أي حسنٍ هذا الذي أنت تملك
كدت بالعاشقين تودي وتهلك
قد يحبُ الفتى سواكَ ولكن
حين يلقاكَ في المحبة يُشرِك
وكأن القلوب في العشقِ جنٌ
وبعينيك ألف نجمٍ ونيزك
تتهاوى الخطى إليك رياحاً
دون جدوى تعود من حيث تدرك
كيف ساقتك للغرام يمينٌ
وشمالٌ اليّ والليل ُ مربك
حين بادرتني السلامُ مساءً
أشرق الليل لي وقد كدتُ أهلك
فتبسمتَ بسمةً أضحكتني
كل شيءٍ فيها من الأنس مضحك
ذات ثغرٍ إذا تبسمَ أغوى
وإذا عظ بالنواجد يفتك
أيها العاشق الميمم نحوي
وبعقلي ومهجتي بات يمسك
إتقي الله بي فعيننكَ تفني
كيف ترمي بالحب من بات يدرك
أنه ذاب فيك حتى الثمالا
قابَ قوس من الجنون و يوشك
من إذا لم يراك َ جنَ جنوناً
ويرى حول وصلك القربُ مشوك
سامهُ البعد قسوة فهو يضنا
ويرى كل ما عدى القرب مضنك
الشاعر / امين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات