الترتيلة المظلمة
في خارج الزمان وإن كانت في مكان برزت ترتيلة الظلام لتحكي قصة عن بني الإنسان ، تحكي عن أناس باعت الأوطان وعن أوطان ليست بأوطان ، تحكي عن أنين طفل جارت عليه الأيام، فأخذ يأن الأمان الأمان من ظلمة الأيام، فتعالت وترددت بين الأزقة والوديان ،حتى بلغت جميع من في الأركان قائلة: "كفانا تهربا وخذلان، فاليوم تنسى وغدا تكون في طي النسيان" ،فقام الحجر والنفر صائحا: "هذا حد الطغيان" ،هي صيحة كانت بذرة العميان ،نبتت وما انتهت لسنين من القتال ،فأن الجميع الأمان الأمان،ألم يعلموا أني ترتيلة الظلام، وفي صفحاتي حقد وانتقام ،قدتهم إلى الحتوف باتقان ،وما هي إلا خطة من عدو سام ،نشر بسمه الدماء في كل مكان، وحال الطفل ثابت كما كان! فهل هو خطأ الطفل أم خطؤك يا بني الإنسان؟! أتتبع ترتيلة تتلى بعميان؟! أم تقودك العاطفة نحو النسيان؟! أين عقلك من هذا الظلام؟! أفلا ترى ما فعلت بك الأيام؟! هي حكاية بدأت بأنين طفل حتى أصبحت الأرض يبابا بلا أطفال، ففقدت الآمال والسلام وغطست في بحار من الأوهام ،فبت لا ترى غير الظلام ،إنه سواد ترتيلة الظلام ،أمست عليكم في ليلة قطعت بها ضياء الأيام ،فلا ترجوا سلاما وأنت في هذا الحال ،ومر الزمان وأنا مسيطرة على هذا الحال، حتى انبثق شعاع نور بدد جميع الأوهام ، نافيا إياني إلى خارج الزمان ، إنه هدي الخالق الرحمن ، يبدد الظلام في كل زمان ومكان.
واجهت نقد في هذه الخاطرة من ناحية أن السجع غير جميل و أنها غير مفهومة
هي خاطرة تحكي قصة قصيرة لنا
ربما يكون الأسلوب البلاغي فيها زايد لكن كشخص أعتقد أن قراءتها بإمعان كافي لفهمها
فأرجوا من القارئين أن يصف لي ما فهمه من أحداث القصة في هذه الخاطرة وأن يقدم أي نقد بناء لها وشكرا





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات