من كنت لسى جنين
وأمك بوسط العيادة
تخاطفتك اليدين
والتهنئة والسعادة
وكنت في الحاظرين
في وقت بعد الولادة
شفتك وفز الحنين
والقلب فرش وداده
لفوك في خرقتين
واقول وش ذي البلادة
لا تشوفها اي عين
غطوا عليها زيادة
يا ليتني الخرقتي
ولا الغطا والوسادة
وسميتك الياسمين
ست الحسن والسيادة
وذبت في الوجنتين
والثغر شال الريادة
وقبلتها القلب دين
وقبل موعد سداده
راحت وسابت أمين
كالمحترق في رماده
ما رق له جفن عين
أو ذاق لذة رقاده
مسكين حربه أمين
راحت وروح فؤاده
وقال للعاشقين
ومن يجهل العشق عاده
العشق أنس وحنين
والبعد نار اتقاده
ومن زاره البعد بين
راحت عليه القلادة
واستنظروني لحين
في الحب نلت الشهادة
أقبل لهم بو الحصين
والنذل حصل مراده
وفك لي جبهتين
والثالثة في حيادة
وطيب الروح فين
كان السلاح وزناده
أضرب به الحاقدين
واقدمه في القياده
وبعد هذي السنين
غاب الأسد لصتياده
امسيت وسط العرين
والثعل يجمع عتاده
وتقابلت أسرتين
في ليل أخفى سواده
توافق الظالمين
كالحبر يحيي مداده
وتعانق المجرمين
وكان له ما أراده
صلى لهم ركعتين
ويوم صامه عباده
واستخدم الزيف دين
ومن باهل المكر جاده
وتعانق المجرمين
وكان له ما أراده
فكو سراح السجين
وعاش تارك بلاده
والزين لا زم يشين
وعقب المصالح نكاده
ابو نزار امين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات