سيعلمِ الجمعُ من ذموا ومن لاموا
أن الزمان وإن سادته أقزامُ
يدورُ والحال لا يبقى لصاحبهِ
والحربُ كرٌ وفرٌ فيهِ احجامُ
ظنوا خساري وقد نحوا مواردهم
وحذروا كل من في حلفهم داموا
سبحان من يفتح الأبواب مشرعةً
ولا تغيرهُ في الدهرِ أيامُ
بغيرهم أو سواهم أبحرت سفني
بمكرهم أو أذاهم أينما حامو
أسير والله حسبي والنيات له
يدري خبائثَ من صلوا ومن صاموا
كم ضاق بالمرأ حالٌ حاله فرجٌ
ورب سبعٍ عجافٍ جادها عامُ
ترى القفار بساتينن حدائقها
مثل الجنانِ ووديان وأنعامُ
فتكفهر وجوهُ الحقدِ صاغرةً
وتستميتُ على الأفواهِ أكمامُ
تشمتوا وشتموا ما شئتموا فرحاً
فإن من شمتوا في موطنٍ ضاموا
رأيتهمُ فيهِ قد فاحت نتانتهمُ
فلا يخالطهم من فيه إجذام ُ
الشاعر /
أبو نزار أمين يعقوب أمين حربه
22/3/2017




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات