بسم الله الرحمن الرحيم
رودا الجَادة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهل علينا عيد الأضحى المبارك ببريق أضواءه , ليُذكرنا بمرور لمحة من الزمن , ويعيد لنا مشهداً تاريخياً ونورانياً تترقبه الأمة الإسلامية كل عام ,
هو مشهد فداء سيدنا اسماعيل بذبحٍ عظيم , بعد أن رأى أباه ابراهيم في المنام أنه يذبحه , فما كان منه إلا أن قال "يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين"
أَجواءُ العيْد
يشهدُ العالم تجمع حشود المسلمين رجالاً ونساءً وأطفالاً ليصلوا صلاة العيد في تجمعاتٍ كبيرة ليَملأوا المُصليات والسَاحات
ثم يبدأ المسلمون بالتوجه إلى ذبائحهم للتضحية بهاْ تطبيقاً للسنة النبوية الشريفة ومن ثم تجهيزها وتوزيعها على المستحقين من الفُقراء والمساكين
فِي العيْد
يفرح الفقير ويشبع الجائع , فمن الفقراء من لا يَطعمُ اللحم إلا في العيد
يفرح الأبناء بالعيديات والملابس الجديدة
يفرح الأهل والأقارب باجتماعهم على موائد الغداء والعشاء إقراراً لصلَة الرَحم ولم الشمل
العيْد فُرصَة
للتصالحِ ونبذ الخِلافات حيثُ تسود التهاني والكَلماتُ الطيبة وتُجبَرُ الخواطر
لارتياد الحدائق والملاهي بعيداً عن الروتين اليومي وأجواء البيت والعمل
لتَصفح ذكريات الماضي والسؤال عن من نَسيناهم
,,
تتقدم إدارة جادة مكسات لكم بأسمى التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك , أَعاده الله عليكم وعليناْ وعلى الأمةِ الإسلامية بالخَير واليُمن والبركات
وكُلُّ عامٍ وأَنْتم بِخَير
مع تحيات
إدارة جادة مكسات




اضافة رد مع اقتباس


.. 




المفضلات