أيتها الغزيرة
الخطيرة
المثيرة
الثائرة
العجيبة
أيتها
الزاهدة
العاكفة
الراهبة
المرهبة
الرهيبة
طعنتني
لثورة
تركتني
معذورة
ذكرتني
نسيتني
مجبورة
صبرت للمصيبة
فإن شحذتي
فذبحي
إن قدرت
ففتكي
لا تصفحي
وإن عشقت
ففصحي
لا تتركين ريبة
لا تتركيني
بين هل ? وكيفما
وبين عل
أو عسى وربما
وبين ما
وبعدما
وحينما
و عندما
تزورني
الحبيبة
لسوف حينئذ وحين
ما يحين أي حين
يلوح لي أحساسها
بنسمة الحنين
بأنها قريبة قريبه
تزورني بمنزلي
تبوح لي بما يلي
تقول ما تقول لي
برقة وطيبة
أمين يا معذبي
بتلكم العذوبة
ترى سهيل كوكبي
عاشقةً دروبه
وتعتلي لمركبي
فتصنع العجوبة
مبحراً بأضلعي
عاكسةً جنوبه
تبوح ما تكن لي
تنمق الأكذوبه
مصدقٌ فل تكذبي
ولست بالكذوبة
قولي ولو حماقةً
أو فنبسي شتيمة
فصمتها لباقة
ونطقها وليمة
تقلدي أميرة
أو طفلة يتيمة
فأنت
أنتِ
مثلما
عشقتها
ومثلما تركتها
وجدتها
يا درتي الثمينة
لا تنقصين قيمة
بالله يا حبيبتي
إن كنتِ لي حبيبة
لا تقتلين حبنا
فتقعدي سليبة
فكلما أريدهُ
بعضٌ من المشاعر
لا تحرمين بعضها
فتظلمين عابر
ففيك شيء
ما اسمه ?
نسيت ما يسمى
سحرُ الجمال ساحرٌ
بصيغة المسى
ذكرتهُ
سحر الجمال آسر
إذا بدى بوجهه
او هز بالأظافر
يحيلني زلازل
يذرني مع الرياح
ريشة خمائل
وأدمعاً من السيول
لا تسد أو تزول
كالصرخة
من الصباح مصبحة
تنقذني بصيحة
من مذبحة
تضمني بصدرها بدفئها
تميل لي برأسها
فشعرها ظفائر
ً ألهوبه كمسبحة
أسبح الله على ما جادها
من روعة المناظر
تجر جن احرفي
من أخمص الدفاتر
فها أنا بسلطتي
في الشعر والبيان
ولكنتي بلاغتي
فصاحةُ اللسان
معترفٌ بأنني
لولاك ما شعرت
أو كنت يوماً شاعر
يا جنتي الخصيبة
هل تذكري احلامنا
البريئة
طموحنا كلامنا
والطفلة الجريئة
هل تذكري انسجمنا
معا اكاذيب السهر
بأن نطير للفضاء
لسناء
بأن نعيش عاشقين
نسكن القمر
بلهفة غريبة
بأن نرى اولادنا
أبناءنا بناتنا
احفادنا
من حولنا كتيبة
هل تذكري
أيتها ألحبيبة
لا بد أن تفكري
وتذكري
فتقضي
فأين اين امضي
و اليل كيف يمضي
والعمر بات يمضي
لا بد أن تفكري
بحالتي العصيبة.
ايتها الحبيبة
الشاعر / أبو نزار
امين يعقوب أمين حربة




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات