السلام عليكم
طبقو الكلام الي بتسمعوه بعد شويه![]()
أسباب إنتشار مرض السرطان
تمتلك الأورام الخبيثة ميزة خاصة بها وهي تنتشر في الجسم بصمت ولا يشعر بها المريض إلا بعد انتشارها ، كذلك الانتقال والانتشار إلى مناطق غير التي نشأت فيها و يكون ذلك بأن تترك بعض الخلايا الورمية الورم الأصلي و تسير مع الأوعية الدموية أو الليمفاوية و تستقر في مكان آخر و تبدأ بالتكاثر، الانتقال الأخطر هو الانتقالات إلى الدماغ التي قد تضغط على مراكز حساسة محدثة آثار خطرة قد تؤدي إلى الوفاة خاصة إذا كان الانتقال إلى مركز التنفس .
مرض خفي ولا تظهر عوارضه إلا بعد أن يعطل بعض وظائف الجسم ، مرض خبيث أنواعه كثيرة ومتعددة ،وتتوارثه الأجيال ، علاجه يأخذ وقت طويل ومتعب وشاق وعلاجه مكلف جدا .
لا يوجد أسرة إلا وأصيب شخص واحد منها بالسرطان ، والدليل هو كثرة أعداد الوفيات بسبب السرطان ، وكثرة المراجعين لمراكز علاج السرطان ، ومما زاد في انتشاره عدم وجود توعية صحية حديثة عن هذا المرض القاتل .
إن السرطان هو داء ارتبط اسمه مع اسم الموت حتى صار يضاهيه رهبة وفزعاً و صار كل من يسمع بِاسمه يشعر بالخوف و الحزن و الأسى سواء أكان هو المصاب أم أحد أقاربه أو معارفه ، و الحقيقة أن السرطان هو داء خطير قد يؤدي إلى الموت لكن ليس بالضرورة فمع وجود العزيمة والأمل والعلاج الجيد و الحديث أصبح الطب يتحدث عن شفاء من هذا الداء الشرس أوعلى الأقل يحقق العلاج فترة هجوع جيدة تتفاوت حسب طبيعة الداء و مرحلته و حالة المصاب . وفي كل يوم جديد نسمع عن دواء جديد وعلاج جديد قد يحمل في طياته الخلاص النهائي من مرض العصر و الأمر ليس ببعيد فكم من داء كان يقي الموت فيما مضى لم نعد نسمع عنه سوى في الكتب بفضل الثورة العلمية في العلاج .
من شروط كل حرب ناجحة أن نتسلح بالمعرفة والدراية الجيدة بأسرار العدو حتى لا تكون الحرب ضد المجهول وعسى أن تكون المعرفة هي الدافع للسير قدماً في مواجهة هذا الداء و عدم الوقوف أمامه مطأطئي الرأس . كما ينبغي الإيمان بأن المرض و الشفاء إنما هو بيد الخالق فلا السرطان ولا غيره يستطيع أن يقدم أو يؤخر في الأجل المكتوب .
إن عدد أنواع مرض السرطان تبلغ أكثر من مئتي (200) نــوع ، ولقد انتشر بيننا كالوبــاء ، فليس منا من لم يفجع بقريب أو عزيز أصيب بهذا المرض القاتل ، ولقد ربطت الأبحاث العلمية بين هذا المرض والتعرض للمواد الكيميائية وبما أننا نعيش للأسف الشديد فوضى غذائية ودوائية عارمة ، بسبب ضعف العقوبات ، وتقاعس بعض الجهات ، فإننا نتعرض للعديد من المواد المسرطنة ، منها ما يدخل في الأغذية من مواد حافظة ونكهات وألوان صناعية ومثبتات ، وإضافات كيميائية. ومنها ما يكون في البيئة المحيطة كالتلوث الصناعي والمهني (عوادم السيارات - أدخنة المصانع - الملوثات البيئية الأخرى أو نواتج الاحتراق).
إننا نعيش في فوضى غذائية وصناعية وتجارية أدت إلى إصابتنا بالعديد من الأمراض كالسرطان بأنواعه والفشل الكلوي والجلطات الدماغية إضافة إلى انتشار الوباء الكبدي بسبب عدم وجود رقابة على المراكز الطبية وصالونات الحلاقة والمطاعم والمطابخ والأفران والمحلات التجارية والمصانع وغيرها ، إن الفوضى التي نعيشها ونفقد بسببها أرواحنا وصحتنا ، تحتم وتوجب قيام عمل جماعي ، شعبي وحكومي لوقف إنتشار هذا الوباء الخفي والقاتل ، حماية للأجيال القادمه من شره.
قال تعالى { ياأيها الذين أمنوا خذوا حذركم } النساء 71
إن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى السرطان كثيره ومتعدده ، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن تلوث الغذاء والدواء والبيئة والهواء ، كذلك المواد المضافة التي تضاف إلى الأغذية والمشروبات والأدوية ومواد التجميل والملابس وغيرها من المواد الاستهلاكية هي السبب الأول في نشر العوامل التي تساعد أو تهيء للسرطان وإن الأطفال أكثر ضحايا التلوث الغذائي وخطر المواد المضافة للأغذائية والعصيرات والحلويات والتسالي .
1. المواد الكيميائية اخترع العلماء أكثر من 80 ألفا من المواد الكيميائية الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية. ونتج معظم هذه الكيماويات من مشتقات البترول والقار. تدخل 1000 مادة كيميائيّة جديدة إلى حياتنا كل سنة تقريبًا. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن 91% من السكان يستعملون 150 مليون كيلوجرام من هذه السموم سنويًّا، معظمها يستخدم داخل المنازل , وأضاف المصنعون هذه المواد إلى طعامنا، وإلى مياه الشرب وإلى منتجات التنظيف بدون موافقتنا وبدون إخبارنا بالأخطار الناجمة عن استخدام هذه المواد. ولقد استطاع رجال الصناعة تمرير كل ما يستجد من هذه المواد الصناعية عن طريق الإجراءات الصناعية التي يتفننون فيها لعدم إلزامهم بإجراء الاختبارات على الكيماويات الصناعية، وعن طريق صرف مليارات الدولارات سنويا على عمليات "غسل مخ" المستهلك عن طريق الإعلانات التجارية المبهرة.
2ـ طبيعة الغذاء : سوء تخزين وإعداد الغذاء أهم أسباب السرطان اننا نتعرض يومياً الى كم كبير من المخاطر الصحية من خلال الاغذية التي تطرح في الاسواق نتيجة لسوء الحفظ ، والتخزين ، والمواد الحافظة ، والمثبتة ، والمحسنة للون والطعم والرائحة ، والتي تضاف الى تلك الاغذية من دون ضوابط ، الخضار والفواكهة المرشوشه بمبيدات حشرية وأسمده كيماوية ، كذلك المنتجات المسرطنة والمعالجة وراثياً هذه المنتجات تنشر مرض السرطان لا سمح الله . 3ـ العادات السيئة في الطبخ ، وإستخدام العمالة الرخيصة ، والغش في إستخدام المواد والزيوت الرخيصة والحيونات النافقة ، وإستخدام الفحم وحرق الطعام وإضافة المواد المسرطنة في الطبخ .
أكياس البلاستيك تحول الأطعمه الساخنة (الرز والفول والخبز وغيره) إلى مواد مسرطنة
كثر حديث الناس عن أخطار تلوث السلع الغذائية والمشروبات ببعض مكونات المواد البلاستيكية بعد شيوع استخدامها في صناعة عبواتها وتغليف الكثير منها، ويعزى ذلك إلى التركيب الكيماوي المعقد للبلاستيك وتنوع المركبات المستعملة في صناعته خصوصاً المركبات المضافة المستعملة في تحسين صفاته، وتأثير طول فترة تخزين الأغذية فيه، ودرجة الحرارة ورقم حموضتها على لونه ودرجة تسرب بعض مكوناته إلى السلع الغذائية والأدوية المعبأة فيه ويؤثر- بلاشك- نوع البوليمر المستعمل في البلاستيك وطريقة تحضير عبواته ودرجة نفاذيته للضوء على سلامة استخدامه.
ا- عدم وضع الأغذية الساخنة في أطباق بلاستيكية، بما فيها المصنوعة من الميلامين تجنباً لحدوث تفاعلات بينهما، وأفضلية استعمال أدوات المطبخ المصنوعة من الخزف أو الزجاج لهذا الغرض.
ب- يمكن استخدام بلاستيك عديد الإيثلين بنوعيه في تعبئة الأغذية المحتوية على دهون كاللحوم والدواجن المبردة والمجمدة والزبد، وتجنب تخزينها داخل أوعية مصنوعة من البلاستيك غير المخصص لها فترة طويلة.
ج- تجنب استخدام العبوات البلاستيكية التي تكون فيها المادة الملونة غير ثابتة أو تتأثر بالأحماض والزيوت والحرارة في حفظ الأغذية التي توضع فيها.
د- عدم لف الأغذية بالغشاء البلاستيكي اللاصق قبل تسخينها داخل أفران الميكروويف. هـ - تجنب تخليل الخضراوات كاللفت والخيار والجزر داخل عبوات بلاستيك ملونة لم تصنع خصيصاً لهذا الغرض. نشر في مجلة (المعرفة) عدد (44) بتاريخ (ذوالقعدة 1419هـ -مارس 1999م.
كذلك حذرت أخصائية التغذية الأستاذة اجلال عبدالرحيم الجلالي بمستشفى قوى الأمن- من استخدام أكياس البلاستيك أو النايلون في نقل أو حفظ الطعام مثل الخبز أوالفول وغيره كما هو مشاع بين الناس مما يشكل مخاطر كثيرة على الصحة لاسيما إذا كان ما بداخل الكيس من مواد غذائية ساخنة.
وفي حديث خاص ل "حماية المستهلك" بصحيفة "الرياض" مع الأستاذة الجلالي حول هذا الموضوع ذكرت فيه ما يلقاه البلاستيك من إقبال ورواج عالمي لم يسبق لأي مادة أخرى نتيجة سهولة وقلة تكاليف تصنيعه بالرغم مما يحويه من مواد كربونية سامة.
أذكر لكم باختصار شديد بعض أهم الدراسات والأبحاث العلمية، حيث تمت دراسة عام 1970م وعلى مدى أربع سنوات على مجموعة من عمال مصنع بلاستيك ينتج مواد بلاستيكية مختلفة في مدينة بولونيا بايطاليا وكانت النتائج ظهور حالات مرضية لحوالي 200عامل وهي عبارة عن تكلسات على رؤوس أصابعهم وآفات جلدية مما دعا العلماء لمضاعفة التجارب الفعلية التي تمت على عدد من الفئران التي تعرضت لغاز الكلورفنيل فظهرت عليها أعراض سرطانات الكبد" وفي عام 1974م تأكد علماء الولايات المتحدة الأمريكية بعد عدد من التجارب إلى أن المادة المذكورة لها القدرة على الاصابة بسرطان الكبد وتأثيرها 400 ضعف على عمال المصانع الذين يعملون في صناعة البلاستيك وأكد مؤتمر السرطان الدولي على أن مادة الكلورفنيل الموجودة في الهواء بمعدل 10% جزء من المليون تسبب أنواعاً عديدة من سرطانات الكبد والرئة والجهاز الهضمي اللمفاوي".
لربما لا يعلم العديد من الناس أن السمّ قد يكون كامناً لهم على فوهة قارورة مياه معدنية بلاستيكية.
فقد اعتاد الجميع على استخدام القوارير البلاستكية للمياه المعدنية، او الاحتفاظ بها في سياراتهم أو منازلهم. ولكن دراسات علمية اجريت مؤخرا كشفت أن القارورة المصنّعة من مادة البلاستيك التي يطلق عليها "البوليثلين"، تحتوي على عناصر مسرطنة تدعى "DEHA". ، وأوضحت الدراسة أن قوارير المياه البلاستكية تكون آمنة لدى استخدامها لمرة واحدة فقط ، وإذا ما اضطر الشخص للاحتفاظ بها فيجب أن لا يتعدى ذلك بضعة أيام أو أسبوع على أبعد تقدير، مع الانتباه لإبعادها عن أية مصادر حرارية.
وقال قسم علوم الصحة بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان، الذي نشر الدراسة، إن إعادة غسل القارورة وتنظيفها يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلى المياه التي تشربها.
ونصح القسم في دراسته باستخدام القوارير الزجاجية، وتلك الصالحة لعدة استخدامات لتفادي أية آثار محتملة.
ثانيا : ــ خطر الزيوت المستهلكة والقديمة والرخيصة
كثيرة هي الأطعمة التي تباع في الأسواق والتي يتم تحضيرها بواسطة القلي مثل : ــ
البروست والأسماك والطعمية والسمبوسة والبطاطس المقلية وغيرها .
المعلومات العلمية تفيد أنه عند غليان الزيت لدرجات حرارة عالية، ولعدة مرات أثناء التحمير تبدأ بعض المركبات العضوية للزيت في التكسير وتتكون مركبات أخرى ، هذه المركبات تكون ضارة بالصحة وتسبب بعض الأمراض السرطانية , ومن هنا جاء التأكيد على تغيير الزيت بإستمرار بعد كل عملية قلي ، أما ما يدور في المطاعم والكفتيات والمطابخ ، فيظل الزيت عدة أيام لعمليات القلي دون تجديد , وهنا المشكلة الخطيرة ، حيث تتحول المواد الغذائية إلى مواد غذائية مسرطنة. . ومن هنا أيضا لا بد أن نأخذ حذرنا في عدم شراء بطاطس الشيبس الجاهزة للأطفال لخطورة ذلك عليهم .. هذا بالإضافة إلى المواد الحافظة فيها .
يتــــــــــــــــــــــبع![]()




السلام عليكم


اضافة رد مع اقتباس
المفضلات