فقط ألام الليالي هي التي تحرك حبر أقلامي...
وشيء من قسوة ذلك الظلام الخانق لأوصالي يزيد من سيلان حروف أشعاري..
بت حائرة أي من هته الأحاسيس محركي..
وكأن الشعور بالحزن و الأسى ضريبة لا بد من دفعها قبل أوانها...
ما يحرك هذا القلب الصغير مواجع السنين والأيام و حاضر يأبى ماضيه أن ينام...
ما يحرك هذا القلب جفاء من أقرب و أعز انسان...
و رحيل حب اختار صاحبه النسيان...
ليترك فؤادا تكاد تقضي على أماله و أحلامه هبة أسقام...
و روحا فرقت أوصالها زوابع يأس لا تكاد تنتهي...
وشيئا من عبث الأوهام...
صار الليل هو الذي يروي فصول حكايتي...
وحدها خيوطه من تستطيع أن تنسج أروع لوحات تفاصيل حياتي...
مع مرور الأيام صرت أدرك مدى الشبه الكبير بيننا...
أنا و الليل قصة أسرار مدفونة بالأعماق لا تريد الخروج للحياة خوفا من أن تطالها أرواح لم و لن تفهمها...
أرواح لم تعش نفس التجربة و لم تشرب من نفس كأس الألم...



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات