مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1
    ‍ ‍ ‍ ‍ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Blaire






    مقالات المدونة
    6

    مناقشة متميّزة 2018 مناقشة متميّزة 2018
    مسابقة زوايا النور مسابقة زوايا النور
    أقلام عزفت ما بطيّ الخيال أقلام عزفت ما بطيّ الخيال
    مشاهدة البقية

    نقاش معزوفة : ستندمون !

    attachment





    بسم الله الرحمن الرحيم؛
    السلام عليكم وَرحمة الله وَبركاته

    مُبارك عليكم الشَهر أيها الشعب القصصي الكريم e056
    هاهي فكرة أخرى وَ قصص آخرى نشاركها معكم .


    [ الفكرة ]

    سيدة حامل في الشهر التاسع ، في العشرين من عمرها تركض في طريق ترابي
    متعرج وَ ضيق .. معها حقيبة زرقاء كبيرة وَ كيس بني مافيه يصدر قرقعة أثناء ركضها المتألم
    وبين أنفاسها المتلاحقة تقول لنفسها : تبًا لكم جميعًا آل ( لكم تحديد الاسم ) !
    المشهد الأخير للإنتقام على وشك الحدوث !


    :


    #يتبع

    اخر تعديل كان بواسطة » هدوء الملاك في يوم » 03-03-2018 عند الساعة » 14:00
    attachment

    سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك attachmentbiggrin*

    ところ





  2. ...

  3. #2
    ‍ ‍ ‍ ‍ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Blaire






    مقالات المدونة
    6

    مناقشة متميّزة 2018 مناقشة متميّزة 2018
    مسابقة زوايا النور مسابقة زوايا النور
    أقلام عزفت ما بطيّ الخيال أقلام عزفت ما بطيّ الخيال
    مشاهدة البقية

    القصة الأولى ]|




    [ إنبلآج الحق ! ]



    كان يومًا هادئا بشكل مريب أثار الشك في نفس الرجل المنهمك وسط أوراقه
    المتراكمة على مكتبه ، محاولا أن يشغل عقله عن التفكير بما حصل
    وأن يعمل بأي قضية من قضاياه ، لكن كل محاولاته باءت بالفشل ، لربما بعض الضجيج حول تلك
    القضية قد يعطيه نوعا من الاطمئنان بأنه
    يعرف سير الأحداث وبأن شيئا ما قادم ، لكن هذا السلام المزيف يُرعب فؤاده ، لن يمر الموضوع
    بخير هو يعلم ذلك ، وكان يعلم منذ البداية ،
    لكن لم يضع بالحسبان أختفاء تلك المرأة بلا أثر و لا صوت يذكر لمدة أسبوع ! , تنهد بعمق مُحاولا
    تهذيب الأفكار في رأسه وترتيبها بلا فائدة ، خواطر كثيرة اعتلت على عرش ذهنه وسلبت منه
    راحته ، هو يعرف أن السيدة جيسي ليست بالمرأة الهينة أبدا ، لكن ما باليد حيلة ، كل ما أراده
    هو أن يربح ويكسب زبائنه الذين ينتمون للطبقة المخملية ، كان عرضا لا يمكن تفويته كمحامي !
    لكنه استوعب في النهاية أن الموضوع لن يمر بانسيابيه بحتة ، هناك شيء سيقف في طريقه محطما
    متعة الأرباح التي ستنهال عليه .
    ~
    ست ساعات من لوعة القهر التي أهلكتها ، ست ساعات من صداع أطاح بأفكارها عرض الحائط
    من الإنهاك ، فظلت تهيم بين حسراتها اللامنتهية وخواطر الإنتقام تدور في رأسها بلا توقف ، أمسكت
    بالجزء الأيسر من رأسها وبدأت تضغط عليه بقوة ، هذا الصداع النصفي الذي احتل الجزء الايسر من قمة
    رأسها إلى أذنيها ، كم يبدو بغيضا يفقدها كل تركيزها عندما يلازم رأسها لفترات طويلة "لستِ بهذا
    الضعف يا جيسي، كفاكِ تضييعا للوقت" عاتبت نفسها وهي تنظر لساعتها ، لقد تجاوزت الساعة الثانية
    عشر ليلا ، وهي مشردة بلا مأوى في بلدة بعيدة لا تعرف فيها إلا زميلها السابق جايك والذي – بلا شك – يغط
    في نوم عميق الآن ، نهضت بصعوبة بالغة وهي تمسك بطنها الذي يحوي طفلا سيخرج للحياة بعد بضعة
    أسابيع ، وبدأت بالمشي وهي تحمل أمتعتها المكونة من حقيبة زرقاء اللون كيس بني كل ما فيه مبعثر
    بلا تنظيم يصدر صوت قرقعة بسبب اهتزاز الاشياء بداخله وتصادمها ببعضها البعض ، كان الصوت
    مزعجا لكنها حاولت تجاهلته وبدت تسير بلا هدف باحثة عن فندق يأويها في هذا الوقت المتأخر وهي
    تردد في رأسها عبارات الويل والإنتقام إلى آل سيدني ومحاميهم قريبا ، بعد أن مشت لبضع دقائق لاحظت
    مبنى يشع بالانوار من بعيد ، أخذ تركض له مسرعة من طريق متعرج بدا وكأنه لم يتم تعديله بعد مما زاد من
    بطء حركتها ، ما إن وصلت لهناك منهكة حتى استقبلها البواب وهو ينظر لها بشفقة قائلا : تفضلي يا سيدتي .

    دخلت والعرق يتصبب من جبينها جراء المجهود الذي بذلته ورمت بأغراضها على الأريكة
    القريبة ، واتجهت نحو الاستقبال لتستفسر عن وجود غرفة فارغة لمدة ليلة واحدة.
    "نعم يا سيدتي يوجد لدينا غرفة شاغرة لمدة يوم واحد" قالها الموظف معلنا الراحة للسيدة
    جيسي المنهكة ، تنفست الصعداء وبدأت تنهي الإجراءات على عجل كي تذهب لغرفتها بسرعة.
    كانت الغرفة بألوانها الدافئة تعطي نوعا من الاسترخاء المفقود ، تنفست جيسي الصعداء وهي تتأمل
    كل زاوية في الغرفة براحة تامة " يا إلهي كدت أموت من التعب" قالت بنفسها وهي تستلقي على السرير
    وتفكر بالخطوة القادمة ، الانتقام هو أول كلمة تدور في ذهنها الآن ، لا شيء سيروي ظمأ القهر بداخلها
    سواه ، لا شيء سيحررها من آلامها وسيحرر زوجها سوى الحق الذي يجب أن يظهر لطمس الظلم ، ولكي
    يمكنها العمل على الخطوة القادمة والتي ستكون هي الخط الفاصل الذي سيحدد إن كان بمقدروها الانتقام
    أم لا ، قررت إغماض عينيها وأخذ قسطا منالراحة إلى الصباح.
    ~
    صوت هاتفه النقال ، و خيوط الشمس التي تسللت من بين الستائر بخجل لتنعكس على وجهه
    أيقظاه من أحلامه ، ظل مقاوما يحاول إكمال نومه لكن الأحلام أبت أن تعود والضوضاء أقلقت راحة
    نومه ، استسلم قائما وهو يفرك عينيه بكسل ، وما إن نظر لساعته اتسعت عيناه من الدهشة "
    يا إلهي إن الساعة أصبحت الحادية عشر ظهرا ، كيف نمت كل هذا الوقت؟ ، وما هذا ؟ مكالمة فائتة
    من جيسي ، أووه المسكينة تأخرت عليهاكان يجب أن نتقابل منذ ساعة !!" ، وبسرعة نهض من فراشه
    وأخذ يتجهز على عجل لمقابلتها " أرجو ألا تكون غاضبة مني ، غصب النساء لا
    يحتمل" قالها بخوف وهو يرتب هندامه قبل أن يخرج من شقته متصلا على جيسي.
    "صباح الخير أيها الكسول ، أخيرا استيقظت " كان أول رد تلقاه منها بصوت متعب
    " آسف آسف جدا يا جيسي أنا قادم الآن ، أين أنتِ ؟ هل أنتِ بخير ؟ لمَ يبدو صوتك متعبا هكذا ؟"
    "تعال إلى فندق ويلستون ، لا طاقة لي للحركة خارجه ، ستجدني قريبة من الإستقبال وستعرف ما
    السبب ، لم نتقابل منذ سنتين يا رجل" أنا قادم الآن ، إلى اللقاء " قالها وأخذ يقود سيارته على عجل
    والإثارة بداخله أشعرته بأنه على وشك الدخول في مغامرة ما ، هو يعلم زميلته السابقة جيسي في كلية
    لطالما كانت طالبة حماسية تدخل جوا من الإثارة إضافة لصغر عمرها بالنسبة لهم بسبب دخولها المبكر
    لمقاعد الدراسةمنذ الطفولة، كان تركها لدراسة المحاماة وسفرها بعيدا عن لوس أنجلوس مع زوجها
    أمرا مؤسفا ، كانت الاسئلة تدور بذهنه بلا توقف ، يا ترى مالذي حصل لها لتعود لهنا ؟ وتطلب مساعدته ؟
    عل حصل لها شيء ما مع زوجها ؟
    ما إن وصل إلى الفندق حتى خرج مسرعا متجها للداخل ، وجد يدا تلوح له من بعيد ، كانت هي
    جيسي ، اتسعت عيناه من الدهشة وهو يراهامتعبة بشدة ، وتبدو حاملا في الأشهر الأخيرة !
    " جيسي بالله عليك ما الذي جاء بك إلى لوس أنجلوس وأنتِ بهذه الحالة ؟ في هذه الفترة عليك البقاء
    في منزلك وانتظار مولودك الأول ، الأول على ما اعتقد صحيح ؟"
    أخذت نفسا عميقا محاولة الحفاظ على رباطة جأشها وحبس الدموع في عينيها
    وهي تقول : آل سيدني ومحاميهم الماكر ذلك الزميل البغيض هنري هم السبب ، هل تذكره ؟
    هل تذكره يا جايك كيف كان بغيضًا ماكرًا ؟ لقد أصبح أسوأ الآن ! لقد لوث مهنة المحاماة الشريفة بيديه
    القذرتين!! أخذت نفسا من جديد محاولة عدم الانفعال وقالت : فُوجئنا يوما أنا و زوجي يوما بطرق عالٍ على
    الباب ، حين ذهبت لتفقد من على الباب كان المنظر مهيبا ، كان رجال الشرطة بملامحهم الجامدة يقفون
    عند الباب طالبين من زوجي تسليم نفسه ، لم أصدق ما حصل ، يستحيل من زوجي أن يقوم بأي شيء مهين
    يستحق الذهاب لمركز الشرطة ، ذهبت معه وكنت طوال الطريق أتساءل مالذي حصل وأقنع نفسي بأن هناك
    تشابه أسماء لا أكثر ، ولكن المفاجأة أن آل سيدني ومحاميهم كانوا هناك بانتظارنا بابتسامة نصر ، كانا يتهمان
    زوجي بسرقة 06 ألف دولار من شركتهم ، وكانت كانت لديهم أوراق مزورة ، مزورة بكل إتقان !! كل الإدلة
    كانت ضده رغم كونه بريء تماما وهو هناك معلق إلى أن يحين موعد محاكمته غدا.
    قالت جملتها الأخيرة بلحن يشوبه الحسرة ، لم يتحمل جايك ما وقع على مسامعه وكانت عيناه تكاد تخرج من
    محجريهما ، هل لهذه الدرجة يبلغ الحقد والشر ؟ زوج جيسي إنسان معروف بنجاحاته في سوق العمل لكنه
    لم يؤذِ حشرة يومًا ، زفر بضيق وهو حائر لا يعلم ف أي ورطة وقع ،وفي أي دوامة دخلت زميلته جيسي التي
    كانت تراقبه بعينين ترجوانه بشدة أن يقف بجانبنها.

    " لا عليكِ ، أمهليني فترة فقط ، أخبريني هل أنتِ مستقرة في السكن هُنا ؟ " أجابها محاولا طمأنتها قليلا
    " لا لقد سكنت هنا بالأمس مضطرة وسأخرج سريعا ف الاسعار هنا باهظة الثمن كثيرا " أجابت بحسرة
    " أعرف فندقا قريبا من الشقة التي أسكنها ، أجمعي أغراضك ولنذهب لهناك بسرعة ، كلما كنا أقرب من
    بعضنا البعض كلما كان حل المشكلةأسهل"
    " حسنا" أجابت وهي تذهب للأعلى لتجمع حاجياتها وتلهث وتتأوه مع كل مجهود تقوم به متمنية
    أن كل هذا سينتهي قريبا !
    ~
    خمس ساعات وهو غارق بين الأوراق ، بين البحوث والذهاب هنا وهناك ، كان متأكدا من وجود ثغرة
    ما ، لا يمكن لمحامي أن يكون بهذه الدقة في التزوير إلا وله سوابق عديدة ، احتار كثيرا ولم يعرف
    أين يبحث فقد استخدم كل مهارات الاختراق لحساباته بلا فائدة ، لا يوجد فيها إلا محادثات تافهة مع
    فتياته ، "ياله من شاب قذر يجيد التلاعب " قال بتهكم وهو يغلق حاسوبه والإنهاك قد سيطر عليه تماما
    وكان على وشك الغرق في اليأس ، تنهد بقوة وشعر بأن حملا كبيرا أصبح على كاهله ولم يعد يتحمل
    ولكنه يريد مساعدة زميلته فهو يعلم بأن زوجها بريء ، لوهلة ، ثمة فكرة لمعت في رأسه ف ابتسم
    بانتصار ، " ماضيك الملوث ما زالت آثاره موجودة يا هنري" قالها بداخله وهو يخرج من شقته ليبدأ رحلة
    البحث بلا كلل ، وعلى عجل أسرع لسيارته وانطلق نحو مكتب المحاماة الواقع في الشارع المقابل للمجمع
    السكني ، حيث يقبع إحدى الزملاء السابقين لهنري ، أسرع على عجل وهو يلوم نفسه على الزيارة المُفاجئة
    المستعجلة لكن ما بيده حيلة ، قرع الجرس وأخذ ينتظر وهو يسمع تلك الخطوات الثقيلة التي تتجه لتفتح
    الباب ، ما إن فتحه حتى وجد أمامه آرثر الذي نظر له بدهشة قائلا : جايك ! مالذي أتى بك فجأة يا رجل لم أراك
    منذ فترة طويلة ، تبدو وكأنك تحمل في جعبتك الكثير لتقوله !
    " أنا آسف على هذه الزيارة يا ريدوان لكن المسألة أخطر من تأجيلها ، وأنت أكثر من يمكنه مساعدتي فلا
    أظن أن هناك من هو أخبر منك بهنري ! " قست ملامح وجهه وقال : أنا قطعت علاقتي بهذا الوغد منذ زمن
    طويل أعتذر " أرجوك انتظر ، دعني أخبرك بما لدي ، لكن هل سنظل واقفين هنا ؟ "
    " اوه أعتذر ، هيا أدخل وقل ما لديك" قالها ببرود
    كان آرثر يستمع لحديث جايك و الدهشة تتزايد في عينيه ، وقال بانفعال نهاية حديثه : هذا أمر متوقع من
    شخص محتال مثله ! لم أترك صداقته إلا بعد أن رفضت الإكمال معه في قذارة عالم التزوير ، يا إلهي لا
    أفهم كيف تحمل فظاعة ما فعل ، ألم يخطر بباله إني أعرف كل صغيرة وكبيرة عنه ؟
    " هل يمكنك مساعدتنا ؟ " سأله جايك بشيء من الأمل
    " لدي كل الإثباتات بالطبع لنذهب بسرعة ! " قالها ونهض من مكانه بكل حماس
    اشتعل الأمل في عيني جايك وشعر بالارتياح وهو يتبع آرثر ، انغمس كلامها في معمعة البحوث
    القديمة ، كان آرثر يبحث في أوراقه وسجلاته المهملة عن أي مفتاح يصل به للموقع الذي صنعه مع
    هنري ، و جايك يخترق الحسابات السرية التي أخبره عنها آرثر ، كان كل منهما قد وجد طرف الخيط محاولا
    إكمال المسير ، كانت الساعة قد شارفت على الثانية عشر مساءً وكل منهما يحاول مقاومة النعاس الذي
    يحاول التسلل لعينيهما ، مرت ساعة ... ساعتين حتى تنفس كلاهما الصعداء وهما ينظران لكنز المعلومات
    الذي سوف يطيح بالمحامي المزيف وآل سيدني غدا ، أو بالأحرى اليوم فقد أصبحت الساعة الثانية بعد
    منتصف الليل وعليهما أن يسابقا الوقت ويذهبا برفقة جيسي إلى سان فرانسيسكو قبل الساعة
    العاشرة صباحا ، ذهب الرجلان نحو الفندق التي تسكن فيه و جايك يحاول الاتصال بها ، جاءه صوتها المرهق
    وهي تقول " مالذي حصل ؟ أرجوك أخبرني بأنك توصلت لشيء ما لقد تعبت من الانتظار لا وقت لدينا بقي
    ثمان ساعات " .
    " أنا مع صديقي ننتظرك في الأسفل ، أجمعي كل أغراضك وتعالي سنذهب إلى سان فرانيسيكو حالا ! "
    قالها بانفعال بينما شعرت هي الأخرى بالسعادة والخوف يسيران في جسدها ، قامت بجمع حاجياتها بأسرع
    ما يمكن وخرجت لتقابل جايك و آرثر .
    " مالذي حصل ؟ " سألتهما وهي تدخل السيارة لاهثة من السير السريع الذي أتعبها ، لكن كلا الاثنين
    لم يكن يقوى على الاجابة ، أعصابهمامشدودة ولا يعلمان هل سيصلان في الوقت المناسب أم لا ؟ هل سيكون
    هذا دليلا كافيا ؟ بينما هي ظلت حائرة طوال الطريق تنتظر أي إجابة إلىأن غلبها النعاس لتغط في نوم عميق.
    " جيسي ... جيسي استيقظي ، بقي على موعد المحاكمة نصف ساعة فقط ! " فتحت عينيها وهي تنظر لتجد أمامها
    جايك يهز كتفيها برفق ،
    نظرت حولها لتستوعب أن الثلاثة قضو ليلتهم في السيارة قرب المحكمة ويبدو أنها الوحيدة التي أخذت كفايتها
    من النوم رغم كونه مضطربا مليئا بالكوابيس ، عدلت هندامها وحاولت طرد الكسل من عينيها لتبدو
    بشكل لائق أكثر داخل قاعة المحكمة أمام زوجها ، كان الثلاثة تسودهم مشاعر التوتر والخوف ، وفي نفس
    الوقت أرادوا الدخول بسرعة ، فما إن أعلن القاضي بدء محاكمة السيد مايكل زوج جيسي حتى زاد معدل
    الادرينالين بداخلهم ، كان آل سيدني يجلسون في الجهة المقابلة لهم متبخترين بملابسهم الفاخرة مع
    هنري ، بينما كان كل من جايك و جيسي و ريودان بملامح بان عليها التعب والنوم المضطرب ليلة أمس ، وهنا
    بدأ القاضي بصوته الجهوري بمقدمته وهو يسرد تهمة السيد مايكل بكل فظاظة ، وأعين آل سيدني تضج
    بالشماتة بينما هنري يحاول إخفاء الخوف المتغلغل بداخله من جيسي التي كانت تنظر بعينين لامعتين
    وغضب ، بلع ريقه وبدأ يسرد مافي جعبته " هذه الأوراق توضح كيف قام السيد مايكل بالهجوم على
    شركة آل سيدني المرموقة سارقا 60 ألف دولار من الشركة ،لقد قام بذلك متسللا وهو لا يعرف بكفاءة
    الأمن العالي الذي تتميز به شركتهم ...."
    "أوغاد ... أوغاد ، هذا كل ما جاء بذهن مايكل وهو يسمع كلام هنري ويكاد يحترق من القهر ومن الظلم
    الذي أرقه طوال فترة احتجازه ، كان يشعر مع كل دقيقة تمر بأن كيانه ...حياته وسعادته تتدمر أمام عينيه
    لذنب لم يقترفه ، مجرد ظلم عكر صفو حياته ومزق الأمان الذي كان يكسوها ، قطع أفكاره السلبية صوت
    جهوري قال بكل ثقة : هل أنهيت كلامك أيها المُزور المحترف ؟ أنظر لهنا هذا زميلك السابق يقف أمامك
    شاهدا بكل الجرائم التي قمت بها من أولها إلى آخرها .. الذي تفوهت به الآن ، يبدوا أنك نسيت لملمة
    ماضيك من لوس أنجلوس ، وتركت سمعتك الفاسدة في النفوس تتذكرك بكل سوء تحتويه ، ونسيت معها
    حذرك بأننا يمكننا مراقبتك من موقعك الغير قانوني يا عزيزي ! كم أنت ماهر جدا لكنك أهملت حذرك الذي
    سيسقطك في الهاوية ! ألتمعت عينا مايكل بالأمل غير مصدق ما يسمعه ، لم يفهم من أين أتت جيسي
    بهذا المحامي ، غير إنه يثق بقدرتها على معرفة أفضل الحلول ،كان ينظر للشاشة ليرى كل الأهوال التي
    يتم عرضها ، يرى كيف تم تزوير الأوراق التي حاولت الإطاحة به ، شعور كبير من الهم انزاح عنه
    وشعر بقلبه ينبض بالحياة من جديد ، ناظرا لزوجته وهو يرغب بمعانقتها من السعادة أمام الجميع ، كانت
    تبتسم بابتسامة متعبة أثر الإجهاد ،وهو كذلك ، بينما تأملهما جايك بكل رضى وهو يسمع حكم
    القاضي بالبراءة ، وبالسجن على هنري وآل سيدني بسبب مشاركتهم في المؤامرة ،
    وسط مشاعر الفرحة سُمِع أسم أحدهم بالحكم بالسجن لكن بحكم مخفف كونه أعترف بذنبه ، ألتفت جايك
    ليرى آرثر مكبل بالأصفاد وينظر لهم مبتسما بابتسامة باهتة وقال : في النهاية أنا مذنب من قبل في جرائم
    سابقة أثبتها هذا الموقع وتوقعت إلقاء القبض علي.
    شاعرا بالذنب يتلوى بداخله حاول جايك المحافظة على هدوءه ، مستوعبا كيف كان صديقه يجلس بسلام بعيدا
    عن المحاكم قبل أن زيارته المشؤومة ، كان آرثر ينظر له بعينين متسامحتين تخبره بأن قام بكل ذلك بإرادته ،
    لكن وقع الصدمة لم يخف عليه ولا على جيسي التي نظرت له بعينين احتبست بالدموع وهو يتم اقتياده
    خارج القاعة ، أمسكت بطرف ملابس زوجها واسندت رأسها على كتفه مغطية ملامح وجهها لتخفي
    دمعة تسللت من عينيها.
    انتهت.


    الكاتب :


  4. #3



    [ كِنانَتَينا ]



    - مدخل -
    للتو خرجت من أحشائي حياة أخرى، بعد أن كانت بداخلي أصبحت بين يديّ، أكادُ أقسم أن معظمه قد خُلق من قلبي، ضممته إلي شممته وقبّلته، استجمع شجاعته وصرخ إنه موجود وليس صغيرًا أبدًا حتى تلحظه الحياة وتوليه اهتمامًا خاصًا فتلفه أكبر كمية أكسجين لتدخل خلاياه الصغيرة وتملأها حياة، في تلك اللحظة دخل والده من الباب ككُل مرة يبدوا على وجهه القلق، وسرعان ما تبدلت ملامحه حين نظر إلينا، ناولته كياني أمسكه ونظر إليه، ثم قال وهو يبتسم: الحمد لله.

    - تسلل -
    استدار مقبض الباب وفتحته والدتي، سلّمت علينا أمسكت بكفّي بدفء لفّني كُلي كما لو كان حضنًا حين حمدت الله على سلامتي، سألتها عن كِنانة – ابنتي الكبرى -! فقالت: لقد ذهبت إلى غرفة الألعاب، كنت متعبة جدًا لأذهب لغرفة الألعاب حتى أرى كِنانة، استلقيت على السرير ووضعوا طفلي بجانبي، حينها أتت كِنانة، وبقميصها كرة صفراء كان واضحًا لونها من نهايتها التي بقيت خارجًا لكبرها، وبيدها حقيبتي الزرقاء وبالأخرى كيس بني، تظاهرت أنها تتنهّد عندما وصلت إليّ، قضبت حاجبيها وصرخت: سأنتقم منكم آل غلشوف، ثم ألقت الكيس والحقيبة، و قالت بفخر: هل كنت أبدوا كالسيدة تينا

    - السيدة تينا -
    أحد مسلسلات الكرتون التي تتابعها كِنانة، لقد كان هذا المشهد في بداية الحلقات، حين كانت السيدة تينا بعمر العشرين حاملٌ في الشهر التاسع، تركض في طريق ترابي متعرج وضيق، معها حقيبة زرقاء كبيرة وَكيس بني به بعض إطارات الصور التي تصدر قرقعة، أثناء ركضها المتألم وبينما تلهث تقول لنفسها: تبًا لكم جميعًا آل غلتشفلتشوف، الذين سرقوا ثروة عائلتها و أخرجوها من القصر هي و إطارات صور عائلتها، و بعض الملابس، في حين زوجها كان من تلك العائلة و ساعدهم في مؤامرتهم تلك، و في الطريق إلى مجدها مجددًا تعملُ السيدةُ تينا في مُختلف الأعمال حتى توفّر قوت يومها، حتى أنها باعت ملابسها، حتى تستطيع الدفع للقابلة كي تلد ابنتها التي كدحت كثيرًا فيما بعد لتوفر لها عيشة كريمة، و بمرورِ الأيام أصبحت ابنتها مُحامية و بعد خمسة و عشرين عامًا استعادت تينا قصرها و حق عائلتها كاملاً على يد ابنتها، في حين انتقمت من عائلة غلتشفلتشوف بأن أخذت منهم حق النُبل في لقبهم، فأصبحت عائلتهم أقل حتى من عامة الشعب بسبب الفضيحة التي حصلت لهم، ابتسمت، و قلت: لقد كنتِ تبدين أفضل بكثير، فلا تستطيع السيدة تينا أن تكون مؤثرة مثلك.

    - ولوج -
    ابتسمت وأخرجت الكرة من قميصها، ثم صعدت على السرير و نظرت إلى بطني، ثم وضعت يدها على بطني و قالت و هي تنظر إلي: أين أخي ؟ رفعت يدها، وقلت إنه هنا وأشرت إليه أمام حضني، نظرت إليه بأعين مستديرة تلمع كالخرز تساؤلاً، كم كان صعبًا أن تُدرك أن أخوها الذي أنجبته صغير جدًا، ولم يكن بالحجم الذي تخيلته، سكتت لوهلة ثم قالت باستغراب وهي تُشير إليه: أمي لم وجهه أحمر؟ أخبرتها: وجهه أحمر لأنه مُتحمّس للحياة، فقالت: ألا يوجد لديه أيدي وأرجل؟ استرسلت: يديه ورجليه داخل هذا الشال حتى لا يبرد، وبدون أن تملَّ: ما اسمه؟ تنهدت : "النونو" فنحن لم نختر له اسمًا بعد، حينها أتى والدها وحملها من على السرير، وكانت عيناها لا تزال تحدق في المخلوق الجديد و الغريب المُسمى "نونو"، حتى حين لف والدها ظهره ليذهب بها إلى غرفتها لفت وجهها لتنظر إليه، و حين ذهب بها و غاب لبضع دقائق ثم عاد مُبتسمًا، و قال: أخبرتها أنك مُتعبة الآن، و أن عليها أن تكون هادئة في هذه الفترة، في ذات اللحظة نظرت إلى باب غرفتها لقد كانت تُخرج رأسها لتظهر عينيها فقط و هي تطالعنا، و رويدًا رويدًا خرجت من الغرفة و تتقدم ببطء نحو السرير وقفت على أطراف أصابع قدمها و أمسكت أطراف السرير، و جلست تنقل نظرها بيني و بين "النونو"، ثم سألت مرة أخرى: أمي لم هو نائم، فأجبتها بابتسامة: إنه يحلم، فمالت برأسها و نظرت إلي و عينيها تلمعان: بم ؟ فقلت: ما أحلامُكِ حين تنامين؟ نظرت إلى أعلى ولملمت فمها وهمهمت: ممممم، ثم رفعت إصبعها السبابة وتهللت ملامحها حين أجابت: لقد حلمت مرة أنني أصبحت كبيرة مثلك، فأومأت برأسي: هو يحلم مثلكِ، قامت تمسح على عينيها وتتثاءب، ولكنها ما زالت تسأل حتى نامت بقرب " النونو"، و كالآنسة تينا حين قابلت السيد غلتشفلتشوف المُهندم و الجميل في حفلة راقصة و قمت تتعرف عليه و على عائلته حتى أحبته و تزوجته، و بدأت عائلته تدخل القصر ليخططوا لمؤامرتهم في حين هي تتودد إليهم، و تساعدهم في كثير من أمورهم ..

    - ابتعاد -
    فتحت عيناي بتكاسل على صوت كِنانة بجانبي تُحادث أخيها الصغير، لقد كانت تجلس على السرير، وبصوت منخفض تهمس له: هل تستطيع المشي؟ حاولت التظاهر بأنني ما زلت نائمة، في حين أكملت كِنانة: لقد أحضرت لك هذه اللعبة، اشتريتها قبل أيام مع والدي، ثم أمسكت بالسيارة الصغيرة، و راحت تحركها على الشال الذي يُغطيه و هي تقول: أترى هكذا يلعبون بها، ثم أرادت أن تفتح عنه الغطاء، أمسكت يدها، و أخبرتها: كِنانة إنه صغير الآن، لا يستطيع اللعب، والدك و جدتك كبار و باستطاعتهم أن يلعبوا معكِ، أتت والدتي و حملت كِنانة، التي بدأت تظهر على وجهها آثار الاستياء، فيبدوا أن المخلوق المُسمى "نونو" لا يستطيع أن يلعب معها و قد أخذني منها، أخبرت والدها أن يذهب بها إلى مدينة الألعاب علّها تنسى أمره قليلاً، ذهب بها والدها، و أصبح يصطحبها إلى أماكن متفرّقة، و تدخُل كِنانة من الباب سعيدة فور أن تنظر إلى السرير و ترى هدايا الزوار و أنا بجانب " النونو" تعُود ملامح الاستياء إليها لقد بدأت تشعُر كالآنسة تينا بأن حقها في قصرها – اهتمامنا - قد بدأ يؤخذ و بدأت عائلة غلتشفلتشوف تتصرف في القصر كما لو كان لهم حتى طردوها منه، كان لِصًا صغيرًا ليس كما في قصة السيدة تينا، كان أغرب و أبعد مما تتخيل أنه سيتربع على أملاكها و يوليه الكُل اهتمامه بدلاً منها.

    - عودة -
    رويدًا رويدًا بدأت أستقبلها فور عودتها، أضمها إلى وأسألها عن كيف كان المكان الذي ذهبت إليه، كانت تتكلم وهي تنظر إليه تتأكد أنه لن يسرق لحظاتها معي، وفي أحد المرات كان بدون الشال، كم استغربت وقتها وفتحت فاها اندهاشًا ووضعت يدها عليه وأشارت إلى " النونو " وأعينها مستديرة من مدى تفاجأها وقالت: أمي إن لديه يدان و قدمان، حينها أدركت أن كِنانة كانت تراه كمخلوق غريب بعيد كل البعد عن الصفات البشرية، أجبتها و أنا أضحك: أجل لديه قدمان و يدان، هل تريدين أن تمسكيهǿ أومأت رأسها بسرعة، ثم أمسكت بيديه وقدميه كما لو كانت شيئًا غريبًا تلمسه بأطراف أصابعها ثم أمسكتها كلها، وبتأثُّر كبير: أمي، إن قدميه صغيرة جدًا ويديه أيضًا، فقلت لها: أجل، ثم التفتت إلي، وقالت: هل أستطيع أن أمسح على شعره ورأسه؟ فابتسمت وأومأت برأسي، كم كانت كِنانة سعيدة وهي تكتشف أن المخلوق الجديد إنسان حقيقي صغير، ثم قُلت لها: هل لكِ أن تُحضري قنينة الحليب من عند جدتك، حتى يشرب "النونو"؟ فابتسمت برضا، وقفزت كالأرنب من على السرير، و راحت تجري إلى المطبخ ككِنانة اللطيفة القديمة، ثم حضرت و بسرعة في حين كانت جدتها تمشي خلفها و تناديها: غطاء القنينة يا كِنانة، أعطتني القنينة و هي تنظر بكامل انتباهها إلى "النونو" أخذت غطاء القنينة من والدتي، و أغلقتها، ثم وضعت أخوها على حجري و ناولته القنينة، و جلست كِنانة تُطالعه بلا ملل إلى أن انتهى، و بدلاً من مُحاولة إبعاد كِنانة عنه بدأت أُقربها إليه و أولّيها مسؤوليات بسيطة حتى تشعر بأنها الأخت الكبيرة، و بدأت هي تتعاطف معه حتى حين يبكي تمسح على رأسه الصغير، و مرة وجدتها تحاول أن تمسح دموعه بالمناديل، و حين نقوم بتحميمه، كانت تتولى كِنانة أمر ارتداءه للقبعة بعد أن نقوم بكسوته، و كانت تشعر بالإنجاز بما أنها آخر خطوة و لن تكتمل العملية بدونها، و على عكس تينا التي كان زوجها هو اللص، كان أخو كِنانة مشابهًا في نظرها لذلك فقد كانت آنسة البيت الصغيرة التي حظيت بنصيب كبير من اهتمامنا حتى ظنّت أن كل الاهتمام يجب أن يكون لها و بنت في خيالها قصرًا وهميًا كقصر السيدة تينا، و بقيت هُناك، حتى أتى أخوها الصغير و أخذ بعضًا من لبِنات قصرها ليبني كوخًا صغيرًا كان أقرب ما يكون لقلعة في نظرها من اهتمامنا به و التفافنا حوله فأحست أمجادها قد ذهبت و غدت خارجًا تذهب إلى أماكن غريبة حتى تنسى وجوده! و عندما تعود للمنزل و ترانا تتذكر فتشعر بالاستياء لقصرها المسروق بعضه، حتى إذا ما بدأت تُدرك أنه يجب أن تتقاسم بعضًا من قصرها الصغير مع أخيها و تحميه رويدًا رويدًا بدأت تحنو عليه، و بدأ يعود قصر السيدة تينا في نظر كِنانة و بدأت تُرتب إطارات صور عائلتنا على جنبات قصرها مُضافًا إليها أخوها الصغير!
    و بينما كِنانة تجلس أمام التلفاز في أحد المرات، أتيت إليها و سألتها: أتعلمين ما اسم أخوكِ ؟ فالتفتت إلي و قالت: إنه "النونو" فضحكت و أخبرتها: لقد أسميناه مُحمد، تهللت ملامحها الصغيرة و أعادت نُطق اسمه بطريقة مضحكة: مدمد، ثم راحت تجري تجاهه، وضعت رأسها إلى صدره ولفت يديها حوله، و هي تقول: كم أحبك! يا عزيزي الصغير مدمد، و عاشت كِنانة والسيدة تينا بأمان و سعادة في أكناف عائلتيهما الصغيرة .

    انتهت.


    الكاتب :

    اخر تعديل كان بواسطة » H A N A في يوم » 04-06-2017 عند الساعة » 20:07


  5. #4
    حجججز e106
    أمّـا عَلِمـتَ كيــفَ خَبُـتَ الضِياء؟
    وَوَهـنَ النبــضُ بعدَ
    الرَحيــل..




  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيكارو تشان مشاهدة المشاركة
    حجججز e106
    متأخرة squareeyed في الحقيقة...قرأت المعزوفة الأولى كاملة وكان يبدو على الكاتبة أنها استعملت كلمات قوية بالسرد وليس هذا فقط بل وصفت أحاسيس كل شخصية بكل دقة مما جعلتي أندهش من هذا الأسلوب الجميل embarrassed

    هانا
    اسلوبك لامس قلبي..حشوتي قصتك بمشاعر فتاة كانت تشعر بالغيرة من أخيها الصغير حتى تغيرت و أحبته! وتكلمتي عن أحلام الطفلة ذو المشاعر المرهفة embarrassed

    بإختصار يبدو أن نزال كلماتكم قوي بينكم "هدوء الملاك" و"هانا"
    معزوفاتكما أعجبتني كثيراً وأتمنى لكم التوفيق بالمسابقه << قرأت شيء مختلف أخيراً ><

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter