متــــــــحف الطفـــولة
&&&&&&&&&&&&
الشاعر / أبو نزار
أمين يعقوب أمين حربه
16/10/2016
(((؛؛؛؛؛؛؛؛؛))؛)؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛)))؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛)؛))))
فتحت
صندوقي القديم
وفيه من ذكراكِ
ما فيهِ
تٰذيبُ قلبَ فيلْ
فما عسى أمين
فقلت يا جميلتي
مُقتبساً ما قلتهُ
من أمسكِ الجميل
فبعدَ ما افترقنا
لمْ نلتقي
وما هناك حيلة
نزيهة
تفيدُ إنّ وقعنا
يفهمها النبيل
لم أعدم الوسيلة
كم خضتُ مستحيل
فقمت يا جميلتي
يا وردتي الجميلة
أفتش الصندوق
أنفض الغبار
عن جبينهِ
ودمعتي تسيل
ما دلني عليه
وقادني إليه
الإ غزاة الأرضة
من دلت الجن
بأكلها العصى
هوى سليمان
ليعصي من عصى
عضو على النواجد
لو أنهم
كانوا لغيبٍ يعلمون
ما لبيثوا دهراً
أمام الهون
واليوم دلتني
لصندوقي القديم
وجدت فيهِ
كلما جمعتْ
من حبك الحميم
بهِ وجدت ورقاً مدونة
ذو الصفحة الملونه
وفيه الف مشهدٍ وصورة
ولوحة مدمورة
وأحرفٌ منحوتة
من حجرٍ
ومن خشب
وفيه خاتم صغير
وبعضُ
زينةِ العرب
ودبلتين فضةٌ
وبعض
إخراص الذهب
فالكنز
في الصندوق
وأنتي لست حوله
جعلت منه متحفاً
لروعة الطفولة
هل تذكري الطفولة
فكم رعينا
وسعدنا
باللعب
وكم تسلقتُ
النجيل
أجني لها الرطب
وأحمل البطيخ
في ملابسي
وأقطف العنب
وانهكتْ اغنامنا
اقدامنا
وملنا التعب
كم كنتُ أخشى
حين تلعبين
وحين تهربين
أن تسقطي فاتجرحي
وحين تختفين
أحس روحي تختفي
وأن تضحكين
أصيح بالله أخرجي
فالزوع والحجر
أخشى عليك منها
ففيها الخطر
وبعد الحاحٍ شديد
تخرج من مخبأها
لتطرد الحذر
كأنما سحابة
تدثر القمر
حين بدت حبيبتي
في الزرع والشجر
كمهرٍ أصيلةٍ
في المشي والشعر
كانت
وكان
حسنها
كما لكم أصف
أن أقبلت
تبسمت
لحسنها
أقف
رشيقة نحيلة
قوامها الألف
كانت لها اشراقةّ
أبها من الفلق
أذوب من عيونها
واعشق الحدق
كانت
ومازالت
الى تاريخ هذا اليوم
واحرفٌ تساقطت
على سطورِ
الورقة
ولحظة
اكمل فيها
هذه القصيدة
أحبُ محبوبٍ
له بطوله
فعشقها حظارة
وقوله مقوله
وأسمها (.........)
لو استطيع قوله
لصغته من ذهبٍ
وكل حرف طوله
طولَ الشتاءِ
والخريف
فحبها فصوله
يا انت ياجميلتي
يا متحف الطفولة




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات