مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    لم لا يستجيب الله لي؟

    ...
    بسم الله الرحمن الرحيم..~

    كثيرا ما نتمنى امرا و نلح بالطلب، نتضجر من عدم الاجابه.
    كثيرا ما نتساءل "مالضرر من تلبيه منيتي الوحيده ذه"

    يمر الوقت و نعلق أملنا في ذلك اليوم الذي نجزم بان ما تؤول له النفس سيحصل،
    نترقب و نعد الساعات و الدقائق، لكنه لا يحصل، ï»» يجيء.
    يبدأ السخط و تبدأ النفس بنسج خيوط خفيه تكبل الايمان،
    فنقع في مستنقع التشكيك. نتساءل ماذا اراد الله بذلك!؟
    لم لا يعطينا هذا الشيء وهو لصالحنا. الا يريد الله بنا لطفا!!

    تنعكس هذه الفكره المطبوعه في الذهن على كل شيء نفعله،
    حتى مخاطبه النفس تكون كلها عن هذا الامر.



    نبقى نترقب قدومه
    -ولو انه قدم حقا لندمنا وبكينا دما فلا احد مستعد له ابدا-
    بعد فتره تحدث امور خارج ارادتنا،
    لا شيء يمكن ان يغيرها الا ان وجودنا في تلك اللحظه هو نعمه لغيرنا،
    نحن لم يفرق معنا الامر لكن لهم نحن الفيصل، كنا الحاجز،
    كنا السبب الذي ابقى كل شيء حيث يجب. حينها فقط تعلم لم لم يستجب الله لك.
    المستقبل لم يرسم بعد، لا يجب توقع الامور الغيبيه لان الله قد يغير الاقدار متى شاء
    فتكون انت المسؤول عن امر كبير. لا يجب التفكير بانانيه لانه من قد يكون سببا في ابقاء امورك في نصابها,
    يفكر مثل تفكيرك و ان استجيب له، فستهلك انت.
    ...


    محاوله لاقناع نفسي بالقضاء و القدر
    بسرد خواطري و النظر فيها من جديد لاقول لي, افيقي
    .
    منقول من مدونتي





  2. ...

  3. #2
    لا تضجر من الصبر
    فالله يمتحن عبده
    يحب عبده بذكره ملحاح
    هل هو صادق بحبه
    صبرا صبرا فالفرج اتيا من عنده

  4. #3
    هذا من الإيمان التام
    بارك الله في قلمك وفكرك
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "

  5. #4
    { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }
    ..
    للأسف أصبح الناس يقنطون من رحمة أرحم الراحمين في مثل هذه الحالات وينسون معنى هذه الآية العظيمة .. إلا من رحم ربي
    كلمات مليئة بالنصح بأسلوب موقِظ . نفع الله بكِ

    تحياتي لك..


    وَتَحْسَبُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ .... وَفِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبَرُ
    داؤُكَ مِنكَ ومَا تُبْصِرُ .... دَواؤُكَ فِيكَ وما تَشْعُرُ


  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lhioui مشاهدة المشاركة
    لا تضجر من الصبر
    فالله يمتحن عبده
    يحب عبده بذكره ملحاح
    هل هو صادق بحبه
    صبرا صبرا فالفرج اتيا من عنده
    شكرا على المرور

    { إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } سوره يوسف


    ...
    my blog, my own realm
    Dotsu

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النظرة الثاقبة مشاهدة المشاركة
    هذا من الإيمان التام
    بارك الله في قلمك وفكرك
    وبارك بكم
    شكرا على المرور

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة BenJiro مشاهدة المشاركة
    { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }
    ..
    للأسف أصبح الناس يقنطون من رحمة أرحم الراحمين في مثل هذه الحالات وينسون معنى هذه الآية العظيمة .. إلا من رحم ربي
    كلمات مليئة بالنصح بأسلوب موقِظ . نفع الله بكِ

    تحياتي لك..
    النفس قد استنزفت من بهرجه الحياه و تعلقت بها و بضوئها الاخاذ فاصبح الظل يغطي مواطن الايمان بالقلب, كيف لها ان لا تقنط و البريق من بهرجه الدنيا قوي و الظل عتمته شديده؟
    لكن ما ان يخفت هذا الضوء حتى يعود العقل لتحليل الامور و يضع كل شيء بنصابه فيعلم ماذا اراد الله بذلك و يكون هذا درسا للصبر و الايمان بقضاء الله فيعتبر و لا يقنط بعدها

    شكرا لك على الكلمات التي تعيد للنفس الامل بما كتب الله
    اسعدني مرورك جدا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter