حبيبتي
إليكً ما أعاني
يا عذبة المعاني
يادرة
على ضفاف الشوق
لا تراني
يا ألفة ألفت كل مابها
بقلبي الأليف
يا وردة الشتاءِ والخريف
يا كل امنياتي
وهمزة الوصل بذكرياتي
يا نون عيني
يا حياتي
والقلب يبقيني معا الأماني
فتطرب الأشعار من لساني
إليك يا حبيبتي
عنون قلبٍ عاشق
مفتقد الحناني
يرسلك القصيدة
لتقرءي جديده
فدققي
إذ تقرءين لهفتي
بهذه الجريدة
وفسري المعاني
ففي هواكِ ذاب ذاب قلبي
لقد أحب مثلما تحبي
بمثل هذا القدر
جوار ذاك الصدر
جواركم جواركم
تركته جواركم
ولا أخاف الغدر
تعبت من تنقلي
تعبت من ترحلي
تعبت من شرودي
على ضفاف القهر
فأن قلبي فر من جوانحي
وبات في مكاني
وعاد حربة كما يعود دائماً
من حيكم
ينسى الفؤاد عندكم
لقد أحب قربكم
أحبكم
أبا الرحيل عنكمُ
أبا بأن يعود
فقلت يا قلبي الجرح
يا صاحبي الصريح
ماذا عساك تستفيد
من عشقت البعيد
من من إذا رآك
في الهوى تموت
أنبه ظميره
بعد فوات الفوت
يقول كيف الحال
تقول نعم الحال
يقول
دام الحال والسلامة
هيا معا السلامة
أقول
لم تعلم بحالي اليوم
أنا الذي هواك
بل جائعٌ يصوم
يود أن يراك
حينما تقوم
وناظريك ناظيرك
مليأةٌ بالنوم
فحين ما تراه
والشوق في عيناه
تقول أهلاً
مرحباً
خلي صباح الخير
وصوتك الشجي
مثل صوت الطير
والبسمة البريأة
تكاد أن تطير
فتلتقي ببسمتي
بلهفتي
بنظرتي
بحالي المرير
فتقلب الآية
من حزنٍ ألى سعادة
ومن جهادٍ قاتلٍ
إلى خشوع مذنبٍ
يعود للعبادة
يعود للحناني
يا قلب حربة الذي
أحب في جنون
وكاد أن يكون
أشقى فؤادٍ
عاشً هذا الكون
فما عساكِ تسعديه
وأنت لست تقصديه
فكيف عنك تبعديه
وتبعدي وتبعدي
حتى تضيعي من يديه
وبالغرام تخذليه
وتقذفين قلبه
في لجة الهوام
لقد رأى تابوته فرعون
فقال احضروه
هذا محبٌ خائبٌ
إذاً لما رموه
هي اطرحوه
وذبحوه
وفوق جذع البعد علقوه
وأقفلوا القصيدة
بعاشقٍ ما ذاق من حبيبه
الا السؤال
سؤال كيف الحال
وعاش مظلوماً
ومات غيلة
ولتبلغوا الجميلة
بأنه قد مات
واحضروا شهات الوفات
لقلبها الأناني
كلمات الشاعر
امين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات