![]()
هو ولد بموهبة غنائية فذة , صوتة أشبة بنوتة موسيقية ساحرة تذيب قلوب المستمع بعذوبة , شغوف دائما في تقديم أفضل ما يملك و محبوب للغاية من طرف معجبينة لكن هنالك سر عظيم مدفون في أعماق داخلة فحين ينكشف الغطاء عن ذلك السر أمام العلن فمالذي سيؤول بحاله حينهǿ
أقرب الناس إلية بعد والدتة يرفض تماماً رؤيتة يصعد سلالم الشهرة بسلاسة فما السر خلف ذلك يا ترى؟
عندما تزهر زهرة الحلم في داخل أفاقك فما عليك إلا القاتل بعزم لتعلو سلالم أزدهار نجاحك , مهما عصفت بك ظروف الحياه
1-الفصل [أنتشار خبر]
وقف على ذلك المسرح الواسع من أجل تأدية أغنية هادئة و الأضواء البيضاء تسلط من حولة لتبرز وجودة وسط الظلمة الحالكة, المعجبون الحاضرون يجلسون على مقاعدهم يستمعون إلية بأنصات تام و الأبتسامات لا تفارق شفاههم ، ذلك يحرك مشاعرهم نحوه و يخفق قلوبهم بعذوبة, بعد أنتهائة من أدائة لأغنيتة أنتقل إلى أداء أغنية أخرى ذات لحن حماسي ليرقص بأفضل ما لدية و أتى راقصون من خلف كواليس المسرح خلفيين لمشاركتة الرقصة , أشتعل المسرح حماسهاً برقصة مع أولئك الراقصين , هتف المجمهور بأسمة بصوت عال و أخذو يصرخون:
"تشوي هي جين !! تشوي هي جين !! تشوي هي جين !!"
*في منزل عائلة تشوي*
منزل عائلتهم كبير رغم أنهم ليسو بعائلة غنية , كانت والدتة برفقة والده تجلس على أريكة سوداء في غرفة المعيشة و التي أحتوت على طاولة زجاجية, وأثاث أبيض أشبة بلون الثلج , أخذت تشاهد عرض أبنها هي جين عبر شاشة التلفاز الكبيرة المعلقة أمام حائط الجدار
أرتسمت أبتسامة فخر على محيا والدتة لرؤيتة يؤدي بشكل مذهل أمام المجمهور و هم يهتفون لة بكل ما يمتلكون من حماس مشتغل بحرارة:أنظر إلى أبني , أنة يلمع بشكل رائع عندما يكون على المسرح
لم يكن والدة راضياً عن مشاهدتة عبر شاشة التلفاز و هو يزاول مهنة كهذة, ذلك يغضبة لدرجة قيادتة للجنون:أنا مازلت غير راضياً عن مهنتة هذة !, أنظري إلى الحركات التي يقوم بها كالقرد , هذة المهنة لا تناسب أبني , سأجعلة ينفصل عنها قريباً
والدتة:أمازلت غاضباً منة لأنة أصبح مغنياً دون أن يأخذ رأيك في الموضوع؟يجب أن تكون راضياً عنة الأن لأنة يقدم أفضل مالدية على المسرح
قال بنبرة غضب صارمة من سماعها تمتدح هي جين و هي مازالت تستمتع بمشاهدة أداءة لا مبالية لرأية:لا تناقشيني في موضوع كهذا ! لقد قررت ما سيكون مستقبلاً لذا يجب علية أن يتركة هذة المهنة و يركز على دراستة و حسب !
والدتة:لا داعي بأن تغضب هكذا , أما زلت متأثراً بتلك الحادثة القديمة التي وقعت؟
والدة:أجل هذا صحيح ! لا أريد من الأمر أن يتكرر مع هي جين لذلك لا أريدة أن يستمر بمهنة كهذة !
والدتة:لا تقلق بخصوصة , هي جين شخص مختلف عن سيونغ بين , أنة شخص صلب
هما من جنسيتان أسياويتان مختلفتان و لكن كل منهما يجيد فهم لغة الأخر بعد عشرة أستمرت لسنين عديدة
بعد أنتهاء هي جين من الأداء على المسرح أنحنى لجمهورة بأحترام ثم خرج وهو رضاً تماماً عن أداءة , شعر باالأمتنان أتجاههم و نمى حبة لهم أكثر مما مضى , ألتفت ليخرج من المسرح للعودة إلى غرفة تبديل الملابس , بدل ملابس المسرح بملابس عادية ثم أخرج من جيبة قداحة و علبة سيجاراتة صغيرة , كان سيدخنها لو لا أن لو أن مدير أعمالة الذي يبدو على ملامحة الشبابية أنة في الثلاثين من عمرة على الأقل من دخل ليمتدحة بفحر و يثني علية برضى , خشي هي جين عند سماعة صوت صرير الباب يفتح من أن يتم كشف أمر فخبأ كل من قداحتة و سيجارتة بسرعة داخل جيب بنطالة الأمامي و ألتفت للنظر إلى مديرة
مدير أعمالة بنبرة فخر:لقد قمت بعمل جيد كالعادة ! أستمر هكذا و ستكسب قلوب الكثير من المعجبين من أنحاء العالم
أرتسمت أبتسامة متصنعة بين شفتية محاولاً أخفاء توترة عند مجيء مديرة و أنحنى لة بأمتنان لمساعدتة على الوصول إلى ما هو علية الأن من شهرة واسعة:هذا بفضلك أيها المدير"رفع ظهرة و أكمل"أرجوك أستمر بأرشادي
مدير أعمالة:بالتأكيد , لنعد إلى الشركة
هي جين:حسناً
خرج من مبنى المسرح برفقة مدير أعمالة و أثنان من رجال الأمن يحيطون من حولة في كل خطوة يخطوها من أجل حماية , هنالك الكثير من المعجبين و الصحفيين الذين كانو ينتظرونة بالخارج , عندما شاهدوة أخذو يركضون بجنون إلية من أجل محادثتة و إلقاء الكثير من الأسألة علية لكنة لم يعرهم أي أهتمام مطلقاً فقد كان أمر تجمعهم مزعجاً بالنسبة لة , وصل إلى تلك السيارة السوداء الصغيرة , صعد مع مدير أعمالة في المقعد الأمامي و أخذو يتحدثون في أمور عدة , فجائة أهتز هاتف هي جين الأسود فأخرجة من جيب سترتة الزرقاء ليفتحة , ألقى نظرة على الشاشة و كانت رسالة من والدة
"أترك مهنتك هذة و عد إلى المنزل , أنا لم أوافق عليها بعد"
أطلق تنهيدة بشيء من الغضب , تجاهلها ليغلق هاتفة و أعادة إلى جيبة , بعد مرور نصف ساعة وصل إلى الشركة الترفيهية التي يعمل بها , هي من أكبر الشركات في بلدتة و تمتع بسمعة كبيرة في الخارج , توجة إلى مسكن غرفتة الصغيرة و التي تحتوي على سريرة الحديدي المغطى بلحاف أبيض و بطانية بنفس اللون , بجانب السرير دولاب خشبي صغير بثلاث أدراج و على أمام جدار الغرفة الأمامي خزانة كبيرة بنية يحتفظ بداخلها ملابسة التي أحضرها معة عند قبولة الشركة بة , شرفة الغرفة صغيرة مقفلة باب زجاجي كبير
خلع ملابسة ثم رماهاه فوق سريرة بأهمال ليتوجة لأخذ حمام دافئ في الحمام المتصل بغرفتة (أكرمكم الله) و هو يغني بصوتة العذب
"حتى لو كان هنالك الكثير من اللحظات البأسة , سأقف و أواجة واقعي , أنة حلمي الذي أسمو إلية لذلك لا يسعني سوى الكفاح للوصو إلية "
أنتهى من أستحمامة ليخرج بملابسة أستحمام بيضاء مع منشفة بيضاء صغيرة يجفف بها شعرة الأسود بسرعة حتى جف ثم توجة لخزانتة ليفتحها و أرتدى كنزة صوفية رصاصية اللون مع بنطال أسود , و أرتدى فوقها معطف بنفس اللون , سمع أهتزاز صوت رنين هاتفة الذي تركة داخل سترتة التي رماها على السرير فمضى لرفعها و أخرجة لينظر إلى الشاشة, وجد رسالة وصلتة من أحدى أفراد عصابتة
"لقد وقعنا في ورطة ! تعال بسرعة !"
راسلة بشعور مريب و هو يكاد يجزم بأنة هنالك شجاراً عنيفاً قد واقع "مالذي فعلتموة هذة المرة؟!"
رد علية سريعاً" لقد تورطنا في شجار مع عصابة المدرسة المجاورة لنا و عصابتنا على وشك السقوط"
"أنا قادم الأن ! أنتظرو قليلاً فقط !"
خرج من الغرفة يركض بأقصى سرعتة في ممر أبيض واسع للخروج من الشركة , في الخارج كان هنالك صحفي شبة كبير في السن يختبئ خلف المبنى من أجل مراقبة هي جين والحصول سبق صحفي مميز لصحيفة عملة , لمح هي جين عند خروجة يركض بعجلة للذهاب إلى مكان ما و لاحقة خلسة من مسافة بعيدة دون أن يشعر هي جين بذلك , وصل بعد مرور ثلاثة و أربعين دقيقة إلى مبنى مهجور , المكان حالك الظلمة و لا وجود للكهرباء هنا لتنير الرؤية , الجدران الرمادية مهترئة و متشققة , النوافذ الصغيرة محطم زجاجها و ملوثة بالغبار
كانت عصابته تخوص شجاراً عنيفاً خارج المبنى و هم على وشك الأنهزام لا حيلة أبداً لهم فقد أرهقت أجسادهم و أنهكت عن المقاومة أكثر , لم يرضى هي جين بحدوث بذلك لأن هذا يعني سقوطة و دهسهم على شرف أسمة
أنتبة زعيمهم ذو المظهر المريب و الملامح القاسية لحضور هي جين إليهم من أجل نصرهم حين سماعة لصوت خطوات ركضة العجلة ثم توقف لينظر إلى ما إلت إلية الحال بغضب
أرتسمت أبتسامة ساخره بين شفتية مقللاً من شأن هي جين و قال لة بأستهزاء مستصغراً لة:أذن فقد قررت عدم الهرب , بجدية يا رجل أتباعك مملين كيف تستطيع السير برأس مرفوع مع أشخاص ضعفاء مثل هولاء؟"أقترب بثقة من هي جين و وضع يدة على كتفة"أتركهم عنك و تعال إلي
أستفزت كلماتة هي جين مما جعل نيران الغضب تشتعل داخل جسدة ، رفع قبضتة ليسدد لكمة عنيفة لوجة زعيمهم أوشكت على أسقاطة لكنة أستقان بسرعة قبل أن يسقط
راقبهم الصحفي مختباً خلف أسوار المبنى الحديدية بعينان متسعتان على و سعهما بصدمة تكتسح وجهة من حقيقة هي جين المخفية عن العلن و أخذ يلتقط عدة صوراً لشجارة الذي يخوضة
أشتاظ غضب زعيمهم من هي جين ليصر على أسنانة بقوه و حاول رد الضربة إلية برفع ساقة بسرعة بالغة و دفعة بقدمة بقوة على بطنة للسقوط على الأرض , شعر هي جين بألم مقيت و وضع يدة على مكان ألمة , نهض بسرعة قبل أن يلتقي ضربة أخرى و أكمل شاجرة مع زعيم تلك العصابة بشراسة كحوش هائج لا يمكن تهدئتة أبداً, كلامهما عنيدان لا أحد منهما يريد أبداً الأستسلام أو السقوط على الأرض على الرغم من الألم الذي ينهك جسدهما , أنتهى الصحفي من التقاط الصور ثم أتصل بالشرطة عبر هاتفة ليأتو من أجل أيقافهم , بعد مضي نصف ساعة من الشجار الغير منقطع , سمع كل من العصابتين و أتابعهم صوت سيارة الشرطة قادمة من قريب , فنهضو بسرعة رغم أنهاك أجسادهم و هرب من يستطيع النجاة بجلدة
أخذ هي جين يستمر في السير بخطوات مترنحة كشخص ثمل محاولاً الهرب و وجة مليئ بالكدمات
"تباً لذلك الأرعن ! جسدي ثقيل على الهرب الأن ! سأذهب لألقنة درساً في الغد !"
أختبئ داخل أحدى الأزقة المظلمة القريبة من هنا بعيداً عن أنظار الشرطة حتى تهدء الأوضاع , و جلس على الأرض يستريح بعد شجارة العنيف الذي خاضة
*في صباح اليوم التالي*
أنتشر عبر صحيفة مشهورة و مقالات في الأنترنت عن تدخل هي جين في حادثة شجاراً مرفقة بالصور و الأدلة
"هي جين رجل عصابات في الواقع و يثير الشغب في أحدى ضواحي البلدة"
البعض بدء يظن بأنة يخدعهم بطيبتة و البعض الأخر أصبح ينظر إلية كشخص مخيف , و هنالك من أصبح ينظر إلية شخص مثير للشغب لا يجب الأقتداء بة , أصبحت صورتة مشوهة بين الناس و عائلتة , كذلك أصدقائة في العمل
لم يعلم بذلك طوال الوقت حتى أتى إلى غرفة التسجيل بمزاج جيد من أجل التدرب على الغناء و سمع خلسة خلف الباب البني للغرفة المنتج يتحدث مع مديرة عنها
غرفة التسجيل صغيرة جدرانها مطلية باللون البني , قليلة الأثاث تحتوي على طاولة بيضاء فوقها معدات التسجيل وشاشة حاسب شخصي كبير أسود , بداخلها غرفة أخرى فارغة مطلية بجدار أبيض لا يتواجد فيها سوي ذلك المايك الأسود أمام نافذة زجاجية كبيرة
بدء القلق يتسلل إلى قلب هي جين و يراودة , أحس بنوع من الريبة عند سماع حديثهم عنة , فتح الباب ببطئ حتى أعتلى صوت صريرة شيئاُ فشياُ ثم دخل ليواجة موقفة الصعب
مضى إليهما بهدوء و هو يشك في أن هنالك خطب ما حصل بشـأنة , قال بأبتسامة صغيرة و هو يكاد يجزم بأن هنالك أمر ما حدث , و أنة لة علاقة بة :لقد أتيت للتدرب على صوت
نظر المدير إلى وجه هي جين المصاب بحاجبان معقدتان بشك , حينها أجزم تماماً أن ما سمعة من خبر عنة كان صحيحاً , أخذ يهزاءة بغضب , فحدوث شيء كهذا يضر بسمعتة فنان مشهور و قد يهدمها في ليلة و ضحاياها:ما هذة الكدمات التي على وجهك؟!!هل صحيح بأنك تورطت في شجار في الأمس؟!!
توتر هي جين من غضب مديرة , و سألة بعينان متسعتان على وسعهما بتلعثم:كـ كـ كيــ كيف عـ علــ علمت بــ ذذلـك إيها المدير؟ !!
المنتج:أنظر إلى الشاشة هنالك مقال يتكلم الحادثة التي أفتعلتها في الأمس
أقترب هي جين بقلق نحو شاشة الحاسب و خطواتة متصلبة , نظر إليها بصدمة تعتلي وجهة لوهلة ثم أنحنى بأسف و أعتذر إليهما عن ما حدث
المدير:هل تظن بأن أعتذارك سيحل المشكلة بكل هذة السهولة؟!! هل قرائت تعليقات الناس عنك بعد الحادثة؟!! الجميع ينظر إليك على أنك رجل عصابات الأن !! أذهب و أخبرهم بأنك لا تستطيع الأستمرار معهم , و أنسحب بهدوء !!
سأل هي جن بادب و هدوء تام:حسناً هل يمكنني أن أطلب طلباً؟
هدء المدير غضبة قليلاً و أرتخت معالم وجة ثم سألة:ماهو؟ قل مالديك بسرعة
هي جين :أمنحني أجازة ليوم واحد للتحدث معهم , أعدك بأنني لن أتورط في أي شجار اليوم
مديرة:أن جدولك لا يستع لأخذ أجازة ليوم واحد لكن لا بأس , هذة اليوم فقط هل فهمت؟
أنحني مرة أخرى :شكراً لكِ
رفع ظهرة ليمضي بالخروج بغضب يتغلغل في داخلة وهو يشعر برغبة قوية في خنق ذلك الصحفي الذي نشر الخبر, هو الأن مثل بركان على وشك الأنفجار في أي لحظة
"أنسحب بهدوء؟!! أنت تطلب المستحيل يا رجل ! أنا لم أنتهي من تحطيم رأس ذلك الوغد بعد و تطلب مني طلباً كهذǿ!! تباً لمن نشر هذا أريد أرسالة للجحيم !!"
خرج من الشركة ليذهب إلى ذلك المبنى المهجور الذي حدث فية الشجار العنيف الذي في الأمس , أتصل بجميع أتباعة عبر هاتفة و تجمعو بعد مضي ربع ساعة من أتصالة بهم بعدد صغير جداً على غير العادة مما أثار أستغراب هي جين:أين البقية؟
أحد أفراد عصابتة بأستياء من هي جين:لقد تخلو عنك لأنك لم تساعدهم و هربت بمفردك
قهقة بخفة مستخفًاً بهم و مستصغراً لهم , ثم قال مكابراً وهو لا يعني حقاً ما يقولة لحفظ كبريائة:هل تعلمون من أنǿ! أنا من جمعكم و ناصركم دائما ! و الأن سمعتي كفنان مشهور قد تدمرت بسبب غبائكم !
صديق أخر لة من نفس العصابة بشيء من الأستياء:أنها غلطتنا لأننا أتبعنا زعيماً ضعيفاً مثلك
هي جين:ضعيف؟! كان من الممكن أن أتغلب على ذلك الوغد و أرفع رؤسكم للأعلى لكن تدخل الشرطة أفسد كل شيء , حاولو التصرف بهدوء إلى أن تتحسن سمعتي
صديقة:هل تظن بأننا قد نرغب بالبقاء بجانبك و أنت لا تهتم سوى بمهنتك الرخيصة تلك؟نحن مغادرون
ألتفتو إلى الخلف معطين ظهرة لهم و همو بالمغادرة بهدوء
هي جين مكابراً بصوت عال:حسناً , غادرو , أنا أيضا لم أعد بحاجة لضعفاء مثلكم , سأحسن سمعتي و سأكون في أعلى القمة , أنتظرو ذلك قليلاً فقط
غادر هي جين و هو يشعر بأن العالم أجمع قد تخلى عنة, لا أصدقاء يقفون بجانبة و لا معجبين يثقون بة
أستقل سيارة أجرى بيضاء في الشارع لتقلة إلى منزل عائلتة و وصل بعد مضي ساعة كاملة , ترجل من المقعد الأمامي ثم دفع ثمن التكلفة للسائق
مضى لدخول منزلة بنفس منهزمة و ضعيفو ثم توجة إلى غرفة المعيشة ليرى والدية يجلسون على الأريكة و يتحدثون عن حادثتة التي وقعت في الأمس دون أن يشعرو بقدومة
صاح والدة بغضب:ذلك الوغد ! هل يأخذ مهنتة على محمل الجد؟! أم أنة يتباهئ بها فقط؟ !لقد كنت أعلم بأنها لا تناسبة أبداً لكنة لا يستمع إلي !
والدتة بقلق:أهدء أرجوك من المؤكد أن هنالك أمر ما خاطئ ! , أبني ليس ذلك النوع من الأشخاص !
هي جين بصوت واضح:لقد عدت
تفاجئت والدتة من سماع صوتة خلفها , فقد مر وقت طويل جداً على أخر مرة عاد فيها إلى المنزل في فصل الخريف , نهضت بسرعة لتلفت لرؤيتة بلهفة شوق تسكنها , رأت تلك الكدمات الزرقاء في وجهة فمضت إلية قلقة
طأطأت جسدها حتى أستطاعت يديها أن تلامس كلتا وجنتية و سألتة بقلق شديد يكاد يخقنها ببطئ:أبني ! مالذي فعلوة بوجهك؟! هل أنت بخير؟!
أبتسم هي جين بشيء من الألم و لمعت عيناة بحزن عميق , لكنة لم يرغب في أظهار حزنة أمامها بعد ما أتى إلى المنزل فلم شتات نفسة بكل ما يملك أمامها للأ يظهر ضعفة :أسف يا أمي لأنني أقلقتكِ هكذا , أنا بخير
والدتة:هل صحيح ما سمعتة عنك اليوم؟! هل صحيح بأنك رجل لعصابة كما كتب في الجريدة ؟!
أهتزت عيناة بأرتباك و كذب عليها بشبة أبتسامة متصنعة:لا ! تعلمين يا أمي الأعلام دائما ما يسعى لتشوية سمعة المشاهير
نهض والدة من على الأريكة و الغضب ما زالت يتملكة , ألتفت للنظر إلى هي جين , عقد كلتا حاجبية و قال لة بنبرة حزم:أترك مهنتك الغبية تلك و ألتفت لدراستك ! لقد خططت لمستقبلك جيداً و تفاهمت مع مدير مدرستك ! , سيتم نقل ملفك غداً إلى مدرسة مرموقة في اليابان أفضل من مدرستك الرخيصة هذة !
أتسعت عينا هي جين على وسعهما لسماع والدة يخبرة بذلك بغضب , زعرت كلماتة قلبه بصدمة عميقة و تزلزل الكون في عينيه ليتحطم إلى إشلاء صغيرة :قمت بكل ذلك دون علمي؟!
والدة:و هل أنت تهتم لدراستك أصلاً؟!
هي جين بألم يعتصر قلبة و يكاد يخنقة:هل تسعى لتبعدني عن مهنتي لهذة الدرجة؟!
تذكر والدة حادثة مؤلمة حدثت منذ زمن بعيد ، تركت أثر ندبة عميقة داخلة ،لكنة لم يخبرها هي جين عنها قط ، رؤية هي جين أمامة و خلف شاشة التلفاز تذكرة كثيراً بشخص يعز قلبة علية و كأنة يراه أمامة الأن ، صاح مكابراً:هذة لأنها مهنة لا تدوم ! يجب عليك البحث عن غيرها أن كنت ستعمل بجد !
حاول هي جين أقناع والدة بأبقائة في مهنتة بأصرار و عزيمة , كان قلقلاً جداً في أنة يعني قالة لة عندما أخبرة بأنة أرسل ملفة للخارج :أبي !! أنا لا أريد ترك مهنتي !! , أنها الشيء الوحيد الذي أستمتع فية و أنا أقوم بفعلة !!, أرجوك تفهم ذلك !!
والدة بنبرة صارمة:هل تعلم ماذا تعني الشهرة؟!! أنها تعني الكثير من المشاكل و قد تكون مستهدفاً دون علمك !! إلا تقلق بشأن نفسك و لول قليلاً؟!! فكر جيداً !!
هي جين:صحيح أن سمعتي قد متشوة حالياً وقد أمر بمشاكل أكبر من هذة مستقبلاً لكنني سأسعى لتحسينها أمهلني القليل فقط ليعود الوضع إلى طبيعتة !!
والدة :لا مزيد من النقاشات !! أذهب و جهز حقيبة سفرك لأجل الغد !!, سأتحدث لمدير أعمالك أيضا و أخبرة بأنك قررت ترك مهنتك !!
هي جين بأستياء:أبي ! أرجوك! أنني أخطط للعمل من أجل تحسين صورتي !! لا تجعلني أبدول كفنان جبان لا يستطيع مواجهة موقفة !!
أمسكت والدتة هي جين بذراعة لتجرة بقوة معها و قالت لة محاولة تهدئة الوضع بينهما بقلق من أن يزداد سوءً :هذا يكفي يا هي جين ! توقف !!
أنتهى الفصل.
1-ما هي الحادثة التي غيرت نظرة والد هي جين للفن؟
2-كيف تشعرون أتجاة ردة فعل هي جين عندما نقل ملفة دون علمة؟
3-هل سيستسلم هي جين لكلام أبية؟
لا أدري لما يراودني الخوف الأن و كأنني أرتبكت أثماً عظيماً بمجيئي إلى هنا xD , لا أخفيكم أنني أشعر بالخوف الأن من أرائكم و لكنني متحمسة في نفس الوقت لقرائتها لذلك لا تهتمو لي و عبرو عما في داخلكم بكل حرية فأنا سأتقبلها جميعها مهما كانت قاسية بكل رحب
دمتم بود.





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات