وَقَد طالَ العتابُ لنا حتى مَلِلنا..
كلَّ الكلامِ إنْ صَمَتنا أو تَكَلمنا...
وَضاقَ الكَونُ بِنا ذَرعاً وضِقنا...
بِهِ وماعُدنا نُسامِح لَو تَسامَحنا.
لِأَن الكَذِبَ يُبعِدُنا عَنهُم ويُكرِهنا..
فِيهِم فَقُلوبُنا ما عادَت تُطاوِعُنا...
مَلِلنا حَتّى أَنفُسَنا،صارَ الصَمْتُ مِيزَتنا
َلا نَنفَكُ عَن بُؤسٍ ولا الأَحزانُ تَترُكُنا
فَفِي الماضِي سَهِرنا اللَيلَ نَنشُدُهُم
وَنَسْتَقصِي لِزَلَّةٍ قَد طَرَت مِنّا...
وَنَمضِي الوَقتَ في لَومٍ...
وفي التَوبِيخ ما شِئنا لأنفُسِنا...
وَهُم يَلهَونَ في وادٍ يَمضِي بعيداً عنّا
وَلانَدري أَ أَخطَأنا أَم الأَخطاءُ تُدرِكُنا
أَمِ الرُّوحُ تُوهِمُنا..تُنادِينا
بِلا ذنبٍ تُحَاكِمُنا فَتَقْتُلنا..





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات