رقمٌ غريبٌ مدني برسالة
لو كنتَ تعلمُ من إليكَ المرسلُ

لنهضتَ متخذاً لنفسكِ خلوةً
وشعرتَ قلبكَ بالمحبةِ يرفلُ

أرسلتُ لرقمي الغريبِ رسالة
من أنتَ قلي أيها المتفضلُ ؟

قال الذي أعطيتهُ برحيلهِ
قلباً وعينُكَ بالمدامعِ تهملُ

فوقفُ واستفردتُ وحدي مقفلاً
بابي فلا يدري بهذا عاذلُ

لا شخص غير حبيبتي يدري بما
قالت وسر القلبِ سرٌ مقفلُ

ما كان الا الله يشهدُ بيننا
وأنا أودعها وقلبي تحملُ

أرسلتها فاجئتني وفجعتني
أو بعد أعوامٍ حبيبي يسألُ

قالت ومن سواك مرت صعبة
أدنو لرقمك والمخافةُ تقبلُ

فأموت من شوقي وأنحرُ دمعتي
وأنام علَ الحلمَ لي بك يقبلُ

واليومَ زرتَ بغيرِ ما تأتي بهِ
شوقاً يصيب من المشاعرِ مقتلٰ

فنجوتُ منهُ إليكَ دونَ ترددٍ
قلي بربك كيف دوني تفعلُ ؟

قلت الحديثُ يطولُ يا محبوبتي
أنا الفُ روحٍ في بعادكِ تقتلُ

كسرتُ أفئدةَ القصائدِ في الهوى
وأنا أقصُ لها هواكِ وأنقلُ

فل تقرئين قصائدي فقصائدي
بهواك مثقلةٌ وشعري أعزلُ

قالت أود بأن أرها كلها
يا شاعراً يسبي العقولَ ويذهلُ

قلت اعبري فاببحر هذا المنتدى
شطٌ لعشاق الجمال مفضلُ

وله أبوح قصائدي ومواجعي
فهو الجميل وفي وجودك أجملُ

تالله إنك ما رحمتِ قصيدتي
حينناً تهيم وتارةً تتغزلُ

لا تسأليني كيف تفعلُ وسألي
كيف الفراق بجوف قلبك يفعلُ

قالت سمعت عن الفراقِ وذقته
يوم الوداع وكان بعدكُ معضلُ

قدرٌ علينا أن نفارق بعضنا
ودموعنا بعيوننا تتحوقلُ

فاكتب حبيبي ما تحس مبيناً
أن المحبة لا تموت وتذبلُ

كان الحديث معا الحبيبة ممتعٌ
فالشغر غرد والمشاعر تحفلُ

كلمات الشاعر أبو نزار
أمين يعقوب امين حربه
8/10/2016