حطم لي شراعي
كنت في صنعا مصلي مستقيم
وفي بلاد الوحي لاقاني ضياعي
كنت (كشك) وغرني (عبد الحليم)
وبت من هذا وهذا في صراعي
وصرت في أهلي وإخواني يتيم
أرفع الواحد ويكسر لي ذراعي
أقبل ابن العم مكسور ورحيم
أبشر وحاضر في أمر مطاعي
ويوم خليته برجله يستقيم
انقلب ثعبان للأنذال ساعي
كم وفيت لناس واطلعت الغشيم
وبا دلوني بالثقة سم الأفاعي
يوم طحت عرفت خلي واللئيم
والمحبة صدق والحب الصناعي
من ضحك لي أمس قابلته كظيم
ومن بنيته هدني وأتقن خداعي
من أخذ ما رد أعفو يا كريم
يوم خذنا منه عبى الذم صاعي
والرجل إلي تظن انه عظيم
كان تاجر أو مهندس أو زراعي
***
واتبع قالت وقال وصار راعي
والتي في حبها قلبي يهيم
مسها الإحباط من كثر انقطاعي
والديون أمست على راسي تقيم
وأهلها زادوا على راسي صداعي
ما أنا مخطي ولا رأيي سليم
بس تغلط ما تلاقي من يراعي
طيبتي ذنبي وإهمالي غريم
واتخذ شعري محامي في دفاعي
لنني تاجر ومتهاون كريم
ما أفكر بالعواقب اندفاعي
ما حسبت ليوم أصبح في جحيم
أو أرى كل المصائب في اجتماعي
بس ما عمر الجبل يصبح هشيم
رغم هذا كالجبل في ارتفاعي
ذا عتاب وقهر من شاعر حكيم
ولا أنا الأهوال ما تحني صباعي
اعتبرته درس من واقع أليم
اكتبه عبره وما له أي داعي
كلمات الشاعر أبو نزار
أمين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات