مدخل :
طرح غزلي وليد منسكب حرصت أن يكون أكثر وأعمق بقدر الإمكان
عفواً سيدتي يا نبض العمر الطويل
يا نبيذ المتناقض
أمي وشاعر بلغة لا تنسب
لأفاق الأدب الأنيق
يا أثير المتغرب الحاضر بين البشر
والمستوطن بدواة تفاصيلك
يسمينة بهية جذابة
بين آلاف النخيل ومنها أريج الصبا الساحر المتفرد
استبصرت وتوهجت واستبشرت
المدارات بشمس اليوم والغد
طفلة شقية روضت البحر الهائج واستفزته
وغيرت في مساكن النجوم وأبدعت
وفي كينونة الثرى وميزته
في كل دقيقة يزيد عشقه عقد
موقن بفضله أن
أقدس وأعظم وأجمل وأثمن وألذ ما في هذا الكون
الأحاسيس والمشاعر والفكر السامي
فهي ما تميزنا وعلى قدر أدراكنا نتجلى
وإلا لسنا سوى عظام تكسوها اللحم وتسترها ثياب
أنا لم أراك امرأة
تمطر لتطفئ لهيب بركان وتجود بجيوش ثم يغلفها النسيان
ويحين عصر الاستعمار والتباهي والإثبات
بل أنثى
أنثى
أنثى
فطرنا منها وبين يديها نرتاع ونكبر
أنثى
بمجرد حضورها المهيب الرقيق
تسترسل الريشة
وما بين العقل والواعي وألا واعي
أتجرد من جميع الحواجز
وتسيرني عفة ممزوجة مع شغف طاغي
ظمأ فطري
فأسافر معها واستشف منها وآوي إليها
وأرد عنها وأهديها كل ألوان الدهشة
المستفزة لتفاصيل شروق خرافي
لست نبياً أو رجلاً صالح أو ملاك ولا أديب
أو فنان ولكني شاعر يتوق للخلود
ولا ضرار أن أنتهى العمر
و لن اتوانى أو استقيل الحب والتفرد
أغيب عن سماوات الشموخ
فالحب هو ما يجعل لأريج نكهة
ما يجعلنا أقرب وأحكم وأكثر لباقة
وللخطوات البسيطة لذة ومدى شاسع
يبصر المار في الشاطئ لوحات بآلاف الألوان
بينما هنالك من استوطن أو جلس وتمعن ولكنه أعمى
وللإبداع والتشعب والتوغل والتألم نشوة
كالرسام الذي يزلزله الجهد
وللخروج عن الإطارات وجعل السماوات والأرض
مرسماً ومتنزهاً وكتاب ومحراب ومرتعاً
وأكثر
وللإنسان عذوبة لا يملها خليل في سمر
ينتهي كل حبر يا سيدتي
إلا ذلك المديد
فهو ما يجعلنا نفترق أو نلتقي
المتحكم الأول والأخير
لا تُسأل السحب من أي بحر أتيت
ولا النحل عن رحيق العسل
ولا الطائر في أي عش تربيت
كل الإجابات مدركه
للمتذوق المدمن للذة الجمال
فما خلق المولى سبحانه عبث
ولكن العله في الكيان المتعالي
الثرثار
الذي يدلي من ذاته
ويشكوا في اللوحات الشوائب !
بــــقــــلــــم : شــــــمــــوخ قـــــلــــــم




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات