بعدَ النُّهوضِ ممَّا أنا عليه، جريتُ كسحاب
اخترقُ النَّوافِذَ والأبواب، كصوتِ الطُّيور
أدقُّ المكانَ فيصيرُ أشياءً على الأرض
تدخلت تلك الجريدةُ الطائرة في المَجال، فماتت
لا شيء ضِمنَ النِّطاق سِوى الأجراس
أجراسُ الظّلالِ المتسلِّلَةُ بأشكالها
تخترقني وتخترقُ كلَّ شيءٍ حيٍّ في عينيّ
متى تموتُ ممَّا هيَ عليه ؟








المفضلات