أُحبُ أبي ولا أرجو لقاهُ
وأحلمُ أن يعانقني عناقا
وأجلس قربهُ كالطفلِ ألهو
أشاغلهُ فيلحقني سباقا
فيضربني ويمسحُ لي دموعي
ويتركني فيرجعُ لي اشتياقا
غفت عيني فقمتُ على منامٍ
بكيتُ لهولهُ دمعاً دهاقا
فليتكَ يا أبي لو كنتَ قربي
ترى ابنك بعد حلمٍ كيف لاقى
تورم جفنهُ من فيضِ دمعٍ
ولم يحمله للحمامِ ساقا
رحلتَ لجدةٍ فنزلتُ أرضي
وعدتَ فعدتُ لم أشأ اللحاقا
لأنتَ قسوتَ أم هذا عقوقي
وشيطاني تملكني فساقا
سألتُك بالذي أعطاك غيري
بأن تعفو فإن الصدرَ ضاقَ
فدع عنك الوائم واحتملني
فإن القلب من فرقاك ذاقا
مواجعَ أفسدت أنهار حبٍ
ومرٌ بت أطعمهُ مذاقا
أما والله لو يدري بحبي
لجاملني ولو حتى نفاقا
وأدناني وقد أقصوه عني
لأني لا أطيقْ له فرقا
الشاعر / أمين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات