كفاني من الأوجاع ما انحلت جسمي
ومن ظلم قومٍ يستميتون في ظلمي
أواجه أمواج أطاحت بمركبي
واكظمهم غيضي واصفحُ عن شتمي
فألقى خبيث النفس يفشي سمومه
ويجمع ما يقوى ويزداد في الؤمي
أسدُ لهُ هذا يسدد من هنا
ألملمُ أنقاضي فيسعى الى هدمي
إذا جادك المنان خيراً ونعمةً
يقول لهم لو لاي ما نال في الحُلمِ
وإن قدر الرحمن أمراً مقدراً
تمطى وقال انظر إلى سيئ الفَهمِ
يظنون ظن السوء خابت ظنونهم
ويستأصلوني من سلامي ومن سلمي
ويفشون بين الناس ذمي وزلتي
وهم من دمي كيف استطاب لهم لحمي
إذا بات قاضي القوم يقضي مسيراً
ويشهد في غيبٍ ويؤمر بالحكمِ
فلا تحتري في القوم خيراً فخيرهم
يعود بشرٍ بات أشبهُ بالجرمِ
ملائكة يمشون لكن طباعهم
طباع شياطينٍ ستُفقدني حِلمي
أحط بجرحي الملح صبراً وحكمةً
لأطعنُ مجروح وفي جرحي المدمي
كلمات الشاعر / أبو نزار
أمين حربه
20/4/2017




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات