جاهز



الى من حطمتني على

أسوار قانون ألجاذبية ....

وصنعت لي من شُحِ كتابتها قوسين وسجن ....

تراني بعد الآن أسمُ ُ مزيف

يُراقصُ فرأغات النقاط

ويشتكي ثمارُها لفُسحةِ الطريق ....

فلم أعد أراك

ومِجهري مكبلُ ُ في رصيفِ ألاسر ...

فأنتَ شمعةُ ُ تسيح في يدي

تنقطُ الطهور

وتضئُ خطوتي إلى الوراء

فالظلمُ أن تبقاء معي شفاء

وأنتَ في السريرُ وليس في يدي الدواء ....

فركن هُنا كفاك

فلن أراكَ غير طفلي ألصغير

ولن ترأني في مصارف ألزكاة ابن السبيل ....


وإن وجدتَ في الليل إنحسار

لاتسل عني المرور

فربما أراك

ولا أُريدُ أن أراك

فدعني أمُر قبل المغيب

وسُترتي الغياب ....


طيفُـك بعيد

يُقاربُ ألنجوم

وقد أذاك ألانفجار ....

فكيف بي والمشهد الأخير

فلنسدل الستار .... فلنسدل الستار ...

بقلم / محفوظ محمد