من بقايا حفنة من رحب أرضي
تحت نار الحرب والخوف الرهيب
في غروب الفرح خلفت ورائي
لصغيريّ و أمي ٌ والحبيب
و أنا أحمل في أعماق قلبي
الفُ جرحٍ لا يداويه طبيب
أنا في الدنيا غريب قل زادي
تائهٌ في غربة ٍ فيها غريب
موحشٌ في أنتي والليل سجني
والأسى والبؤس خبزي والحليب
حرفي المجروح مطعونٌ بحزني
كلما كر على قلبي يصيب
سامني الشوق وهد البعد جسمي
ومن التفكير ما ألحق شيب
قلعتي عزمي وآلاف غزاتي
خلف سوري والجوى مني قريب
أسرجُ الخيل وسيفي في يميني
ما ترجلت وقد بات اللبيب
أجهل القوم إذا حكم عقلاً
أخبث الخلق ِ وإن أظهر طيب
كا ابن ظ±وى كل من لا غاه آوى
وله شكلين في كلبٍ وذيب
كم بدى الشائك في الأعين وردٌ
شوكهُ يدمي وما في الورد طيب
خيرهُ يبطله مناً وقبحاً
شره طوقٌ بأُسلوب صليب
راهباً يدعو ويرجو الله شرٍ
من يريد الشر يلقاه نصيب
ساخرٌ يفرحُ إن جئت عيوباً
جل من نزهَ عن نقصٍ وعيب
بشرٌ نخطئ ما فينا كمالٌ
فكمال الخلق في عالم غيب
الشاعر / أمين يعقوب أمين حربه
10/2/2017




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات