كأن الليل لا يمضي سريعاً
ولا يأتي الصباح بأي نوري

فلا ليل المفارق في نعيمٍ
ولا صبح المعذب في سروري

وهل يمسي المفارق في نعيمٍ
ونار الشوق تلفح كالسعيري

أسير البعد قد أمسى بشوقٍ
يقلبه على جمر السريري

يخط بمقلتيه حنين قلبٍ
تهشم فهو أشبه بالضريري

كأني والتلاقي في سباقٍ
أسابقه فيسرع في نفوري

فتأخذني ألليالي في ليالٍ
سعدت بها وسر بها حضوري

فتضحك دمعتي ويسر حزني
وتدفء لهفة القلب الكسيري

وترسمني الحروف بلون حزنٍ
وتحترق القوافي من شعوري

فإن الحال لا يبقى بحالٍ
فدعها للمدبر للأموري

دع الايام تفعل ما أرادت
فعند الله يكمنُ كل خيري

الشاعر/
أمين يعقوب امين حربه

26/11/2016