أيا من بدير الشيخ تسكنُ مهجتي
وتفرحُ إن قالوا بأن سأفرحُ
فلم ترى عيني قط مثل جمالهــا
ففي وجنتاها البدرُ يمسي ويصبحُ
على دارها بابين وهي أسيرةٌ
متى أمتي شوقي وللباب أفتحُ
أمر جوار الدار في كل ليلةٍ
أغني كما المجنون بالشعر أصدحُ
فتسمع شعر ثم يأتي جوابها
أيا عاشقي ما الأهل والدار يسمحُ
فيسفك دمعي كلما زرت دارها
يكاد لحزني الدارُ بالقول يفصحُ
وتمضي سنيني حسرةً في بعادها
وفي لجج الألام كالطفل أسبحُ
وإن دقَ بابي قلت جاءت حبيبتي
فأركض ركضَ الخيل للباب. أفتحُ
فأذ اهلها جاءوا إلينا زيارةً
معا أهلها تأتي فتنكي وتجرحُ
فأكتب فوق الباب شعري وقصتي
بأني شبيه الديك ينمو فيذبحُ
وأتركُ طبشوراً على الباب علّها
ترد على شعري بقولٍ توضحُ
فتكتب تحت شعر عذراً معذبي
فما لسواكَ القلبُ والروحُ تطمحُ
فدعكَ من الواشين لا تلتفت لهم
(( فكلُ إناءٍ بالذي فيه ينضحُ ))
الشاعر / امين يعقوب امين حربه
2001/6/3




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات