فِـي تِلكَ الأَثنَـاء ~
تَـكونُ مَـارِين قَد وَصلَـت لِـتوهَـا إِلى الحَـدِيقَة الخَـلفِية ، بَعد أَن خَاطرت بِالتَسلل إِلى مَنزلِهَـا ، لأَخذ أغراضٍ تَخصّهَـا![]()
تَتذَكر وَصفَ سِيتسُـونَـا ، ثُم تَتسَلل بِـحذرٍ ، حَتَـى تَصلَ إِلى السَطَـح .
تَصلُ للبَـاب الذِي قَام سِيتسُـو بِتعطِيلِه ، وَ تُحدّق بِـه لِبرهةٍ ، فَـ تُدرِك بِأنَـه سَبقهَـا .
تنزَعِج قَلِـيلًا xD
تُتابِع تَسللَـها بِحذرٍ وَ بِـخطواتٍ خَافتةٍ ، وُصولًـا إِلى المُستَودَع .
تَدخُل وَ تَتجِه للبزَّات ، ثُم تَـقوم بِإختيَـار وَاحدَةٍ حَمراءٍ ، وَ تَدخُل غُرفةً للتَغيير
تَـنتَهِي مِن ارِتدائِها ، ثُم تَأخذ حَقِيبتَـها وَ دُميتَـها ، وَ تَخرُج ..
تَصعُد عَلى المُقاتِلة ، وَ حِينَ يَفتَح لَـهَا سِيتسُـو الغِطاءَ ~
بَدلًـا مِن الجُلوسِ بِـ المَقعَد الخَلفِي - المُخصَص لِـ مُساعِد الطَيّار أَو المُراقِـب - تُلقِي حَقِيبتَها وَ دِميتَهَـا عَليهِ
تَجلسُ وَ تُزاحِـم سِيتسُونَـا عَـلى نَفسِ المِقعَد xD
تُتمتِـم دُون أَن تَنظُر لَـه ، بِنبرةٍ آمرةٍ نَوعًـا مَـا
مَـارِينيل : اسمَع .. أَنَـا مَن سَيقُود ، احِرص أَلّا تُعرقِلنِي ، وَ قُم بِالمُراقَبةِ فَحسبْ...!
تَبدأَ بِتشغِيل المُقاتِـلة دُون انتِظارِ رَدّ ..
< أَعتَقِد أَنهمَـا بِحاجةٍ إِلى التَناغُم ، لِتنجَح خُطةُ الهُروبِ
مَـارِينِـيل : 58 نُقطُة
-
" قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ .. "
كُنتُ أَعلـمُ أَن شَـرحِي سَيء...!
إِيتُـونِيه .. نَـفس فِـكرة مَايسترِي ، لَكن بَدل أَن نَأخذ نِقاط بِعدد مُشاركَـات عُضويتنَـا ، سَنحصل عَلَـى 5000 نُقطَـة فَقط
لَـكن .. سَنحصل عَلى 100 نُقطَـة بَعد ذَلِك ، فِي كُل مَـرة نَـجمَع فِـيها عشرَة مُشارَكَـات مُجدَدًا
وأنا
بالمناسبة ، روي يخبرك أن تتوقفي عن إضافة سينسي لاسمه كونه ليس معلما هنا
إنه يقول ناديه دكتور براون ، لكن تجاهليه وناديه بما تشائين~»كففف
يلتفت لها روي متسائلا : بشأن ماذا ؟
يعود لإكمال سيره ويستدرك : إن كنت تقصدين الذهاب سيرا فلست أمانع حقا ~
يرفع كفه نحو شفتيه بينما يفكر بنفسه : على الرغم مما قد تبدو عليه ، إلا أنني لا يمكنني إنكار أنها تبدو وكأنها السبب في كل هذا ..
إنها لا تتأثر بينما نحن من يتأثر ، لم تظهر في التلفاز ، ولم يصبها الماء ، ولم ينفجر التلفاز حين كانت بقربه ولا وقعت الأعمدة الحديدية ، ثم وقبل كل شيء ، وقفت سيارة الأجرة لها فور أن رفعت يدها !!!, هذا غير معقول أبدا !!
يقف للحظة وترتسم على وجهه علامات المفاجأة ، يتمتم بينه وبين نفسه : أهي تملك حظا حيدا جدا ، وتعطي من حولها حظا سيئا ؟ أم فقط أولئك الذين قد يسيؤون لها بطريقة أو بأخرى ؟
يعبث بشعره بانزعاح ويقول بصوت مسموع : ما كان عليك أن تكذب يا روي ، لقد أحسنت صنعا بحق نفسك الآن -v-
يكونون قد وصلوا لمركز الشرطة xD يبتلع روي ريقه ويحدق بالباب الزجاجي بهدوء
يقبض على كفه بينما يفكر : لن أسمح لأوائك الاثنين بالهرب بعد أن ورطاني هكذا ~»كف
-37-
يا لها من فتاة شقية !!
----
يشعر سيتسونا بالاحراج عند مزاحمتها له على المقعد
فيترك القيادة لها ويقف بهدوء ويلتفت ناحيتها موجهاً نظراته لدميتها ببعض الغرابة
يعود للمقعد الخلفي لمقعدها
يجلس ثم يضع يديه على مقعدها من الخلف ليقرب وجهه مراقباً حركات يدها قبل ان تبدأ
سيتسونا:
هل تعرفين كيف تقودين مقاتلة ؟
أعني هل سبق وأن جربتي ذلك ؟
وهل تعرفين الطريق الأسرع لاختراق حدود فانت ؟!
يتوقف عن الحديث ثم يفرك رأسه وكأنه يحمل عبئ كل شيء على كاهله
يخرج ورقة ويضعها امامها ثم يفتحها فتظهر خريطة العالم مشيراً بإصبعه وهو يشرح
سيتسونا:
لن نذهب من معبر الشركة للمقاتلات بل سنستدير إلى الخلف فهم يرصدون كل تحرك لمقاتلة مغادرة
سنتجه إلى وسط السطح ومن هناك نندفع لأعلى فوق السحاب
بعدها بالتأكيد سترصدنا أجهزة المراقبة والرادارات لذا لا تتفاجئي وابقي ساكنة فالفوضى ستعم المكان
اتجهي نحو الشرق -يشير بإصبعه ناحية المكان ثلاث مرات-
سيتسونا:
هنا !
المعبر الخامس شارع (أسطورة فانت) بالقرب من الغابة تقل الأجهزة فهو مخصص لحالات الطوارئ
من هناك سنخترق الحدود ونعبر باتجاه آنجست سنتخطاها وحذاري أن تتوقفي هناك فآنجست خطرة جداً كما تعلمين
سنكمل طريقنا بأقصى سرعة كي لا تمسكنا وحوش آنجست ونتخطى حدودها هي الأخرى وصولاً لفارميغ
الخيار الأخير للطوارئ هو لجؤك للفضاء !
عليكِ أن تكوني مستعدة للقتال والهرب في حال أطلقو مقاتلات أخرى فور انطلاقنا
يضع يديه على شاشة التحكم ليشغل المقاتلة
يخرج اشعاع غريب من عينيه في حال فحص المقاتلة للراكب وكأنه يقوم بخداعها
المقاتلة: تم الفحص
الحالة: مستعد للإقلاع
يرتدي خوذته ويقوم بوضع خوذتها على رأسها
يحل الصمت المكان ثم ينظر بجدية لعينيها ووجهه قريب منها بنظرات حازمة
سيتسونا:
هل أنتِ مستعدة ؟!
اخر تعديل كان بواسطة » Mosheno في يوم » 16-04-2017 عند الساعة » 00:10
فاي: ليس تماما..لكن لا يبدو انك تمانع انت غريب حقا!
و تصمت شاردة في التفكير بينما هو شارد ايضا تنتبه له و هو يحدث نفسه بانزعاج
فاي: هل انت بخير؟
تنتبه لوصولهما لمركز الشرطة و تنظر لباب الزجاجي بشرود ثم تنتبه لامر ما
فاي: امممم لحظة نحن لا نملك اي معلومات بعد؟ ماذا سنفعل هنǿ
47
يبتسم روي بخيبة بينما يهمس لنفسه :
إنني أعيد لك كلماتك مع كامل احترامي ~
يتنهد روي ويرسم ابتسامة صغيرة : أه أجل ... إنني كذلك ...
يلتفت لها روي بينما يعقد ساعديه : أولا علينا أن ننظف صورتي المشوهة بسبب الأخبار ! ثم سنرى ...
يدخل إلى مركز الشرطة ويحيي الشرطيين هناك ~» هل نكمل لما سيحصل هنا أم ننتقل إلى بعدها~»ما فيها حيل تسوي المحادثات التي ستخلي تهمة روي لانها بصدق لا تعرفها تماما
-39-
كنت افكر في توريطه اكثرحسنا ساحاول
فاي: صورتك المشوهة؟ اممم بدى مظهرك جيدا بالنسبة لي..
تشرد و تظهر ابتسامة غريبة على وجهها
فاي: لكن..ان كان الامر يزعجك سأساعدك..فانت شخص لطيف!
يلتفت الشرطيين الى روي عند اقترابه و يتعرفانه فورا!
الشرطي 1: اوه روي! من الجيد انك جئت!
الشرطي 2: لا شك انك قلق بشأن التهم التي انتشرت حولك في الاخبار صحيح؟
الشرطي 1: لا تقلق الرئيس اتصل بالضابط هاياشيدا و شرح له انك شرطي بدوام جزئي لدينا و كنت تمارس عملك فقط اثناء التقاط الصورة!
افترضت انه يعمل كذلك بسبب البدلة و ما ذكرتيه في بياناته عن اعمال متعددة و اذا لم يكن من النوع الذي سيتطوع للعمل بالشرطة سيكون الامر حظ ان اسمه دخل في النظام بالخطأ تحت مسى متطوع بالشرطة
الشرطي 2: يمكنك اكمال عملك الآن و لن يزعجك احد لا تقلق!
و عاد الشرطيان لمزاولة عملهما نظرت فاي الى روي
فاي: هل حلت المشكلة؟
50
في الواقع انا بنفسي متفاجئة من حظ روي الذي اصبح جيدا فجأة
يبتسم لها روي بلطف : كنت أتحدث مزاجيا ، على كل ..
يعبث بأذنه اليمنى بينما يردف : شكرا لك ^^~
يلتفت لها بشيء من التفاجؤ : تساعدينني ؟
ثم يلتفت للشرطيين وينصت لهما بشيء من التفاجؤ الممزوج مع الحيرة
يستوقفهما قبل أن يذهبا ويشير لفاي : بالمناسبة ، لقد كانت هذه الآنسة تحاول مساعدتي كذلك ، إنها أحد المتقدنين لاختبار الـ ...
يصمت ويحدق بفاي بتساؤل : كان اختبار ماذا قلتِ ؟
يبتسم لها بلطف : يبدو هذا ، على كل ألا زلت تريدين الإمساك بأولئك الاثنين ؟~
هذا مذهل حقا ، احببت قدرة فاي وفاي نفسهافي الواقع *تهمس لك* إنه ليس شرطيا تماما ، لكن لديه أوراق تثبت أنه شرطي
اي انه كلاهما في نفس الوقت
~»كف
-42-
ذلك لان فاي ارادت المساعدة انه حضها و روي لا يزال منحوسا
فاي: انه اختبار الحصول على مركبة!
ينظر احد الشرطيان لروي ثم يلتفت لفاي
الشرطي: اوه حقا ما اسمك يا آنسة
فاي: امممم فاي
الشرطي: حسنا سنتواصل مع الشركة ليضعوا ذلك في الاعتبار شكرا لكما
يظهر بعض الاحباط على فاي بعد ذهابه
فاي: الامر حل قبل ان اتمكن من المساعدة..لا بأس المهم انه انتهى..
تلتفت و تسير خارج المركز مجيبة روي
فاي: اممم لما لا ليس لدي عمل افضل..
تنتبه لامر فجأة
فاي: لحظة..اين حقيبتي؟
تشرد محاولة تذكر اين اضاعتها و بعد خروجهما يحدث انفجار في المركز و تعلو اجراس الانذار و اصوات الشرطة الذين يحذرون بوجود دخيل يحاول تهريب بعض المجرمين!
تتذكر فاي الامر و تقول غير مبالية بما حدث
فاي: آه نسيتها بشركة الكاندام!
اي انه شرطي متسيب
شكرا لك روي رائع ايضا
52
راودني إحساس يقول هذاثم يااا الهي ، اذن هي بالفعل تنحس من حولها ؟*صدمة*
يحدق بها باستغراب لاحباطها : الم تكوني تودين ذلك ؟
يتبعها بينما يقول بشيء من الشرود المفتعل : حقا ؟ لقد كنت املك فكرة عن ما يمكننا فعله للامساك بهما ~ لكن لننسى الامر ...
يلتفت روي للخلف بتفاجؤ ، يرتاب قليلا ثم يحدق بفاي بصمت ...
يسأل روي بحذر : ألست مهتمة لما حل بمركز الشرطة .... ؟
ثم يستدرك ويقول بابتسامة : اه اذن لنذهب ونأخذها ...
متسيب ؟
اوه *تغطي وجهها* روي يشكرك ويقول أنك الأروع *^* وأن هذا من حسن ذوقك
-44-
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات