السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بكم زوار و أعضاء منتدى مكسات
سأقدم اليوم موضوعي الأول وهو عبارة عن عدة خواطر بقلمي
أتمنى أن تنال على إعجابكم
اعذروني على الأخطاء الإملائية
قلم : سمفونية | الرحيل
........
تلتف انضارهم من حولي وتزداد
همساتهم وكأني الوحيدة في هاذة الحفلة .....
يعلمون أني أنا التي أخذت قلبه وكيانه
وصوت همساتهم يؤكد ذلك .....
ولا أنكر تعذيبي له
فترتسم ابتسامتي الواثقة لغلق أفواههم......
فامشي بكبريائي المجنون متجاهلة
لحقدهم الأعمى وسخريتهم المعتادة .......
.
اعتقد أن في غيابي راحتا لك
ولربما في موتي سعادتا لك
واعلم مدى كرهك لي
وانك تتمنى لي الموت دائما
ولأكن لأخبرك أني على مشارف الرحيل
وأعلمك عن رغبتي الشديدة في قتلك
وعن كرهي الطويل لك
فلا تلمني أن باغتك أو تخليت عنك
ولا تبكي أن عذبتك
فأنت لي ومصيرك عائدا لي
وان مت فستبقى أطيافي تلاحقك في كل مكان
ف سحقا لي
.
صوت الموسيقى العالي ينتشر في ظل هاذة المدينة .....
ليكون سيمفونية من العذاب المميت....
تتبخر أحلام سكانها لتتفجر مشاعرهم....
ليصبح الماضي شيء من المستقبل..
.
أصبحا حروفي تبكي لأحلي
من ضياعي في ذاتي
من كبريائي المزيف
لحنت ماساتي وسطرت حروفي
سأكون جسد بلا روحي
عقلي مستقرة في الماضي
وجسدي مع حاضري
.
.
بين شوارع مدينة مضلمة
تغير لونة سمائها ....
فاض بي الحنين شوقا لريتك
وبكى قلبي خوفا من بعدة
لا اعلم هل ستأتي ....
أنضر من حولي لعلى ارى طيفك
تشتت قلبي ،وماتت سعادتي
وتعالى نحيب بكائي...
صوت خافت بداخلي يهمس لي انك ستأتي ألان
أقف في هاذة المكان حتى تمطر ويخذ المطر أملي بعودتك
واذهب عائدة للمنزل
مرددة:سيأتي غدا
.
هل حقاً غادرت هذا العالم .
أم أنها احدئ دُعاباتك السخيفة!
هل دفنوك تحت هذه الأرض !
هل مت وتركتني في هذا العالم الكبير ، المزدحم بأصحاب تلك القلوب القاسية
تركتني قبل أن أنضر إلى عيناك الدافئتان
وابتسامتك التي لم تفارق شفتاك رغم مرضك القاتل
هل سيبقى عقلي يفكرا بك دائما يا هذا ، حتى وأنت بعيد كل البعد عني.
.
أين أنت؟ فبعد رحيلك غاب كُل من حولي غاب الفرح؟ وغابت السعادة وحتى تلك الأوجه غابت !
فبعدك أتى ماضي عريق جداً من الحزن والهم والألم المميت
أين أنت؟ ياماً تعلقت سعادتي بمجيئك !
هل أعلنتظ“ الرحيل! بِكبريائك وغرورك الطاغي؟
هل رحلت وأنت من كنت تردد دائما
سأموتُ شوقاً لريتك
عُدّل لأجلي
فقد باتت الذكرياتّ تقتلني بهدوء
وكأنها تُمزقني من الداخل!!
.
صوت دقات الساعة يعلن نهاية المطاف بين قلوب متبعثرة ......
ينهي قصة اصبحت من الماضي .......
رحل احبابوها .......
غربلتها الدنيا .........
تبعثرة حروفها بين الحاضر والماضي
أخفت الامها وشقت طريقها إلى المستقبل......
لتنسى ابطال قصتها وتنهي احزانها ....
قلم : سمفونية | الرحيل




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات