دق القلبُ دقات السعير، وكان صاحبه ذو مُلكٍ عظيم، يبطش بيده في كل حين، ولا يرأفُ لحال مسكين، شاء القدرُ ان يَهلُكَ قلبه الشديد، بسكتةٍ سكتَ بعدها صريع، ومات من يومه وهو ذليل، ذاك جزاء كل متكبرٍ أثيم، كان قلبه خفيفا ضعيفَ، وبطشه كان جباراً عنيدَ، وسبب ذلك بما كسبت يداه التعيسة، فالأقدار كانت له بالمرصادِ رقيبَ.
.
.
قيل ما قيل عن أمور الطب فيها شيء عجيب، يقولون ان للقلب أربع مداخلَ هو لها مريد، ويرسل لكل عضلةٍ هي له تُجيبْ، فأن سار كل شيء على ما يرام كان في الحياة سعيد، وإن كان كل شيء فيهِ خطبٌ عظيم، مات بعد فترةٍ وإن كان ذو عقلٍ حكيم!!
فالقلب لا تسعه الأموال، ولا تشفيه الاقدار، إنما قبل السكوت املأ جوفه بتدبير القرآن، لعلك تعش بعد ذلك وكأنك في النعيم سرحان ...
.
.
والسلام عليكم يا معشر السلام ^^
.
.
#Light




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات