مازلت انقب زاحفة بمدن قاراتك
الشاسعة العظيمة المكسوة بالأشواك
المليئة بالكمائن والحراس تارة
أصادف المارة واللوحات الارشادية
التي أجدها فصيحة تارة وأخرى أعجمية
أعرف ما أريد ولكني أجد نفسي أحياناً
أركض بدهاليز الشك الخانقة
وما بين شكي ويقيني لحظة انحدار
للمجهول ضجيج وتكسرات
وألم مهول
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ ’
يا ترى أين اللقاء
في العيد أو عند التشييع
وكيف
ستكون تفاصيله بحجم ما اتصور
أو أكثر أو أقل
ولما هذه الابعاد
وهل البقاء
جزء منك
أو الوفاء فصل
قادم لا محالة ! ؟
أم أنني مجرد
تذكرة عبور مكانها الجيب
وتستخدم للتباهي بالأعياد
أو كقبعة تخفي بالمجتمع
يااااااااااااه
كم أنا ثمينة في نظرك
ومكبلة بركن بمجلس باذخ مظلم
ولغة عذبة تجمل لسانك
وسيمفونية ساحرة ترقص على أنغامها
أمام ذويك وأقرانك
وخادمة فطنة تقوم بجميع
الواجبات لك وعنك وتأثرك وأكثر
ونخلة فارعة تجود عليك
وطفلة مطيعة تتوارى خلفها
للأطفال حصانة ربانية مقدسة
يستغلها السفهاء
والجبناء
فالحياة بعينيهم التشبث
بمن تتفتح أعينهم عليهم
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ ’’’’
كفوف يدي أصبحت خشنة
وتضاريس قلبي غدت وعره
يتغرب فيها الكثير من الناس
بعدما شيدت بعصور لظاك مدناً
أوتار حنجرتي تمزقت
واضطربت أنفاسي من شهقاتي
فأين ذاك الشاعر بلا قلم
والملك المخلص لوطنه
والفنان الذي لا يستأنس
إلا بعد ملحمة بين لذته لفريد
وصراخ حواسه المجهدة
كم كنت مفتونه بالأساطير
برجل ليس له نظير
بين عوالم الكون يأخذني
ويتركني وعلى رهن اشارة
أنوثتي ثم للواقع يرجعني
وفي لحظات أراجع نفسي
أعود أولا أعود
وبعنفوان الرجولة يختار عني ويحملني
للواقع وبقبله على جبيني يكرمني
فأرضى مرغمة متباهية مغرورة به
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يا من أريتني الضيم
لا تبحث عن جنة
تستلذ بنعيمها
ولا ارض منبسطة تنام عليها
ولا سماء تضللك
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
في يوم من الأيام
كانت الواحة بكل قداستها
كانت تتبع الرحال
تستنشق عطره بشغف
تستميت على قربة
ترقص على هيمنته
تسلطه بروعة وانسجام
بعزة وبكامل عنفوان الأنوثة
وتتباهى على حواء
وتطوف وتطوف
متأمله مستمتعة محلقه
كأن الله لم يخلق نده
أم الآن ليتذوق الآنف الجاهل
مرارة السراب
فلو كان مولعاً وعيبه
كأي شرقي
عاجز
عن التعبير
فسوف يسيره الجوى لمطلبه
بلا أدنى شك
حينها يستيقظ فيه الإنسان
لعله يتعلم ويخترع ويبدع
ويجد لئاليء فيه
أو ليمت ظامئ
وليكن وليمة لأهل البيداء
وستكون ملكته بكامل جنون الأنوثة
بعيده مستتره بصمتها وتربت على قلبها الخائف
وتأمل بإيماءات تبشر ب ازدهار الروابي
أو هجر يجرح يدمي للركب
ولكنه ينقي من شوائب اضنتني
أحيا وحيدة حرة
خير من سجينة
زادها هلام وضجيج
عار على أن يكون الصخر
أوفى من البشر
منذ ملايين السنين
يجاهد ب استبسال
يظم الأثار بحنان
بصمت بشرايينه
معان شماء !



مخرج : على قدر ما نفهم أنفسنا نجيد التواصل مع الكون والأخرين وتلك قاعدة عامة لا تقل مسلم ولا كافر ولا هندوسي وجاهل ومتعلم وأي فروقات وتفاصيل أخرى نتوهم بها كالعادة ونمرغ أنفسنا في تربة الغربة






بــــــقــــلـــم : شــــــمـــــوخ قـــــــلــــــم