بعد عامين من حروب القلوبي
وانكساري لغدرها وشحوبي
بعد عامين أشرقت شمس عمري
حين أدركت فيهُ شط غروبي
ومحالٌ أن تدرك الشمس بدرٌ
أرعب البعد بالخسوفي الرهيبِ
بعد عامين أرسلت لي جواباً
ملأت شطرهُ بقولِ حبيبي
نقشت شكلهُ بأجمل خطٍ
وحروفٌ جثت لأسفلِ ثوبي
تترجى السماح تصرخُ تبكي
تلفظ الآه في اعترافِ الذنوبي
أنتَ حذرتني وكنت محقاً
ظهرَ الحقُ في افراق الدروبي
وأنا مقفلٌ على ضعفِ قلبي
حربتي فوق رأسهِ وركوبي
ورموشي مصفوفةٌ فوق جفني
كرماةِ الأسوارِ حول ثقوبي
تمنع العين أن تراها ِ فتعمى
عن جراحي وأنتي وكروبي
فذهبي لامساس فالصفح مرٌ
بعد غدرٍ ونكسةٍ وهروبي
وقصدي صخرةً جلسنا إليها
وعليها ذبحتِ حبي وطيبي
حكميها إن شئتِ واستعطفيها
ذكريها ذوبي عليها وتوبي
كم أمينٌ بكى عليها زمانٌ
بعد وقتِ الزوال حتى الغروبي
كنتُ كالذئب فوقها أو كصقرٍ
شاخصٌ ناظريه (كالمكرسوبي )
نحو مسعاك والقدوم ووجهي
نجمُ قطبٍ إلى الشمال الجنوبي
علّني أن أراكِ بعد فراقٍ
أقفرَ القلبُ بعدهِ بالنضوبي
علّ كفيكِ تفتحُ الباب هذا
فنزور المرعى ووقتٍ لعوبي
فهو تاريخ حبنا وهوانا
ولقانا وعشق قلبٍ نجيبٍ
كلما زرتهُ تعجبت سخطاً
كيف ساقوكِ للئيمٍ الغوبي
وتوسدتُ صخرتي بشرودٍ
وتذكرتُ ما يثير لهيبي
أهنا كانتِ الجميلةُ تبقى
نصفُ عين لظأن والنصفُ صوبي
العَسُوسُ التي إذا ما رأتني
لا تبالي بعصبةٍ أو شعوبي
حين جار الزمان والأهل جارت
عدتِ للحب والهوى تستجيبي
لا تعودي لمثلها وامسحيها
لا تقولي أو تكتبي يا حبيبي
إن معنى حبيب شيءٌ عظيمُ
شامخٌ راسخُ الغرامِ مهيبِ
حسبك الله لا تعودي لهذا
لستِ روحي ولا أنا بالحبيبِ
إنما كان في زمانٍ توارى
وعلى لحدهِ طمرت عيوبي
الشاعر /
أمين يعقوب أمين حربه
16/03/2017




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات