عقدوا كل خصومي
مجلساً للإجتماع
وبهي قرر قتلي
بحصارٍ وانقطاع
جهلوا فستنفروني
وأتاني من أشاع
أنهم موتٌ زعافٌ
ووحوشٌ وسباع
يومها كنتِ قصوري
وجيوشي والقلاع
وأنا في الحب قلبٌ
في القاء صلبٌ شجاع
كان حدي حد سيفٍ
إن هوى وقت اندفاع
رجفت منه رقابٍ
طأطأت للإستماع
كان في عينيّ برقٌ
وبعينيكِ قناع
خضتُ في عينيك عمراً
الف حربٍٍ وصراع
فر من فر أمامي
وانتهى بالإرتداع
عدت والأعداء ليل
ما بهي حتى العواء
كان ذاك الصمت مكرٌ
كان فخاً من خداع
أوغر الحساد حولي
كل سوء وانطباع
قيل مزجاة وعادة
وبها دس الصواع
أبعدوني عنك ظلماً
في جنون الإلتياع
خلت في عينيك دمعاً
في غمامات الوداع
فإذا بالدمع موجٌ
هز ني هز الشراع
إيه يا حسناء قلبي
قد كفى الحرب اندلاع
عشتُ أنساكِ لأنسى
كلُ عمرٍ فيكِ ضاع
من غرامٍ وهيامٍ
وشرودٍ وضياع
ها أنا حاولت لكن
ما استطعت الإمتناع
إنه حبٌ عظيمٌ
ذو مكانٍ وارتفاع
هو تاريخٌ لعشقٍ
صيته في الشعر ذاع
أبو نزار
أمين يعقوب أمين حربه
4/4/2017




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات