مدخل:
الخوفُ أمسَى غرّة،
من رجل مَكْفُوف
وتتابعَت دقَّاتُه؛
فمضَى كالمَلهُوف
إن الحياة تسيرُ برتبٍ ملول،
وأنا الذي يشقَى ويستشعرُ العجبَ؛
لا تقل أهلًا ومرحبًا بالعائدِ،
ولا تزدْ في الكلمِ إنْ كان عتبَ،
العمرُ فينا ينتهِي، نحن حيارَى،
والقلبُ يشتكِي والرُّوحُ تتبارَى؛
أنَّى إِذا ذَاقَ الفُؤادُ وَبَالَى،
كَيْفَ القِيامُ بقوَّةٍ تتجدَّدُ، تتوَالَى؟
العزمُ فينا قصَّة متفَاوِتَة،
التَّارِيخُ بَاتَ قَدِيمًا يتَوارَى
لَا تَرْتَعبْ،
امْضِي فَقَطْ،
تَسْأَلُ الأيَّامُ لو سَجّلتََ ذِكرَاهَا ؛
لأنَّها لن تَقفْ،
أحيانًا تعتقدُ أنَّها تَعْتَكِفْ،
هِيَ تُشْعِركَ بِهُدُوءٍ مُدوِي،
حَتَّى تَحِلّ لَحْظَةٌ
كُلًّ شَيْءٍ فِيهَا يَنْجَرِفْ
لا تُحَرِّكَنَّكَ الزِّينَةُ يا وَلَدِي،
اُنظُر كَيْفَ تَأتِي البَقَاءُ سَاعَةً فِيهَا يَفْنَى
وإِطبَاقُ الجِفْنِ عَلَى العَيْنِ للحْظَةٍ،
لَيْسَ مِثْلَ الجِدَارِ الذِي حَوْلَ قَلْبِكَ يُبْنَى
لَو كُنتَ تَأْمُلُ فِي غَدٍ عَيْشًا،
إِيَّاكَ وَالتَّرَاجُع للخَلْفْ، اِستَمرَّ فِي إِجْرَاءِ التَّجَارُبْ
التَّوَانِي خِذْلَانُ شَغَفْ،
وَتَسَاوِي الأَيَّامِ تَضَارُبْ؛
هَلْ تَخَالُ فِيكَ العَجزْ
أَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ بِتْنَا نَعِيشُهُ بِالتَّحَايُلْ؟
مخرج:
أَنْ تَخَالَ فِيكَ قُدْرَةً،
كَمِثْلِ تَضْيِيعِ المَهَارَة،
لَا تَعْتَقِدْ أَنَّكَ نَجَحْتْ
قَبْلَ أَنْ تُسْدَلِ السِّتَارَة،
هَكَذَا عَلَّمَتْنِي الحَيَاةُ بِجَبَرُوتِهَا،
تَخَالُ أَنَّكَ النَّاجِحُ الوَحِيد،
بَيْنَمَا كُلُّ مَا تَفْعَله هُوَ إِعْلَانُ الهَزِيمَة
بِكُلِّ حَمَاقَة.





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات