بسم الله الرحمن الرحيم *
السلام عليكم أعضاء المنتدى .. سوف أقدم لكم روايتى الأولى راجية أن تكون بالإتقان المطلوب"
الرواية تحتوي على الخيال مع الحياة العادية التى نعيشها من دراسة وأشياء أخرى ولكن الخيال يكثر فيها فأتمنى أن تعجبكم
البداية^
فى مكان ما مثلما يقشع الظلام كل ضوء تبقى لك أن تراه ... ينتشر بداخلى مزيلا كل ما تبقى لى من رحيق أملى ! ومثلما تستمر عتمة الليل بالإزدياد .. يستمر محوى من الحياة !! ومثلما يشق ضوء القمر الخافت الظلام الدامس ... يشق عذابى الدائم قلبى كل يوم !! إنه ألم رهيب يهدد استمرارى وفى نفس الوقت لا أجد سببا لاستمرارى فى هذه الحياة النكرة! ...................................... ألمس كل صباح أشعة الشمس الدافئة لكن لا أشعر بها ! لا أشعر بشئ لا أشعر بوجودى حتى !! لقد انتهيت منذ ذلك اليوم !! منذ ذلك اليوم الذى شعرت فيه بأنى ضد كل شئ به أمل .. ضد كل شئ به معنى حقيقى !! .................................................. .................................................. .................................................. ..................................
فى نظير آخر عندما أشرقت الشمس معلنتا بدأ يوم جديد كانت هناك دموع تتساقط على وجه حزين محركا فاه بهذا " أريد أن أنسى نسمات ذلك الصيف القاسية لكن لا أريد أن أنسى عبيره ! " وببسمة مشعة بالأمل تنسيك كل شئ .... ردد شخصا ما على مسامع الفتاة " لن تعودى لها ستظل كالصفحة السوداء التى ستُمزق بمرور الزمن "
كانت فتاة جميلة فى ريعان شبابها ذات عينين زرقاوتين زرقة السماء الصافية لكن ذبلت وهى وردة متفتحة لقد فقدت كل شئ جميل كانت تعيشه أصبح ذكرى بائسة فقط تمر نسماتها عليها ....... كانت تاتيانا تسير بخطوات متثاقلة مع ابن خالتها دلن .... تسير نحو مستقبل مجهول لا ترى منه إلا الضباب ..... استقلت تاتيانا القطار ليتجه بها هى ودلن إلى فرنسا .................................................. .................................................. .................................................. ................................
ولنعد معا إلى المكان الآخر حيث كانت السماء فى قمة الروعة بزرقتها الخافتة وغيومها ناصعة البياض والأمواج تتلاطم فى بحر هائج ..... كانت تقف أمامه فتاة تعكس عيناها تلك الأمواج كالمرآة وكأنها تريد أن تبكى بقدرها ........... قررت التخلى عن كل شئ قررت ترك تلك الحياة التى لم تعد ترى فيها أى مخرج للنور كان كل شئ بالنسبة لها ظلام ......... لذا قررت أن ترمى بنفسها لتأخذها الأمواج إلى مكان يناسبها .. مكان تعرفه .. مكان ترى فيه عالمها الذى تعيشه الآن ....... ....................... بعد فترة من الهدوء كانت تاتيانا مع دلن فى سيارة لتوصلهما إلى المنزل الذى يسكن فيه دلن مع زوجته التى كانت فى آخر أيامها من الحمل الأول .... بعينين مصدومتين أخذت تاتيانا تنظر إلى تلك الفتاة التى كانت على وشك الإنتحار وصرخت فى السائق ليتوقف وإذا بها تخرج بسرعة جنونية متجهة نحوها لتوقفها فهل ستنجح؟؟





اضافة رد مع اقتباس

كنت مشغولة جدا إضافة الى انني وضعت الف حجز فوق المليون في كل مكان
!!





المفضلات