أنا الأقصى أنا حلبُ
أنا بغداد والعجبُ
أنا ميلاد ذو يزنٍ
أنا البركان واللهبُ
أنا جرحٌ بهِ جرحٌ
وجرحٌ الجرح يلتهبُ
أنا العربي يا عرباً
تبرأ منهم العربُ
جعلت الغرب مولاتي
وبت بذيها ذنبُ
فلا الإسلام يعنيني
وما بحميتي غضبُ
أراهم يقتلون أخي
وللعنقاء يغتصبوا
أراهم يذبحون أبي
على عيني ولا أثبُ
أراهم ينهشوا جسدي
ومن عظمي لهم خشبُ
تفرق شمل أمتنا
ومات العز والحسب
فلا أنسابنا تعلو
وما بنجومنا شهب
وما بكبارنا أملٌ
وما بصغارنا أدبٌ
وصاب شبابنا خورٌ
وبدل ذالك الشنبُ
( بمكياجٍ ) و ( حومرةٍ )
فلا عدوا ولا حسبُوا
وماتت غيرة فيهم
فلان اللبس وانتقبُ
ومن خنزيره أكلوا
ومن أكوابهم شربوا
فكيف الله ينصرنا
ونحن لغيره نثبُ
تصافحهم أيادينا
وترفع دونهم حجبُ
ونزرع أرضنا عنباً
ليأكل خصمنا العنبُ
وما يرمى يعود لنا
لنأكلِ دونه الحطبُ
ونقتل بعضنا بعضاً
ويكثرُ بيننا الشغبُ
فيا شعري كفا عتباً
وما سيفيدكَ العتبُ
وحرفك بات محتقراً
ولو فاضت به الكتبُ
فلا دينّ واسلامّ
ولا عربّ ولا عربُ
كلمات الشاعر
أمين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات