على قارعة الحب العظيم. ولتلك البسمة الناعمة. أبعث سلام

ليس أن الوئام ، الخِصام ، والسلام.

لم يلقِ كلٌ كلمته

ولكن حُبكِ في قلبي ،، أعلى من كلام ، وأهدى من حمام

حبكِ في قلبي هي تلك القلوع ، القصور ، الأجفان ، والأوطان

هي تلك الكلمة ،، الأعذب ، والأبهج ،، من طير الطنان

هي تلك النيازك ، والأجرام ، والفضاوات المُتطابقة ،،، كالشطئان

لا أرى من عاب عليكي حبي ،، ولا أنا ،، سوى إني غريبٌ بين الأزمان

كباطنٍ من جوفه أفعى ،، ومن حالكهِ ثعبان

حقاً ليس البعدُ مَن فرقنا يا حبيبتي

ومن دواعي السخرية

أنه ما فرقنا ،،، غيرُ نسيان

أترى تضمينني بين دفتيكي يا حبيبتي

فأراكي وترينني ،، بقلبينا

ولا يعودُ بيننا سلطان


أحبكي كلمةً سبقت الحروف والمصاحف ،،

لتحل قبلها بالقلب والأبدان

ليس بيننا تباعد الشطئان ولا الوديان

ولا الصخور ولا الندوبُ ولا الحيطان

ليس بيننا سوى قطٍ صغير وطفلة ،، تلعبُ بالأحزان

وتراها تركلها بخصلتيها ،، وتبقيها لنا ،، كبقايا إنسان

قلا ظِلٌ ، ولا بيتٌ ، ولا أركان

وإنما خذلانٌ بخذلانٍ بخذلان

وتحلِ الأساورُ كالخيطان

وتضِلُ معزوفةُ حرمان

ويبقى المولودُ على هدلقة حليب أمه ،، عطشان

لا تستغربوا

فالمولود أذكى من بعض الحنكان

المولود أدرك أن أمر البطن ، كأمر اللعب سيان

ولكن ما أمر الروح التي ،، لم تزل في بردها أزمان

ليس لها من رغيفِ حُبٍ ،، ولا من محيوكة حنان

ليس لها من دمع قلبٍ ،، ولا ضمِ يدان

ليس لها سوى ،، حرمان

وليس أي حرمان

وإنما حرمان بحرمانٍ بحرمان

وإنما إذعانٌ بإذعانٍ بإذعان

وهكذا يختم الطفل قصته

وداعاً ..

أيتها القضبان