قد جدت بالجود حتى الصمت جدت له
لم يثمر الجودُ في قومي بما جادَ
ولا أعول في جودٍ بذلتُ له
ولا أمن ُ بقولي ذاك ما فادَ
لكن من جدتهُ بالجود جاد أذاً
فاق العداوة بل من نحبها زادَ
فلا الأخاء رعى حقي وجاد بهي
ولا الصديق صدوق حين ما عادى
ولا الحبيةُ جادت بالوصالِ وقد
صاح المنادي حياتي حينما نادى
وما وجدت لجرحي من يطببهُ
وقد تلوث جرحي بعدما مادا
غريبة هذه الدنيا إذا يبستَ
فر الجراد وإن عاد الهنا عادَ
فأينها قيمُ الأخلاق عن نفرٍ
غنوا بألحنها شعراً وانشادَ
إن المصالح والأخلاقُ في شغلٍ
إذ التقت بلئيمً بالوفى سادَ
وإن تلاشتهُ خان الطبع صاحبه
وبات يورثها ولداً وأحفادا
أنا الذي انقاد أعطاكمُ قيادته
وكان أعمى ويستهدي بمن قادَ
أرديتموهُ ورحتُ تسخرون بهي
وحين أبصر َ جاء الشرُ مرصاد
سيعلم الجمع أني عدت من حطم
ومن تقهقر عزمي عدتُ مقدادا
إذا الطموح رماني خلف تلتهِ
أعادني الصبر تاريخاً وأمجادَ
خبتمُ وخابت نواياكمُ فلا تثبوا
وثبتُ وحدي وقد واجهتُ أعداد
أنا البسيط الذي لا كته ألسنةُ
ضنوه علك ً وما خالهُ فولاذا
حتى تكسرتِ الأسنانُ من أدبي
ومأتمُ الجرح جاد الفر ح ميلادا
وحربة الشعر إن أحكمتها بيدي
شلت قلوباً وقد السيف أكبادَ
شهابي الحرف قد احرقت ماردكمُ
وجئتُ بالجنِ في الأشعارِ أصفادا
وعزتي تاج رأسي لا أبيع لها
والحمد لله ما أبقى وما جادَ
كلمات الشاعر / أبو نزار
أمين يعقوب أمين حربه
23/1/2017




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات