رحل الهوى وتخلفت ذكرها
وأتت إليّ وأقسمت بهواها
أن تستحل من الفؤاد مكانةً
وبكل زاوية الخيال أراها
وسمعتها تحكي لعيني إذ بكت
فقد الحبيب وبعدهُ أبكاها
يا عين سوفَ إريكِ ما فارقتهِ
فدعي الدموعَ وعانقي ذكراها
فهنا أمين هدا إليها وردةً
في وعكةٍ ودعا الكريم شفاها
وهنا أتتهُ وقد تداوى داءها
ورأتهُ مشتاقاً إلى لقياها
محبوبتي ياليت وعكتكِ التي
زارتكِ كانت بي فما أقساها
فزعت وقالت لا حبيبي لا تقل
سلمت يداك فدتك من تهواها
فتعانقت أروحنا كصدورنا
وقلوبنا رقصت وقد غناها
سعدٌ تفتح في الوجوهِ وفرحةٌ
عُزِفَتْ على الخدين حين تباها
أنفٌ كسيف الهند أنفُ حبيبتي
رغمت أنوفٌ مرغت لمناها
حتى تنال بزيفها أعجابها
حتى تنال بذلها لرضاها
*
*
*
والبدر ضاء كوجهها وسناها
وشعرت ضحكتها تدغدغ لهفتي
كم صحت يا رباااه ما أحلاها
سبعٌ عجافٌ قد حسبت سنينها
مرت وعيني لا تكاد تراها
سبعٌ عجافٌ شتت أسفارنا
وأنا أهيم ببعدها وجفاها
سبعٌ عجافٌ كيف ذاقت حرها
بالله كيف تعيش في طغواها
ما عدت اسمع او أرى أين انتهت
تلك الجميلة جل من سواها
*
والحب أرضع قلبها ورعاها
والعشق صاحبها وقافيتي لها
ولدت فشعري لم يكن إلا ها
يا أنتي لو في الحب قاضيٍ عادلٌ
وله المحبة تشتكي دعواها
إن الفراق شروع قتلٍ في الهوى
ورحيل حسنك من ادار رحاها
جادت لعاشقها بطعنة صارمٍ
نفذت لقلب ما أحب سواها
تركتهُ حياً في الحياةِ كميتٍ
أمسى طريح الشوق لا ينساها
تالله لو أجهزت كنتِ أرحتهِ
ورتاحت الأشواق في مثواها
فكأن جرحك في الوداع أشلني
فغدت حياتي قصة معناها
إني سقت وقد وصلت سحابها
حتى وصلت القعر من أعلاها
الشاعر / أمين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات