,
الحياة مِثل كعكة فراولة قد خرجت تواً من الفُرن،
ما إن تقع عيناكَ عليها حتى تودُ لو تمدُ يداك لتسرق قطعةً منها، كَون أن بريقها وجمَال منظرها قد أغريا قلبك،
مُكوناً بذلك ضباباً رمادياً أحاط بعقلك الذي ما عادَ يرى الصحيح من الخاطئ ليَقودك نحو الاختيار الأخْيَر لك،
وكعارضٍ جانبي، تأثرتْ سائر أعضاء جسدك فما عُدت تسمع المنطق بأُذنيك، أو تُبصرُ الحقيقة بعينيك.
من قِصَّة : اِكتِفاءٌ
للكاتبة الجميلة : Yumiberry




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات