انا كنت راجل معاكى
فى زمان رجالته قلوا
وكنت رافض لقاكى
فى زمان ناسه بيتسلوا
وكنت واقف وراكى
راجل ساندك بضلوا
انا كنت راجل معاكى
رضيت اعيش ك سراب
موجود ومش موجود
طبع الرجال غلاب
ومعدتش الحدود
علشان احافظ عليكى
قلت احرم نفسى منك
الدنيا جايه عليكى
واجب انا اضحى عنك
هويتك من غير مصالح
وحتى من غير مشوفك
انا كنت بشوف الصالح
انى اتحرم من شوفك
حافظت عليكى ياما
فى زمان الهباشين
ورضيت بصوت ابتسامه
او حتى بكلمتين
حرمت نفسى بنفسى
وطبقت حكمى عليا
مقلتش ياللا نفسى
وانا خاسس ايه عليا
كان قلبى دايما صاحى
وضميرى عمره ماغاب
الناس عشقت بعينها
وانا عشقتك بالاسباب
انا عشت بيكى وليكى
بردان ولا كنت بدفا
وكل اللى حواليكى
بقلبى بيلعبوا الرفه
انا كنت زى سراب
شايفاه ولا طيلاه
اما انتى كنتى دولاب
متستف بمليون اه
مقلتش ايه غاصبنى
متململتش دقيقه
ياما عدت ليالى
فى قلبى قايمه حريقه
اكمنى حمال قاسيه
اموت ولا اتوجعش
الدنيا جايه عليا
وانا خطوه لورا مبرجعش
انا فقرى كان عزيز
وغنيانى الرجوله
وقلة التنفيذ
مترجعنيش سنه اولى
مين اللى ارجل منى
قومى بصى حواليكى
لو فى هيغنيكى عنى
يبقى حلال عليكى
....
فى هذه القصيده : هذه القصيده تتحدث عن الرجل الشهم الذى يقبل ان يعيش الحرمان من محبوبته حتى تظل مكرمه معززه . القصه مبنيه للمجهول اى ان الحبيب لم يرى حبيبته مطلقا وعشقها لمجرد صفاتها وقطع وعد على نفسه ان يحافظ عليها ويكون لها الدليل فى هذا الزمان الملئ بالشرور على امل ان تتغير الأحوال وتجمعهم الاقدار سويا ولكن كما نعلم ان قصص الحب قد تتاثر بالبعد حيث يقولون ان كثرة البعد تولد الجفا فقد تتبدل الاحوال الى النقيض فيحدث شقاق بين الاحبه . هذا هو المضمون من الكلمات ولكن المضمون المعنوى يعكس صفات رجل من زمن اخر لايعرف الانانيه ويحكم ضميره دائما فى افعاله وهو مايطلق عنه حزئيا وليس كليا لفظ الشهامه والتضحيه التى تعرف فيما بيننا بالعامية بلفظ المرجله نسبه الى صفات تتجمع فى شخصيه صاحبها .
اشكركم جميعا
الشاعر عماد سمرى
للاستماع للقصيده بصوت الشاعر



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات