يا ويل قلبي كيف فارق من هوى
هل كان حباً ؟ أم خيالاً ؟ أم لعب ؟
والله أني ما نسيت وكيف لي
وأنا حلفت وليس من طبعي الكذب
سكنت فؤادي في الغرام وفارقت
هل أسعدتني كي تراني مكتأب
شوقي إلى ضحكاتها وحياته
شوقاً له قلبي يذوب وينتحب
يا وردتي السمراء بستاني بكا
ورثا وكسر للورد فقد غضب
خلفتِ جرحاً بي فلو أبصرتهِ
وأنا أطببه فيصبح ملتهب
أدري بأنك ما جرحت وإنما
للبعد جرحٌ ليس يجدي فيه طب
أحكي لرقمك وهو دوني مقفلٌ
وأصيح لسمك وهو عني منسحب
أهو الغرامُ ؟ أم الجنون بعينهِ ؟
أهي المشاعر؟ أم شعوري مسطخب؟
أدري بأنك لن ترين قصيدتي
يا خير من كتبت ومن فيها كتب
أدري بأنك قد قطعتِ مودتي
لكن شوقي يا جميلة محتسب
أدري وأدري بالذي من أجلهِ
فارقتني لكن قلبي قد تعب
وأنا احاول نزع حبك من دمي
فأراه يجري في العروق ويضطرب
أجميلتي ما كان حبكِ ساعة
بل كان دهراً لا ألام إذا حسب
فيه السعادة ظللتني والهوى
عزف القصائد بات صوتاً منطرب
هذا شعور لا يفارقني ولا
ينساك قلب في غرامك قد صلب
هذا أمين وما أمين وقد غدا
قلب يحب ولا يسرُ بمن يحب
ابو نزار
امين حربه
9:10:2016




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات