السلام عليكم
اعذروا رثائي ف الشهر الكريم
هو رثاء كتبته من شهر ف وفاة جِدّتي وزوج خالتي وقد رَحلا في يومٍ واحد
مُصيبتانِ ويرضى القلبُ ما جاءَ ... حُكْمُ العَزيزِ وَنِعْمَ الحُكْمُ مَا شاءَ
ولا نقولُ سوى آهٍ وَنحْمَدُهُ ... ونبْعَثُ البَثَّ في الإخْفاءِ إخْفاءَ
دَمْعٌ بِواهِيةٍ للهِ راضيةٍ ... باللهِ ماضيةٍ صَبْراً وإعْفاءَ
ضَعْفُ المَقالِ وَضَعْفُ الوَصْفِ مِنْ وَهَنٍ ... فالموتُ مُنْتَشِرٌ راح ٍ وَجيّاءَ
شَيْطانُ شِعْر ٍ بِما يُمْلي أصَارِعُهُ ... حَتّى رُمِيتُ بِخوَفِ النُطْقِ أجْزَاءَ
وبالرِّثاءِ شَفوقٌ بَيْدَ أنّ لَهُ ... يوْمَ التّمَزّقِ للأحْبابِ إنْشاءَ
يَا صَوْتَ مُنْتَحِبٍ يا عَيْنَ مُغْتَرِبٍ ... يا قَلْبَ مُنْكَسِرٍ للهِ قَدْ باءَ
حَامَ المَلاكُ على فُودٍ مُحَطّمَةٍ ... وَجازَ يَحْصُدُ رَوْحَ الفودِ مَضَاءَ
للهِ مَا حُصِدَتْ أنْعِمْ بِمالِكِها ... فارْحَمْهُمو كَرَماً يا رَبُّ إغْضاءَ
لا يُسْتَفادُ بخَفْقِ الضّلْع ِ بَعْدَهمو ... غيْرُ التّأسّي وَكان السّلوُ إحْياءَ
أصاحِبَيّا عَلا أنُّ القلوبِ إلى ... أنّا سَمِعْنا خِلافِ السَمْعِ بَكّاءَ
تَقْضي النّفوسُ وَتَمْضي في مَنازِلِها ... والموْتُ يُؤْلمُ مَنْ يَبقى وَما فَاءَ
هَدّوا كَياناً ضَجِيجُ الخَوْفِ يَمْلأهُ ... فانْقَضَّ هَيْكَلُنا غَمّاً وإعْياءَ
والهَولُ أنّا رَأيْناهم يُطالِعُهُمْ ... رسولُ مَوْتٍ فَما فاتوهُ أحْياءَ
يَحَدِّثونا كأنّ الرَوّحَ باقية ٌ ... فَنَطْمَئِنُّ وكانَ القَلْبُ خَطّاءَ
فلا المَسامِعُ تَدْري مَا تُحَدِّثُها ... ساهِ القلوبِ ولوْ أعْطَتْكَ إصْغاءَ
ولا العيونُ التي تُبْصِرْهُموا بَصَرَتْ ... ولا نَطَقْنَ بِغَيْرِ الحَمْدِ إرْضاءَ
قَدْ زُلْزِلوا بِمِواتٍ لَيْسَ يُخْطِئُهُمْ ... حَتّى هَوَوا فاقامَ اللهُ أشْلاءَ
وَكانَ كُلُّ صَفيِّ النّفْسِ طَيِّبِها ... لَوْ غَابَ عَنْ نَظَرٍ يا دَمْعُ بَقّاءَ
جَودٌ لَعَمْرُكَ مِنْ رَبٍّ وَحِكْمَتُهُ ... في المَوْتِ ماضِية ٌ للهِ ما شاءَ




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات