في دروب العمر نمضي
بِتنا نسعى باحثين
عن بصيصٍ يتوقد
عن دليلٍ دائبين
لا نقاطع لا نبارح
بل نواصل بالسنين
سيرنا ليس بقاصر
بل بحزمٍ سائرين
لا ترى فينا تراجع
أو فتورًا لا نلين
طرفنا يرتد أُنسًا
قد تنفسنا اليقين
خطونا يمتد بئسًا
ثُمّ سلّحنا اليمين
إنّهُ من فضل ربي
فضل رب العالمين
أنعم الله علينا
يوم كنّا قانتين
حين بالدين التزمنا
وارتضينا أجمعين
ليس كرهًا بل خضوعًا
قد أجبنا طائعين
وافِر الإيمانِ فينا
وطمى حتى الوتين
حبلُ ربي إعتصامٌ
ذلك الحبل المتين
لم يكن فينا ضعيفًا
أو ذليلًا أو مهين
ضعفنا لله قوة
هذا حال المسلمين
بعضُنا يشد بعضًا
فيؤازره يعين
كلنا في الله إخوة
ذاك قلب المؤمنين
هكذا قال الإله
في كتابٍ مستبين
ذلك القرآن نورٌ
إنه النور المبين
لو تمسكنا بهديه
أو بقينا موقنين
أوتخلقنا بخلقه
سوف يجزي الشاكرين
ويُعِز الله شأنًا
عـزّ شأن المتقين
وسيرقى الدين فينا
لو بذلنا جاهدين
كل غالٍ ونفيسٍ
لا نبالي بالثمين
إنّه لله يرخص
طاب مسعى القائمين
وجنان الخلد دارٌ
ذاك أجر العاملين
فيها نبقى بسلام
بأمان دائمين
وسيرمي الحقُ باطل
رغم كيد الكائدين
ويعم العدل يسمو
خاب مكر الخائنين
راية التوحيد تعلو
فوق هام الكافرين
ولذكر الله أكبر
سيُبيد الظالمين





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات