مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    ما هو الحاضر إن لم يكن وهماً ؟!

    attachment


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    في نشأتنا..
    يتمُّ غرس بعض الأمور في أذهاننا كحقائق ومُسلّمات ، وبالتالي فإننا لا نفكر فيها ولا حتى نناقشها ،
    ولو فكرنا في بعضها .. لأدركنا أنّ ما كنا نعتقده وهماً حقيقة ، إنما هو في الحقيقة وهم .

    الزمن كما نعرفه إنما هو ماضٍ .. وحاضر .. ومستقبل ، هذا ما نعرفه وندركه بأنه حقيقة ، ولكن هل هو كذلك ؟
    الماضي معروفٌ ومؤكد ، وحقيقةً هو ما مضى وانتهى ولن يعود .. أمس ماض ، سهرتي البارحة مع شقيقاتي وبنات عمي
    ماض ، فطوري صباح اليوم وتناولي كأس الشاي ماض .. ذهب ولن يعود .

    المستقبل كذلك .. شيء واضح ، هو ما لم يأتِ بعد ، ما لم يحدث بعد .. غداً والأسبوع القادم والدروس التي سأشرحها
    غداً ، كل هذا مستقبل لم يحدث بعد ..

    بتركيز التفكير في الوحدات الزمنية المتعارف عليها ..
    سنة ، شهر ، أسبوع ، يوم ، ساعة ، دقيقة ، ثانية ..
    تتضح الرؤية ، الزمن هو إما ماضِ أو مستقبل ولا شيء غيرهما ، ليس هناك شيءٌ اسمه الحاضر ! و
    العام الحاليُّ الذي
    نحن فيه ؟ أليس حاضراً ؟ أبداً .. هو أشهرُ مضت ، وأشهرُ لم تأتِ بعد .. و
    الشهر الذي نحن فيه ؟ أسابيعُ مضت ، وأسابيعُ
    لم تأتِ بعد .. و
    الأسبوع الذي نحن فيه ؟ أيام مضت ، وأيام قادمة .. واليوم الذي نحن فيه ؟ ساعات مضت ، وساعات
    قادمة .. و
    الساعة التي نحن فيها ؟ دقائق مضت ، ودقائق قادمة .. والدقيقة التي نحن فيها ؟ ثوان مضت ، وثوان قادمة !
    وهكذا يكون الزمن إما ماضياً أو مستقبلاً فقط .

    إذاً ما هو الحاضر ؟ وأين نقع نحن إن لم يكن هناك حاضر ؟ (
    إن كنا في الماضي فقد متنا ، وإن نحن في
    المستقبل فلم نولد بعد
    ) كيف وأين نعيش ونشعر ونفكر ونمارس طقوس حياتنا هل الحاضر وهم ؟
    وبالتالي إحساسنا وإدراكنا لما حولنا خيال ؟

    الألم الذي يحسّه أحدُنا في يده من وخزة دبوس .. أليس واقعاً مُعاشاً ؟! حقيقةً ملموسة ؟! أم هو رد فعلٍ
    عصبي لحالة تصوّرٍ شعورية لا وجود لها في الواقع الفعلي ؟! هل الحياة بكل ما فيها حالة ذهنية ؟
    الوجود المادي فيها خيال ؟ وما هو ما نسميه الحاضر ؟

    وعلى ماذا تعود مصطلحاتٌ مثل "
    الآن".. "اللحظة".. "الحاضر".. "الرّاهن".. "الحالي".. "المُعاصَر".. "المُعاش" ؟
    هل الحاضرُ جزءٌ مستقطعٌ من الماضي القريب، والمستقبل القريب تم تجسيده في الوعي العام كوحدة زمنية لضرورة حياتيّة ؟

    ربما يكون الحاضر وحدة زمنية متناهيةٌ في الصغر ، لحظة ، ومضة.. لا تكاد تحدث حتى تنتهي ، لا تكاد تَحلّ حتى ترحل ،
    ولكن حتى الومضة أجزاء منها سابقة (
    ماضِ ) وأجزاءُ لاحقة ( مستقبل ) ..

    وبذا يبقى التساؤل الأهم :
    إن كان الحاضرُ فعلاً وهماً ! وبما أننا لا يمكن أن نكون إلا في حاضر ، فما هي حقيقة كينونتنا ؟

    مجرد تساؤل ..؟!


    .

    .
    اخر تعديل كان بواسطة » Mαgic мiяage في يوم » 07-02-2017 عند الساعة » 17:48 السبب: إضافة الوسام ..

    إن الأماني وسط فكري لم تزل .. خلف أحلامي يغطيها الكسل
    لكنني قررت أن
    أمضي بها .. وقل اعملوا تُجنى الأماني بالعمل
    attachment



  2. ...

  3. #2
    ‍ ‍ ‍ ‍ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Blaire






    مقالات المدونة
    6

    مناقشة متميّزة 2018 مناقشة متميّزة 2018
    مسابقة زوايا النور مسابقة زوايا النور
    أقلام عزفت ما بطيّ الخيال أقلام عزفت ما بطيّ الخيال
    مشاهدة البقية
    attachment

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جذبني العنوان وَ خمنت مافيه .. كان تخميني صحيحًا لذا أنا سعيدة biggrin

    في نشأتنا..
    يتمُّ غرس بعض الأمور في أذهاننا كحقائق ومُسلّمات ، وبالتالي فإننا لا نفكر فيها ولا حتى نناقشها ،
    ولو فكرنا في بعضها .. لأدركنا أنّ ما كنا نعتقده وهماً حقيقة ، إنما هو في الحقيقة وهم .
    هذا الإقتباس أحببته .. هذه الفترة وَ تحديدًا هذه السنة وَ ماقبلها بدأتُ أعي هذا
    بدأتُ أعي أننا نشاءنا على أمور كثيرة أعتقدنا أنها مسلمات بينما هي ليست كذلك
    وَ مادفعني لهذا الإدراك هو أنني لسبب ما لا أدركه حاليًا .. بدأت أصطدم بمتناقضات
    كثيرة في حياتنا وَ أفكارنا .. بدأت أفكر لماذا لم يفكر أحد بكل هذه المتناقضات من قبل ؟
    كيف عاشت عدة أجيال ومازالوا يعيشون في خضم هذه الأمور الوهميّة وَ يعتقدون أنها
    حقائق لا نقاش فيها ! .. سبحان الله knockedout.


    بتركيز التفكير في الوحدات الزمنية المتعارف عليها .. سنة ، شهر ، أسبوع ، يوم ، ساعة ، دقيقة ، ثانية ..
    تتضح الرؤية ، الزمن هو إما ماضِ أو مستقبل ولا شيء غيرهما ، ليس هناك شيءٌ اسمه الحاضر ! والعام الحاليُّ الذي
    نحن فيه ؟ أليس حاضراً ؟ أبداً .. هو أشهرُ مضت ، وأشهرُ لم تأتِ بعد .. والشهر الذي نحن فيه ؟ أسابيعُ مضت ، وأسابيعُ
    لم تأتِ بعد .. والأسبوع الذي نحن فيه ؟ أيام مضت ، وأيام قادمة .. واليوم الذي نحن فيه ؟ ساعات مضت ، وساعات
    قادمة .. والساعة التي نحن فيها ؟ دقائق مضت ، ودقائق قادمة .. والدقيقة التي نحن فيها ؟ ثوان مضت ، وثوان قادمة !
    وهكذا يكون الزمن إما ماضياً أو مستقبلاً فقط .
    فعلًا ، صحيح .. لم أفكر من قبل بالحاضر بهذا الشكل ! بطبيعتي أميل للغرق أحيانًا إما في الماضي أو المستقبل
    لكنني دائمًا ما أبحث عن طريقة أعرف بها كيف ألتقط لحظات الحاضر دون أن يضيع .. أحيانًا أشعر أني نجخت وأحيانًا لا
    لم أفهم لمَ ؟ لكن كلامك وضح بعض الأمور .. لأن الحاضر ليس لحظة متوقفة على زمن معيّن أما أنتهت أو تنتظر
    دورها في الوصول بل هو زمن يجري بلا توقف ... تذكرت درس الأزمان في الإنجليزية biggrin

    إذاً ما هو الحاضر ؟ وأين نقع نحن إن لم يكن هناك حاضر ؟ ( إن كنا في الماضي فقد متنا ، وإن نحن في
    المستقبل فلم نولد بعد ) كيف وأين نعيش ونشعر ونفكر ونمارس طقوس حياتنا هل الحاضر وهم ؟
    وبالتالي إحساسنا وإدراكنا لما حولنا خيال ؟

    الألم الذي يحسّه أحدُنا في يده من وخزة دبوس .. أليس واقعاً مُعاشاً ؟! حقيقةً ملموسة ؟! أم هو رد فعلٍ
    عصبي لحالة تصوّرٍ شعورية لا وجود لها في الواقع الفعلي ؟! هل الحياة بكل ما فيها حالة ذهنية ؟
    الوجود المادي فيها خيال ؟ وما هو ما نسميه الحاضر ؟
    هممممم يدور في بالي الكثير لكني لا أستطيع التعبير عنه الآن لكن
    حقًا سأحب معرفة الإجابات عن هذه الأسئلة .

    وعلى ماذا تعود مصطلحاتٌ مثل "الآن".. "اللحظة".. "الحاضر".. "الرّاهن".. "الحالي".. "المُعاصَر".. "المُعاش" ؟
    هل الحاضرُ جزءٌ مستقطعٌ من الماضي القريب، والمستقبل القريب تم تجسيده في الوعي العام كوحدة زمنية لضرورة حياتيّة ؟
    بين هذه الكلمات فروق بسيطة في المعنى ، ربما تدل على حاضر قريب .. حاضر أقرب .. حاضر جاري .. هكذا biggrin

    ربما يكون الحاضر وحدة زمنية متناهيةٌ في الصغر ، لحظة ، ومضة.. لا تكاد تحدث حتى تنتهي ، لا تكاد تَحلّ حتى ترحل ،
    ولكن حتى الومضة أجزاء منها سابقة ( ماضِ ) وأجزاءُ لاحقة ( مستقبل ) ..

    وبذا يبقى التساؤل الأهم : إن كان الحاضرُ فعلاً وهماً ! وبما أننا لا يمكن أن نكون إلا في حاضر ، فما هي حقيقة كينونتنا ؟
    مجرد تساؤل ..؟!
    يبدو وصفًا مثاليًا للـ السراب ، وربما هو كذلكْ .. أحيانًا أشعر أنه كذلك ! مجرد سرابْ biggrin
    أما ماذا نكون نحن ؟ جوابي عن هذا السؤال سيخرجني عن الموضوع تمامًا zlick

    أحببت طرحك وَ تساؤلاتك كثيرًا ، شكرًا جزيلًا ~





    اخر تعديل كان بواسطة » Mαgic мiяage في يوم » 07-02-2017 عند الساعة » 18:13 السبب: إضافة الوسام ..

  4. #3
    attachment

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    تساؤل مثير للاهتمام.. لكنه غريب بعض الشيء!

    الحاضر هو ما يُثبت الماضي ويحمل إرهاصات المستقبل،
    فإذا لم نجد في الحاضر ما/من يشير إلى ماضٍ ما أو يشهد عليه فسنقف على ماضٍ مفقود،
    ولا معنى في حياتنا ولا قيمة لشيء مفقود!

    فتعريف الماضي والمستقبل مبنيان على تعريف الحاضر،
    أي أن الحاضر هو نقطة الصفر وأيما فعل انتهى دُفع خلف تلك النقطة،
    واندثر هناك مالم يحفظه شيء من الحاضر،
    وإذا ما وجد ذلك الشيء سُمي "أثراً
    والأثر يكون في الأحياء على شكل ذاكرة وفي الجمادات على شكل علامة.
    .
    .
    أشكركِ على الموضوع الممتع.. تساؤلات محفزة لخيال المرء،
    ولكلٍ قناعاته ^_^
    اخر تعديل كان بواسطة » Mαgic мiяage في يوم » 07-02-2017 عند الساعة » 18:17 السبب: إضافة الوسام ..
    attachment

    شكراً The Lord of Dark على الهدية الجميلة embarrassed e306


    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك

  5. #4
    السلام عليكم ^^
    تساؤلات تكاد تكون سريالية تدفع الانسان الى تامل عميق لمحاولة فهم الموضوع
    اعجبني طرحك و تساؤلاتك التي تجعل المرء يبحر في دوامة من الحيرة و التعجب
    فما تقولينه فيه الكثير من المنطقية و وجهة نظر
    ساخبرك براي المتواضع
    الحاضر لا يصبح ماض بتلك السرعة التي ذكرتها ليس الموضوع مجرد حسابات و ارقام كان نقولة ثانية و دقيقة مرت و اصبحت من الماضي
    ساعطيكي مثالا اذا اشتريتي ملابس جديدة و ارتديتيها فستشعرين بالسعادة لطول تلك الفترة التي ترتدينها فيها اي طوال اليوم مثلا
    مجرد مثال احاول تقريب وجهة نظري من خلاله
    ^^

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter