الصفحة رقم 2 من 3 البدايةالبداية 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 50
  1. #21
    ,

    الحياة مِثل كعكة فراولة قد خرجت تواً من الفُرن،
    ما إن تقع عيناكَ عليها حتى تودُ لو تمدُ يداك لتسرق قطعةً منها، كَون أن بريقها وجمَال منظرها قد أغريا قلبك،
    مُكوناً بذلك ضباباً رمادياً أحاط بعقلك الذي ما عادَ يرى الصحيح من الخاطئ ليَقودك نحو الاختيار الأخْيَر لك،
    وكعارضٍ جانبي، تأثرتْ سائر أعضاء جسدك فما عُدت تسمع المنطق بأُذنيك، أو تُبصرُ الحقيقة بعينيك.


    من قِصَّة : اِكتِفاءٌ
    للكاتبة الجميلة : Yumiberry

    : قطُوفُها دانِية *,
    ما هِي إلّا حروفٌ ضائعة تمّمتُها.

    Just SHOCK of everything
    - حين أتُوه.. فأنا هُنا.


  2. ...

  3. #22
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية

    (1)
    كانت الشمس مشرقة كالعادة ، كأن أحداث تلك الليلة المؤلمة لم تكن شيئا.
    شمس لا مبالية ، أو أننا بشر حساسون !


    (2)
    قبركَ ينتظرُ بصبرْ ،
    امنحنيْ حياةْ ، وَ سأعشقُ الموتْ!

    من رواية: الثامنة و النصف
    للأنيقة: Z ! K o o
    أول إصدار لي في جرير وفيرجن
    attachment

  4. #23
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية
    الأشياء الصغيرة في القَلبْ ؛ قد تحدِث فوضى مع أقل ضجيج !
    من قصة:
    شه ضجيج!
    للمبدع:

    ṦảṪảἣ

  5. #24
    الفكرة جميلة جداً😍



    ~ لقد كانَ هكذا دائماً قَويٌ عنيد إلا أنَ رُوحَ طِفلٍ تَاهت في اعماقهِ مُنذُ زَمن
    ما اشد عنـــاده لكن ما أســـرع بكائَـــــه !


    ~لا شَكَ أنَ الصباحَ هُوَ بَعثٌ جديد لحياةٍ جديدة ومن واجب المرءَ أن يَطرَحَ ثَوبهُ القديم لــ يَلبِسَ لصباحه المختلف ثَوباً آخـر
    وأن يُصَحِحَ كَثيراً من اخطاء الامس ويتخلى عن كثيرٍ من عاداته لـ يتطلعَ الى يومٍ مُتَمَيزٍ يكونُ فيه اكثرَ صِدقاً مع عقلهِ وقلبه.


    من رواية أحلام الناي تحت مطر حزيران 😍
    Glass Lady

  6. #25


    "إذا كنتِ قد تخليتِ عن شيء غالٍ بالنسبة لكِ في سبيل الله، فالله سيمنحكِ خيراً من ذلك و سيرضيكِ بأكثر مما تتخيلين. هذا هو طريق الله و وعده للبشرية."


    "في الحياة و هذا العالم لا يوجد شيء لا غنىً عنه، توجد دائماً بدائل و لن تصدقي هذا حتى تجدي البديل فعلاً و تكوني مستعدة للتجربة."


    "إن الله لا يدبر الأمر وفق رغباتكِ، لكنه يحدد مصائر البشر بما يتفق مع مصلحة كل منهم. ما هو مقدر لكِ فسيكون لكِ مهما قاومتِ أو امتنعتِ. ما هو مقدر لكِ فسينتهي الأمر بحصولكِ عليه. و في المقابل ما ليس مقدر لكِ فلن يكون لكِ مطلقاً مهما كافحتِ لأجله. البشر ذوو عقول ضيقة و هم جاحدون؛ يقضون حياتهم بالتباكي على ما فقدوه بدلاً من الترحيب بما هو آتٍ. طبيعة البشر؛ أي طبيعة محزنة و ساخرة هي! لأي مدى هم ضيقوا الأفاق و متشائمون!"


    أما هذا المقطع؛ فهو الأروع على الاطلاق (بالنسبة لي طبعا)


    "لا يمكن أن تتخذي من تضحيتكِ وسام عجرفة تضعينه على صدركِ. وضعكِ الله في موضع حيث كان الصواب و الخطأ فيه بيّن. لقد فعل ذلك بعد أن صار لديك علم بالصواب و الخطأ. لم يوقع بكِ قوة أو يجبركِ على اختيار الصواب. من حقكِ أن تشعري بالفخر بأنكِ في وجه تلك المِحنة كنتِ قادرة على اختيار الصواب. عليكِ أن تشكري الله أن وفقكِ لأن تقرري الشيء الصائب. ما أراه الآن أنكِ قررتِ بإرادتكِ الحرة لأنكِ تعلمين أنه القرار الصحيح و لكن الواضح أنكِ تحملين ضغينة لذلك كما لو أنكِ كنتِ مضطرة للقيام به."

    من رواية: Faith, Hope and Love (ترجمتي)
    ترجمة: الصوت الحالم (جزاها الله خيرا)
    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    sigpic268332_2
    يسعدني دعمكم ومعرفة آرائكم حول رواية ومانجا "مدرسة الفروسية" ^^
    https://nebrasmangaka.com/

  7. #26

    ,


    أتعلم ؟ نحن الذين عشنا حياتنا بلا عناوين تدلنا وبلا عناوين تدل علينا، سيُكتب عنواننا الأول والأخير
    على حجر اسمه : " شاهد قبر " ولن يزورنا أحد .


    من قصّة : الصبي وكيل السعادة!
    للكاتب المتفرّد : سين؟

  8. #27

    ,


    لم تك تريد خادمة لكي تحمل عنها أعباء تدبير المنزل، بل كانت تبحث عن رفيق،
    ورغم انزعاجي من رفقتها في الأشهر الأولى، إلا أنني اعتدت الأمر بعد فترة.


    قصّ من حوار المُرسلة، للقصة : ثم أدركت
    للكاتبة المتألقة : ديدا.

  9. #28

    ,


    عندها تمنيت أن أعرفني
    أن نلتقي ذات يوم


    من أقصوصة : رحلة الى المنتصف
    للكاتبة الجميلة : ترانيم الفجر

  10. #29
    نَصَحَتْهُ: لَا تَنَظُرْ لِلْوَراءِ.
    فَنَسِيَهَا خَلْفَهُ.
    ***

    من موضوع: ست كلمات قصيرة
    للمبدعة: الصوت الحالم

    ..

    فكرة موضعك مذهلة يا صوت
    تشكرين حقا على طرحها
    لقد استمتعت بقراءة الاقتباسات هنا
    أتصدقين لطالما تمنيت إنشاء موضوع كهذا لكن في قسم الخواطر والأشعار ^^

    دمتِ بأمان الله .

  11. #30

    "
    و خلال طقسِ ذهنِهِ الغائبِ المُتَقَلِّبِ ، كانَ يتمنّى بكلّ استسلام أنْ لو كانَ أعمىً..
    ليتَهُ كانَ أعمىً، لاكتفى بالأصوات دونَ الصُّور، لاكتفى بالضحكات دونَ البسمات،
    سيحْيا بحريةِّ الظلامِ عِوَضًا عن قيدِ النّور!
    سيكتفي بالمساحات الشَّاسعة التي تُوَفِّرُها العُتْمَة دونَ ضيقِ الضوء.
    "


    "
    خافَ عمر وفريد، باتا يتوقّعان أكثر من هذا من سامر ، فسامر عبارة عن صندوق مفاجآت حزينة! "




    من رواية:
    غروب بألوان الطيف
    بقلم الكاتب:
    طيار الكاندام



  12. #31



    *

    غاص قلب أسماء في أعماق صدرها وكاد أن يتوقف عن النبض تحسبا لما يمكن أن يفاجئها به زوجها الحبيب،
    فمرت لحظات الصمت عليها كدهر طويل أتى على ما تبقى من صلابتها

    من رواية : مدرسة الفروسية ( الفصل التمهيدي )
    للكاتبة المبدعة : امة القادر

  13. #32



    الاخوة
    ..
    علاقــة مقدســة ، ونادراً ما نرى من يهتم بها ، ربما كوّنها الأقرب إلينــا، فلا نضع الأهمية المستحقــة لها ،
    مع أنها أهــم علاقــة تربط الإنســان بالنــاس من حــوله ، فمهمــا بحثت في الأصدقاء و النــاس عن شخصٍ مضحي ، يهتم بصدقٍ بــك وبشــــؤونك ،
    فلن ترى إطلاقاً أكثر تضحية من أخٍ لك؛ يربطك به دمٌ واحد ، و أم واحدة ، ووالدك واحــد ، مهما أدعى الآخرون من حولك تضحيتهم من أجلك ،
    فلن ترى إطلاقاً تضحية صادقة ، كتضحية أخــيك أبــداً

    الرواية:
    مـــــــــن أجلكمـــــــــــــــــــــــا
    الكاتبة المبدعة: بقلمي اصنع عالمي


    attachment

    { لا تدع مرّات سقوطك تمنعك عن النهوض! }




  14. #33


    بالتأكيــد كلنـا يعرف أن آلام الجسـد أهـون من آلام الضميـر،
    و أراهن على أننــا كلنـا تهون علينـا شتـى أنواع الجروح،
    و رغم أننــا ندفع الأموال الطائلة مقابل شفاء أجسادنا منــــ مرض مـا و من آلام تقـطـّعنا أشلاء،
    إلا أننــا نرضى بهـــــا مقــابل أن لا يتألم ذلك الضمـير الكائن بداخلنـا ،
    فلــــــــيس علاجـه بســهل أبدا ، و ليــــــــــس شفاؤه سريعا بتــــــاتا ،
    و لكـن إذا أخطــأنا حقــا فلا يجب أن نتردد في إصلاح الخطأ قد يكون هذا الإصلاح سبيلا لإصلاح الضميــر المكسور أيضا.
    فكــلا الطريقيــن يؤديــان إلى رومـــــــــــا .
    و لنعلم أن الألم مصاحب للسرور، فمادام هنالك سرور، سيكون هنالك ألم، و مادام هنالك ألم فهنالك سرور.

    الرواية: غـروبٌ بألوانِ الطّيفِ [رواية]
    الكاتب: *طيار الكاندام*

  15. #34

    حـلّ المساء خجلا بحليه اللامعة و البرّاقـة،
    بصحبــة البدر المكتمل، و تلكمـٌ النجوم المتراقصـة،
    أضيئت مصابيح الحـيّ السكني بخفة ، و خفوت، هدوء و سكينــــة،
    أخـرستا الشارع إلا من بعض تلك القـططـ التي بدأت تجوالها المعتاد،
    فهــا نحن نسمع مواءهـا كل ليلة .

    الرواية: غـروبٌ بألوانِ الطّيفِ [رواية]
    الكاتب:*طيار الكاندام*

    *
    *

    نسيت ان اشكركِ على الفكرة الرائعة آنسة صوت ^^
    كنت اضيع الاجزاء الجميلة التي اقرؤها في الروايات الكثيرة واتعب في البحث عنها فيما بعد
    لكن هذا الموضوع مفيد جدا asian
    يعطيك العافية smile

  16. #35



    تـٌطوى صفحاتٌ الليل بكل أحداثها الباردة و الموحشة ، بليلها المظلمِ و بدرها الساطعِ من كبدِ السماءِ ،
    لتـٌـفتحَ صفحاتِ النهار الدافئة و تكشفَ عن مكنونِِها ، فأيٌّ يومٍ هوَ هذا اليوم ؟
    و ماذا يحملٌ بينَ طيّاتهِ ؟
    بالتأكيد لن تتوقف عجلة الزمن على ما سيحدث ، جيّدًا كانَ أم سيّئًا . .
    حسنًا أو قبيحًا . .
    مهما كانَ ما سيحدث . .
    ستظلّ تلكَ العجلة تدور و تستمر بالدورانِ دونَ أدنى شكّ . . !


    الرواية:
    غـروبٌ بألوانِ الطّيفِ [رواية]
    الكاتب:
    *طيار الكاندام*

  17. #36



    كأنهم في مؤشر لتخطيط ما، يرتفع ويهبط ثم يرتفه ويستمر بالهبوط..
    والآن استقر بخطٍ افقي.. لكنه.. ليس موتاً.. إنما سكوناً..!

    الرواية:
    غـروبٌ بألوانِ الطّيفِ [رواية]
    الكاتب:
    *طيار الكاندام*

  18. #37
    لحظات وداع مؤلمة ><

    احتَجّ صوتٌ طفولي خلفَ ظهر السيّدة آنيا ، ألقى دانيال بحدقتيه على صديقِ طفولته الصّعبة ، الولد الذي كان يبلُغُ عمراً مماثلاً له ( أحدَ عشَر عاماً ) ، تنفّس لونه الأزرق ، و سمح لعقله أن يُرشِدَهُ إلى مكانِ ذكرياتهما ، كيفَ كانت الوانُ الطّيفِ تُزهِرُ بينهما ، علاقتهما الأخوية لن تَدومَ إلا أيام الطفولة و سترحل اليوم ..
    "
    ستعود ! اوليس كذلك دانيال ؟
    "

    لفظَ الجُملة بإنفعال مُتوسّل ، لن يشعر بفقد صديقه إلا بعد مدة .. و محاولاته في اخفاء طيشه الذي يُعرَضُ بإبتسامات مواسِية كانت فاشِلة ! ، فها هي شفته تُظهِرُ ضحكة صبيانيّة عابرة أمامَ وجه الراحِل !
    تُحلّق بآمالها الجميلة مع الحَمامةِ البيضاءَ في السّماء ، ورودٌ حمراء تتحدّث عن منظر سيّدة الرياح ، تحييها لتتمَهّل ، الجميع يريد رؤية تلك الآمال الصغّيرة ، لَكن لَن يُعلّق على الجَبروتِ الذي نَطَق فوقَه ..
    "
    بالطّبع ألفريدو ، سأكون بجانبك من دون أن تُدرك ذلك حتّى ..
    "

    لقد أرغم نفسه على قول هذه الجملة الطويلة ، روحهُ تحاول في داخلها أن تتشبّث بأي شخص أمامها و تقول مشاعرها .. كم هِي خائفة ، كم هي لا تريدُ ان تبتعد ، لا ترغب بأن تكونَ وحيدة !

    - رواية "خادمي العزيز..شكراً لك" للكتابة المبدعة أُنس زهر
    أمّـا عَلِمـتَ كيــفَ خَبُـتَ الضِياء؟
    وَوَهـنَ النبــضُ بعدَ
    الرَحيــل..




  19. #38


    الغائبون والأموات ..
    العائدونَ من قُعرِ الفقد وهاوية العدم ..
    الطارقون على الأبواب بكلّ ما أُوتوا من قوّة ..
    فعودتهما لم تكن إلّا من الطراز الرفيع ..
    فكأنّما لا يختمُ أفرادُ عائلتِهِ مظاريفَهم إلّا بختمٍ من نارٍ تكوي قلوبهمُ التي سئمت وجَعَ الانتظار،
    وما طفقت تتسلّى بالفقد بل باتَ علامةً ورايةً تَدُلّ عليهم !



    الرواية:
    غـروبٌ بألوانِ الطّيفِ [رواية]
    الكاتب:
    *طيار الكاندام*

  20. #39



    كان يسمع بالنّاسِ يقتلها التفكير .. لم يكن واعيًا .. كيفَ لأفكارٍ ليسَ لها وزنٌ أن تغدوَ سلاحًا قاتلاً ..
    هو الآن يعاينُ هذا الشعور .. ويطبعه ..
    تفكيره المستمر لم يدع لعقله فرصةً يتجرّع فيها لحظات الصفاء..
    أو يلامِسُ بها سقفَ الأمل ..
    كانَ النقطةَ السوداء الحقيرةَ في الأرضِ السحيقةِ أمامَ هذا الوَصَب المستمرّ..
    يظلّهُ كغيمةٍ ثقيلة .. تلازمهُ .. وتنهمر .. دونما توقف .. في سماواتِ الأسى والألم ..
    متى ستقيهِ مظلاّت السعادة والجذل ؟
    متى سينبثق النّورُ من شمسِ الأماني ..
    ينيرُ بضحكتِهِ سُحُبَ الحزَن..
    أما آنَ له أن يردّد : " يــا نفسُ كُفِّي عن أنينِكِ فقد فاتَ الأوانُ .. أوانُ النَدَم! "




    الرواية:
    غـروبٌ بألوانِ الطّيفِ [رواية]
    الكاتب:
    *طيار الكاندام*


  21. #40




    جالسٌ هو .. على رمال الشاطئ التي تلألأت حبيباتُهُ كالذهبِ، في المكان الذي لطالما أحبّه،
    ولطالما زاره، ولطالما استمتعَ بموسيقى أمواجِهِ الطبيعية، يجلسُ متقوقعًا على نفسِهِ، وهديرُ الموجِ
    يشعِلُ في أذنِهِ سراجَ الحنين، يحنُّ لمكانٍ كهذا ، لكن برفقة آخرين ، الحنينُ ليس للأماكن..
    بل للذين كانوا معنا فـيها..!
    اهتزَّت صورةُ الغروبِ المنعكِسَة على مياه البحر سرابًا ..
    يقرّ عينيه بالمنظر الذي يحبّه، لقد تقابلا أخيرًا، بعدَ زمن لم يكن عليه هيِّنًا ..



    الرواية:
    غـروبٌ بألوانِ الطّيفِ [رواية]
    الكاتب:
    *طيار الكاندام*


بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter