قلمي على سطري يقاتلُ حبها
وشعورها صخرٌ يكسرُ أحرفي
ارهقتُ شعري ما أشد برودها
يودي ويقتلُ كل حسٍ مُرهفِ
ساءلتها ما الحب ما يعني لها
قلت اذكريهِ بجملة أو عرفي
قالت شعورٌ هائجٌ متعجرفٌ
ينتابني حيناً فقلت لها اكتفي
الحب إحساسٌ جميل مرهفٌ
ستقابليه وتشعريهِ وترجفي
ويذوب قلبك كالجليد على يدي
إن لامست أطرفُ كفكِ معطفي
ستجربيهِ إذا تركتكِ ليلةً
قالت سنظر أيها البدر اختفي
فتركتها شهراً تكلم نفسها
وأنا أسامر في الليالي مصحفي
إن أقبلت أقفلت وجهي دونها
أو أدبرت أحسست قلبي مقذفي
حتى انتهى شهرٌ وقد يئست به
فاجأتها في جوف ليلٍ متلفي
ما ذقت فيه النوم طيلة بعدها
لكأنني في كهف ليلٍ مظلفِ
فوجتها نعسانةٌ في جبئها
وثمارها مالت بغصنٍ وارفِ
أرنو الى تلك الثمار فلا أرى
إلا وعاءً بالمفاتنِ مِخْرَف ِ
أيقضتها فإذا الجفون تثاءبت
فسألت أورتار الرموش أتعزفي
لحناً تموسقه الشفاة إذا حكت
غني لعلكِ ما فعلتِ تخففِ
فإذا المآقي أسبلت أوزرها
وإذا الخدود من المدامعي تكتفي
ناشدتها بالله كفي دمعها
قالت دع العينين قربك تشتفي
وتحدثت حزناً يقطع مهجتي
أنا من أكون فقلت عمري المترفِ
انتِ الحياة ولا حياة بدونها
هي دعي هذا الحديث وسولفي
فسألتها ما الحب ? قالت جنةٌ
وفراقهٌ نارٌ بريحٍ صفصفِ
قالت وحبك واحةٌ أدمنتها
والله إنك قلت حسبك تحلفي
إن تحلفي قسماً تبري بعدهُ
أو تقطعي عهداً عليه فتخلفي
الله يعلم ما يكون بنا غداً
لكنني أهواكِ مهما تنكفي
الشاعر /
أمين يعقوب أمين حربه
20/4/2017




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات