ألا فا تقي خيرَ الكريمِ للؤمهي
فلا خير في جودٍ يعودُ جحيما
ولا تتقي شر اللئيم لجودهِ
فإنك تدري حين جاد لئيما
ولا خير في كفٍ يذلك خيرهُ
فإن كف هذا الكف جر حسوما
وبئس لسانٌ المرء إن مر حالها
رمتك بذم ٍ كي تبوء ذميما
ولا تَلقىَ عيناً إن رأتك بنعمة
رأت أنها من خلفتك نعيما
ولا تقف أمراً يعلم الله غيبه
ولا تك أفاك البيان خصِيما
ولا تتعلى إنما أنت نطفة
ولا تمشي مرحاً ما غدوت عظيما
هو الدهر يبدي معدن الماس والصدى
ومستنذرٍ بالسقم ِ عاش سقيما
ومن جاء ظلم كي يرد ظلامة
أتى الظلم والمظلموم بات ظلوما
ألا رب يومٍ بدل الله حاله
وبات أمام السيئين حكيما
وبات حكيم القوم يندب حاله
سنعلم من بالؤم كان كريما
الشاعر / ، ،،،،،،،،أبو نزار
امين يعقوب أمين حربه
12/11/2015




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات